الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مالي : مسلحو ” الطوارق ” يخطفون 30 موظفا حكوميا
مالي : مسلحو ” الطوارق ” يخطفون 30 موظفا حكوميا

مالي : مسلحو ” الطوارق ” يخطفون 30 موظفا حكوميا

سقوط عشرات القتلى في اشتباكات بكيدال
أبيدجان – (رويترز) : قال أداما كاميسوكو حاكم بلدة كيدال في شمال مالي امس الأحد إن مسلحي الطوارق خطفوا نحو 30 موظفا في البلدة خلال قتال السبت أصيب فيه أيضا 23 جنديا حكوميا. وأضاف لرويترز “خطف المهاجمون نحو 30 من موظفينا المدنيين بعد أن هاجموا مكتب الحاكم. وأصيب 23 بينهم ثلاثة إصابتهم بالغة ونقلوا بواسطة طائرة هليكوبتر.” واندلع القتال في وقت مبكر من صباح السبت قبل وصول مارا الذي يزور كيدال للمرة الأولى منذ تعيينه الشهر الماضي. ويسعى مارا لاحياء محادثات السلام التي تأجلت لفترة طويلة مع الجماعات المسلحة في الشمال. وشاهد مراسل لرويترز يسافر مع مارا جثة جندي نقلت إلى القاعدة العسكرية. وذكر مصدر عسكري أن المعركة المسلحة اندلعت بعد أن هاجم مقاتلون في سيارتي نقل صغيرتين نقطة تفتيش تابعة للجيش أمام مكتب الحاكم. وقال متحدث باسم الطوارق إن الجيش هو الذي بادر بالهجوم وفتح النار على مجموعة من الثكنات التابعة للطوارق بعد عدد من الاحتجاجات المؤيدة للاستقلال في البلدة. من جانبه , أعلن رئيس الوزراء المالي موسى مارا خلال زيارته شمال البلاد ان مالي ستخوض “حربا من دون هوادة” على “الارهابيين” الذين خاضوا السبت مواجهات مع الجيش في مدينة كيدال (شمال شرق) خلفت 36 قتيلا بينهم ثمانية عسكريين. وقال مارا في اتصال هاتفي من غاو (شمال شرق) التي توجه اليها الاحد آتيا من كيدال، ان “الارهابيين اعلنوا الحرب في مالي، فمالي اذن هي في حرب ضد هؤلاء الارهابيين. سنحشد الوسائل لخوض هذه الحرب”. وعما اذا كان يقصد المتمردين الطوارق، اضاف “حين يهاجم طرف ما الجمهورية، فهو ارهابي، مهما كان مصدره وانتماؤه. سنخوض اذن حربا بدون هوادة ضد هؤلاء الارهابيين”. وأعلنت الحكومة المالية في وقت سابق الاحد ان المواجهات التي وقعت السبت بين الجيش المالي ومسلحين في مدينة كيدال اوقعت 36 قتيلا بينهم ثمانية عسكريين، متهمة الحركة الوطنية لتحرير ازواد (تمرد) و”مجموعات ارهابية” بذلك. وأعلن وزير الدفاع والمحاربين القدامى سوماليو بوبييه مايجا في بيان ان الجنود الماليين تواجهوا السبت في كيدال مع “الحركة الوطنية لتحرير ازواد المدعومة من عناصر في مجموعات ارهابية”.

إلى الأعلى