السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / ندوة (النانو) تبدأ أعمالها بمناقشة التطبيقات والمتطلبات
ندوة (النانو) تبدأ أعمالها بمناقشة التطبيقات والمتطلبات

ندوة (النانو) تبدأ أعمالها بمناقشة التطبيقات والمتطلبات

تعتمد تقنيتها على الإنتاج من تجميع المكونات الأساسية
مسقط ـ العمانية: بدأت أمس أعمال ندوة ” تقنية النانو ومتطلبات توطينها في السلطنة – حلول للمستقبل” والتي تعتبر تطبيقا علميا يتولى انتاج الأشياء عبر تجميعها على المستوى الصغير من مكوناتها الأساسية والتي تنظمها غرفة تجارة وصناعة عمان والشركة العالمية لتقنية النانو بمقر الغرفة بروي وتستمر ثلاثة ايام.
وتهدف الندوة إلى التعريف بهذه التقنية وكيفية الاستفادة منها ودورها في حل المشكلات التي تواجه العالم بالإضافة إلى تطبيقاتها العملية في مجالات متعددة ومتنوعة والوقوف على المتطلبات الاساسية لتطبيق هذه التكنولوجيا في السلطنة لتسهم في حل مشكلات البيئة والصحة والمياه والنفط والغاز وغيرها من المجالات.
كما تهدف الى تشجيع المجتمع العماني لبناء وإعداد كوادر وطنية متخصصة في مجالات تقنية النانو ورفد الاقتصاد العماني من خلال إقامة مشاريع اقتصادية وطنية في هذا المجال.
رعى افتتاح الندوة سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان الذي أوضح ان تقنية النانو تعتبر تجربة جديدة وسوف تعمل على نقلة في مجال المال والاعمال وشتى مجالات الحياة وهي ثورة علمية، متمنيا من المشاركين في الندوة التركيز على مثل هذه التقنيات لكي تستفيد السلطنة بشكل عام من مثل هذه التجارب العلمية.
وألقى الدكتور سالم بن علي اليافعي رئيس مجلس إدارة الشركة العالمية لتقنية النانو كلمة قال من خلالها ان تقنية النانو هو العلم الذي يهتم بدراسة ومعالجة المادة على مقياس النانو، موضحا ان هذه التقنية تعد تطبيقاً علمياً يتولى إنتاج الأشياء عبر تجميعها على مستوى الصغائر من مكوناتها الأساسية.
وأشار سالم اليافعي إلى أن هذه التقنية تعتبر ثورة علمية هائلة في فروع العلوم الصناعية كافة مما ستلقى بظلالها على العلاقات الدولية في جميع مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية وذلك عن طريق رصف جزيئات المادة الى جانب بعضها، مشيرا الى انه يمكن ان نصنع من هذه الجزيئات حواسيب عالية الأداء واسطولا من الروبوتات النانو الطبية والتي تستخدم في حقن الدم لتعالج الجلطات الدموية والأورام والأمراض الأخرى.
وأضاف اليافعي ان مجال تقنية النانو يمنح السلطنة والدول العربية فرصة واسعة لامتلاك هذه التكنولوجيا التي تعتمد على العامل البشري، مبينا ان الدول العربية تتمتع بمخزونا هائلا من الثروات الطبيعة وان تكلفة هذه التقنية متاحه للدول وتطبيقاتها متعددة ومتنوعة.
بعد ذلك ألقى البروفيسور شريف الصفتي رئيس المجموعة البحثية في المعهد القومي لعلوم المواد باليابان محاضرة تعريفية بمجال النانو وتاريخها ودورها في حل مشكلات العالم العشرة وتطبيقاتها في عمليات إنتاج واستكشاف النفط والغاز ومجال التقنية المتجددة.
وتعقد الندوة اليوم حلقة عمل تخصصية عن تقنية النانو في مجال النفط والغاز
لاطلاع المشاركين على تطبيقات هذه التقنية واهميتها في استكشاف النفط والغاز وتحسين الإنتاجية وتحسين عمليات التكرير والفصل في الصناعات النفطية.
كما ستقام يوم غد الأربعاء حلقة عمل حول تطبيقات النانو في مجال البيئة والمياه والصرف الصحي والطاقة المتجددة التي سوف تتمحور حول معالجة الملوثات وإيجاد حلول صديقة للبيئة وتخفيض نسبة الغازات السامة المنبعثة من مختلف الصناعات والتخلص من المواد المشعة الضارة ومعالجة مياه الشرب ومياه الابار وتحلية مياه البحار بحيث تكون صالحة الاستخدام ومعالجة مياه الصرف الصحي وتطوير الطاقة الخضراء وطاقة الرياح والطاقة الشمسية.
وتستهدف الندوة المؤسسات الحكومية مثل الوزارات والهيئات والمؤسسات العلمية والبحثية والشركات المتخصصة في هذا المجال والمستثمرين العمانيين والأكاديميين والمهتمين بتقنية النانو.
الجدير بالذكر أن تطبيقات تقنية النانو واسعة المجال وتدخل في الكثير من المجالات مثل البيئة والمياه والنفط والغاز وفي المجال الطبي والزراعي ومختلف الصناعات.

إلى الأعلى