الأربعاء 16 أغسطس 2017 م - ٢٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / تدشين خدمة علاجية نوعية في مجال أمراض القلب والشرايين بالمستشفى السلطاني
تدشين خدمة علاجية نوعية في مجال أمراض القلب والشرايين بالمستشفى السلطاني

تدشين خدمة علاجية نوعية في مجال أمراض القلب والشرايين بالمستشفى السلطاني

دشن المركز الوطني لطب وجراحة القلب بالمستشفى السلطاني ، مؤخراً ، خدمة علاجية نوعية في مجال أمراض القلب والشرايين تعد الأولى من نوعها في السلطنة ، وتتمثل في قسطرة الكي عبر جدار القلب الخارجي والتي تستهدف المرضى الذين يعانون من إضطرابات النبض ، وتوقف القلب المفاجئ.
يجرى هذه القسطرة العلاجية فريق طبي من المركز الوطني لطب وجراحة القلب بالمستشفى السلطاني يضم كلا من الدكتور نجيب بن زهران الرواحي إستشاري أول أمراض كهربائية القلب ، والدكتور إسماعيل العبري إستشاري أمراض كهربائية القلب والدكتورة غالية الموهاني إستشارية أمراض كهربائية القلب ، بالتعاون مع أطباء التخدير ، وفنيي القلب والطاقم التمريضي ، وبإشراف من قبل البروفيسور اندريا نتالي ، مدير مركز تكساس لإضطراب النبض القلبي في الولايات المتحدة الأمريكية .
حول هذه التقنية العلاجية ، أوضح الدكتور إسماعيل العبري قائلاً : تتمثل هذه القسطرة في إجراء تخدير كامل للمريض ، ثم يتم إدخال مجسات قسطرة دقيقة ومرنة عبر فجوة صغيرة مستحدثة في أسفل القفص الصدري ، وبعدها يأخذ هذا المجس مساره حتى يصل إلى التجويف المحيط بعضلة القلب ، وأخيراً يتم كَيّ البؤر والمنطقة المسببة لإضطرابات نبضات القلب في الجدار الخارجي للقلب ، وتتم هذه النوعية من القسطرات تحت ملاحظة دقيقة عبر جهاز ” تخطيط ثلاثي الأبعاد للقلب ” مشيراً الى أن هذه القسطرة تعد الأحدث من نوعها على الصعيد الدولي في علاج إضطرابات القلب ، حيث تساهم بفعالية في تقليل نسبة إحتمالية حدوث توقف القلب المفاجئ ، و قلة مضاعفاتها الجانبية ، و قصر مدة مكوث المريض بالمستشفى فضلاً عن تَحسن الوضع الصحي للمريض وقدرته على مزاولة أنشطته الحياتية بطريقة أفضل عما كانت عليه في السابق .
وأوضح الدكتور نجيب الرواحي بأن هناك مجموعة من التحديات تواجه الكادر الطبي عند إجراء هذا النوع من التدخلات العلاجية أبرزها صعوبة الولوج إلى منطقة التجويف القلبي مع إستمرارية حركة عضلة القلب ، والحاجة الماسة إلى الكوادر الطبية المتخصصة في علاج إضطرابات القلب مع توافر طاقم من فنييي القلب وممرضين يمتلكون الكفاءة والدقة المتناهية في مجال القسطرة العلاجية ، مؤكداً أن هذه النوعية من القسطرات العلاجية تجرى في مراكز نادرة على مستوى العالم .
من جانبه أعرب البروفيسور اندريا نتالي عن مدى إعجابه بقدرات وكفاءة الطاقم الذي أجرى قسطرة إضطراب القلب ، وما يزخر به المركز الوطني لطب وجراحة القلب بالمستشفى السلطاني من معدات وأجهزة طبية تعد الأحدث من نوعها على مستوى العالم ” .
وقد ثمن أحد المرضى الذين أجريت لهم هذه القسطرة جهود الطاقم الطبي الذي أجرى له القسطرة العلاجية مشيداً في الوقت ذاته بحسن الرعاية الطبية ، ومهارات التواصل التي يتمتع بها كافة الكوادر العاملة بالمركز الوطني لطب وجراحة القلب بالمستشفى السلطاني.

إلى الأعلى