الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / استمرار مكافحة ومتابعة الجراد الصحراوي بالظاهرة
استمرار مكافحة ومتابعة الجراد الصحراوي بالظاهرة

استمرار مكافحة ومتابعة الجراد الصحراوي بالظاهرة

رش أكثر من 5 آلاف هكتار و18 فرقة تقوم بمتابعة أماكن الجراد
ـ مدير عام الزراعة والثروة الحيوانية بالمحافظة:
نهيب بجميع مربي الثروة الحيوانية نقل الحيوانات والنحل بعيدا عن مواقع المكافحة
ـ تحول 80% من النطاطات المتبقية إلى الحشرة الكاملة ينذر بالخطر

ـ حميد الناصري: لمسنا الرضا لدى المزارعين والمواطنين ونشيد بالأعمال المنجزة
ـ المهندسون: عملنا بروح الفريق الواحد ونستمر في الرصد والاستكشاف

عبري ـ الوطن:
قال المهندس سالم بن سعود بن سليمان الكندي المدير العام للزراعة والثروة الحيوانية بمحافظة الظاهرة والمشرف العام لعملية مكافحة الجراد بالظاهرة : بأن مكافحة الجراد مستمرة بالمحافظة وان الكثير من مجموعات الجراد تم القضاء عليها في الاطوار الأولى إلا ان تطور بعض الحوريات إلى جراد كامل ربما يهاجم بعض المزارع .
وقال الكندي في تصريح صحفي : تعمل حاليا في المحافظة عدد (18) فرقة ميدانية متوزعه في بقع تجمع الجراد وعدد (4) فرق للمسح والكشف المبكر منتشرة في السهول والمزارع والصحاري بالمحافظة، والمديرية على استعداد لتلقي البلاغات والمكافحة الفورية لأي زحف من الجراد للمزارع أو بقع تجمعيه ، حيث تم مكافحة العديد من البؤر التجمعية من الجراد في قرى( السليف – الشكيلات – شلاشل–الغويل–الشويعي–الدبيشي– العينين – الجفرة – قرى حمراء الدروع – تنعم –الصبيخي– الغبي – المازم – الافلاج – ووادي ضنك ) ولا تزال المكافحة مستمرة بمبيدات ذات القاعدة المائية بالمزارع والمبيدات ذات القاعدة الزيتية بالسهول والاودية ، وكذلك تم توزيع مبيدات ومكائن رشعلى المزارعين للقيام بعمليات المكافحة والذي لعب دور في تقليل الاضرار بالمزارع.
واضاف المهندس سالم الكندي – بأن ارتفاع درجات الحرارة ربما تساعد على اضعاف الجراد وحالياً تحول اكثر (80%) من الحوريات المتبقية من عمليات المكافحة الى جراد كامل مما يستدعي إلى تغيير نمط المكافحة ، وحقيقه هذا يشكل خطراً إذا تهيأت الظروف البيئية المناسبة للجراد سواء تكون اسراب أو بالتزاوج وتقدر المساحة التي تم رشها بأكثر من (5) آلاف هكتار، ونشيد بتضافر المواطنين والمزارعين وتعاونهم وتفانيهم لمكافحة الجراد، ونهيب بجميع مربي الثروة الحيوانية والنحل بنقل الحيوانات والنحل بعيدا عن مواقع المكافحة.
من جانبه قال سعادة المهندس حميد بن علي الناصري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية عبري قامت وزارة الزراعة والثروة السمكية متمثلة في المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمحافظة الظاهرة بجهد كبير تشكر عليه لمكافحة الجراد الصحراوي، وكان لهذه المكافحة دور واضح في التقليل من الأضرار الاقتصادية على المزارعين بولايتي عبري وضنك ونيابة حمراء الدروع، ولمسنا رضا وإشادة عند المزارعين لإنجاز هذا العمل الوطني واشكر جميع المختصين والقائمين على حملة المكافحة من مهندسين واخصائيين وإداريين وعمال، فعملهم كان منظما وتميز بالتنسيق والتعاون مع مركز مكافحة الجراد الصحراوي التابع للوزارة والمديريات بالمحافظات الاخرى وما لاحظناه بأنه عمل جماعي تعاوني ناجح أيام الازمات والاخطار وكذلك تميز بالنشاط والعمل المبكر والحيوية لدى الفرق الموزعة بالأماكن المستهدفة ، كما اطلعتُ على جهود مسح المزارع والقرى والصحراء باستخدام الوسائل الحديثة والذي يسبق عمليات الرش والمكافحة.
ومع هذه الجهود التي تقوم بها وزارة الزراعة والثروة السمكية يبقى الخطر قائما وعليها مواصلة المسح والاستكشاف المبكر ورصد حالات بؤر الجراد بشكل دوري وأسبوعي، وعلينا جميعا كمزارعين ومواطنين التنبه والتعاون مع المختصين والإبلاغ عن تجمعات الجراد أولا بأول.
أما المهندس ناصر بن علي المرشودي مدير دائرة الشئون الزراعية رئيس فرق العمل الميدانية بمكافحة الجراد بالظاهرة : على اننا واعضاء الفريق نقوم بالإشراف اليومي على العمل الميداني لفرق المكافحة ورصد واستكشاف ومسح مواقع الجراد والتنسيق بين فرق المكافحة الميدانية وعمل خط سير الفرق والتنسيق مع فريق الخدمات المساندة والعمل على توفير ما تحتاجه الفرق من معدات وآلات ومكائن رش وسيارات وعماله وتغذية، كما أنه يتم العمل والتنسيق مع اللجنة الرئيسية للإشراف والمتابعة على تنفيذ برنامج المكافحة ومتابعة التقارير والملاحظات والمقترحات حول سير العمل المنجز ، والحمد لله الامور تسير وفقاً للخطة والبرنامج المعد وانحسرت بؤر الإصابة إلى مستوى مطمئن وما تبقى من تجمعات سيتم التعامل معها وفق ما يردنا من القائمين بعمليات الرصد والاستكشاف، حيث تم خلال الفترة الماضية العمل ولله الحمد وفق منظومة متكاملة بروح الفريق الواحد بين الفرق العاملة في مكافحة الجراد الصحراوي بمحافظة الظاهرة حيث تم في بداية الأمر تشكيل عدد (11) فرقه مكافحة ميدانية ثم ارتفع العدد إلى (18) فرقة للتصدي لبؤر الإصابة والتجمعات التي يتم الابلاغ عنها واكتشافها ورصدها من فرق المسح بالقرى الصحراوية ومزارع المواطنين التي تعرضت إلى هجمات الجراد ، حيث قامت فرق المكافحة بالعمل في اكثر من (15) قرية وموقع بولايتي عبري وضنك ونيابة حمراء الدروع بالمحافظة المهندس سعيد بن حمد الوائلي – كبير أخصائي وقاية النبات بمحافظة الظاهرة قال : عملية مسح ورصد واستكشاف الجراد الصحراوي من أهم الخطوات لمراقبة أي تجمع وتسجيل أي تواجد للجراد وهذا ما يقوم به الفنيون والاجهزة المختصة بالوزارة ولكن ما تم ملاحظته خلال المراحل الأولى من التجمع للجراد هو أن المؤشرات كانت تشير إلى تواجد الجراد بطريقة انفرادية وانعزالية ومن الصعب المكافحة الكيماوية للمساحات الصحراوية الشاسعة على طول الصحاري والأودية والسهول وبتهيئة الظروف البيئية المناسبة حدث تزاوج بين تلك التجمعات ثم فقس وتكونت مرحلة النطاطات والتي تم استنفار كافة الجهود للحد منها والتقليل من خطرها ولله الحمد.
واضاف :تعتمد مكافحة الجراد وفقا للمعطيات وتقارير فرق المسح بمناطق انتشار الإصابة وكذلك من المعلومات والبلاغات الواردة من المزارعين والمواطنين، وكما تم الإشارة فإن الجهود المبذولة كبيرة نسأل الله أن يرفع هذه الآفة عن أرض عُمان الطيبة.
ويختتم المهندس سعيد الوائلي بأن الاحتمالات المقبلة خلال الفترة القادمة لسلوك الجراد يكون سلوكه أما في حالة تحسن الظروف البيئية وسقوط امطار ووجود غطاء نباتي ورطوبة فإن الجراد في هذه الحالة سيقوم بالتكاثر وزيادة أعداده وهذه من أخطر المراحل، أما في حالة جفاف الغطاء النباتي وارتفاع درجة الحرارة وعدم وجود رطوبة ارضية فيمكن ان يتشتت ويتحول إلى انعزالي أو انتقاله على شكل مجموعات يهاجر إلى اماكن ملائمة للعيش والتكاثر وهو بحد ذاته يشكل خطراً لتكون جديد من النطاطات.
ويقول الشيخ علي بن عبدالله بن منذر المنذري : حقيقة كنا نسمع عن الجراد في بعض القرى ولكننا لم نكن ندرك الجهود المبذولة من قبل الاجهزة المختصة بوزارة الزراعة والثروة السمكية ولكن الصورة اتضحت بعد ما وصلت مجموعات كبيرة من تلك الآفة إلى قرية السليف والقرى المحاذية لها وما شاهدناه من جهد من قبل فرق المكافحة والمهندسين والمشرفين والمعدات والمبيدات المستخدمة نعجز عن ذكره فهم كانوا حريصين على المكافحة وإبادة التجمعات أول بأول منذ الصباح الباكر وحتى الليل ونستطيع ان نقول بانه تم عملية القضاء على الجراد بكل التجمعات التي لاحظناها فشكراً لكل مشرف ومهندس وإداري وإعلامي سخر جهده ووقته في حماية المواطن من خطر الآفات ، وهذا الجهد يدعو كل من يعمل بهذه الارض إلى بذل مزيد من العطاء والعمل على زيادة الانتاج وتحسينه.
اما ناصر بن سليم التميمي من قرية الصبيخي بولاية عبري فيقول : لاحظنا وجود تجمعات من الجراد في مراحله الأولى بعدد من مزارع وسيوح القرية وقد لاحظنا بأن الفنيين والمختصين بالمديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية كانوا متابعين له منذ البداية من خلال زيارتهم للقرية والقرى المجاورة وإجراء المسوحات والاستكشاف وتم رشها والتعامل معها عن طريق الرش قبل ان يحدث الضرر وكنا حقيقه على خوف من خطر المبيدات ولكن بالتوعية والبلاغات لأهالي القرية تم التعامل مع بؤر تجمع الجراد بالرش والقضاء عليه مباشرة وهذه جهود طيبة ومقدرة منهم، لذا نتقدم بالشكر والتقدير لكل من ساهم في الحد من ضرر الجراد وعدم وصوله إلى مراحله الأكثر ضررا.

إلى الأعلى