الأربعاء 26 أبريل 2017 م - ٢٨ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / (أستانة 2) : إنشاء آلية حازمة لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا ومحاربة الإرهاب
(أستانة 2) : إنشاء آلية حازمة لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا ومحاربة الإرهاب

(أستانة 2) : إنشاء آلية حازمة لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا ومحاربة الإرهاب

دمشق ــ الوطن :
قالت هيئة الأركان الروسية امس إنه تم التوافق في أستانة على عدد من التدابير لخفض التصعيد في سوريا من بينها إنشاء آلية حازمة لمراقبة وقف إطلاق النار. فيما أكد رئيس وفد الحكومة السورية إلى أستانة بشار الجعفري أن هناك اتفاقا بالتزام كل الأطراف الموقعة بمحاربة الإرهاب.
من جهتها، أشارت الخارجية الروسية، إلى أنه وخلال لقاء أستانة اتفق على تشكيل مجموعة روسية تركية إيرانية مشتركة للعمل على مراقبة نظام وقف إطلاق النار في سوريا. وأعلنت الخارجية، في بيان لها، نجاح المفاوضات في أستانا، مشيرة إلى أنه تم القيام بخطوات هامة على صعيد حل الأزمة السورية.
وعقدت الوفود المشاركة في اجتماع استانة حول تسوية الأزمة في سوريا جلسة عامة بعد ظهر امس في العاصمة الكازاخستانية. وقال الدكتور بشار الجعفري رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى اجتماع استانة خلال مؤتمر صحفي عقب الجلسة: إن “تقييمنا لمسار استانا هو تقييم إيجابي طالما أنه يخدم الهدف النبيل الأساسي الذي أتينا من أجله إلى استانا وهو تحقيق تثبيت وقف الأعمال القتالية ومن ثم فصل المجموعات المسلحة التي وقعت على الاتفاق عن المجموعات التي رفضت التوقيع عليه بمعنى الفصل بين المجموعات التي تؤمن بالحل السياسي عن الإرهابيين”.
وأضاف الجعفري إن اجتماع استانا 2 مهد الطريق أمام انعقاد مؤتمر جنيف القادم والذي يجب أن يأخد بعين الاعتبار اجتماعي استانة. وأكد رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى اجتماع استانة أن “سوريا ملتزمة بترتيبات اتفاق وقف الأعمال القتالية.. وكل من يخرق هذه الترتيبات سيعتبر هدفا إرهابيا مشروع محاربته من قبل الجيش العربي السوري وحلفائه”. وأوضح الجعفري أن “عدم صدور بيان ختامي عن هذا الاجتماع يعزى أساسا إلى وصول الوفد التركي والمجموعات المسلحة في وقت متأخر إلى استانا.. والوفد التركي جاء بمستوى تمثيلي منخفض لا يرقى إلى ما تدعيه تركيا بأنها دولة ضامنة من بين الدول الثلاث”. وقال رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى اجتماع استانا إن الدولة المضيفة وروسيا وإيران نجحوا في تقويض المحاولات التي هدفت لإعادة الجهود في استانا إلى مربع الصفر. وأشار الجعفري إلى أن “تركيا لديها مسؤولية ضبط الحدود لكنها لا تفعل ذلك بل تسهل دخول عشرات آلاف الإرهابيين إلى سوريا ولا بد من اتخاذ إجراءات حاسمة لإغلاق الحدود التركية أمام تدفق الإرهابيين إلى سوريا.. ولا يمكن لتركيا أن تلعب دور مولع الحرائق ورجل الإطفاء في وقت واحد”. وشدد الجعفري أنه “على تركيا سحب قواتها الغازية من أراضي سورية واحترام بيان استانا1 الذي أكد على سيادة ووحدة الأراضي السورية”. وفي كلمته بالجلسة قال الجعفري: “إننا نتطلع لاستمرار مسار استانا وإلى نجاحه بما يخدم آمال وتطلعات الشعب السوري بالأمن والأمان بكل أراضي سورية”.
ميدانيا، قضت وحدة من الجيش والقوات المسلحة على 14 إرهابيا من تنظيم جبهة النصرة خلال رمايات على تحصيناتهم في قرية كفر سجنة في منطقة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي. وأفاد مراسل سانا بأن وحدة من الجيش نفذت رمايات صاروخية على مقرات وتحصينات إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والتنظيمات المنضوية تحت زعامته في قرية كفر سجنة أدت إلى “مقتل 14 إرهابيا وتدمير سيارتين مركب عليهما رشاشات ثقيلة”.
وفي دير الزور دمرت وحدات من الجيش العربي السوري بتغطية من الطيران الحربي تجمعات وتحصينات لتنظيم “داعش” المدرج على لائحة الارهاب الدولية في محيط المدينة وريفها الغربي. وذكر مراسل سانا في دير الزور ان وحدات من الجيش “قضت في عملية نوعية على مجموعة لتنظيم داعش الإرهابي على الاطراف الجنوبية من المدينة من بينهم أحد المتزعمين في التنظيم الملقب أبو الزبير التونسي ومعاونه المدعو أبو محجن”. وأفادت مصادر اهلية ومعلومات إعلامية متطابقة بأن “الارهابي أبو الزبير كان قد أصدر أمرا قبل مقتله بتصفية من تبقى من المجموعة الارهابية التي اقتحمت منطقة المقابر في دير الزور والمسؤولين عنها بسبب فشل الهجوم وفرار الارهابيين تحت نيران الجيش العربي السوري”. إلى ذلك اشار مراسل سانا الى ان سلاح المدفعية في الجيش العربي السوري وجه رمايات نارية مكثفة على تحصينات ودشم ارهابيي تنظيم “داعش” في قرية البغيلية ومحيط دوار الحلبية بمنطقة الصالحية ما اسفر عن “تدميرها ومقتل واصابة العديد من افراد التنظيم التكفيري”.

إلى الأعلى