الثلاثاء 26 مايو 2020 م - ٢ شوال ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / قوت الاحتلال تشن حملة اعتقال وقمع بالضفة والقدس وغزة
قوت الاحتلال تشن حملة اعتقال وقمع بالضفة والقدس وغزة

قوت الاحتلال تشن حملة اعتقال وقمع بالضفة والقدس وغزة

رسالة فلسطين المحتلة ـ رشيد هلال وعبد القادر حماد :

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، التنكيل بالفلسطينيين في الأراضي المحتلة وقطاع غزة، حيث شنت حملة واسعة طالت نحو 23 فلسطينيا بينهم فتاة قاصر.
ففى القدس، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 5 مواطنين على الأقل، بينهم 3 أشقاء، من بلدة العيسوية بمدينة القدس المحتلة، تخللها مداهمة عدد من المنازل. وعُرف من بين المعتقلين كل من: محمد كايد محمود، وشاهين عليان، والأشقاء سامر، ومهند، وسامي أنور عبيد، وتم نقلهم إلى مركز التوقيف والتحقيق المعروف باسم “المسكوبية”، غربا. وقال مراسلنا إن البلدة شهدت في ساعات الليل مواجهات متفرقة، تخللها إزالة خيام نصبها نشطاء البلدة استعداداً لاستقبال الأسير محمد زيدان محمود، الذي سيُفرج عنه في وقت لاحق من اليوم، بعد أسره لمدة 15 عاما في سجون الاحتلال. كما أزالت قوات الاحتلال الزينة الوطنية التي اكتست بها البلدة، من أعلام فلسطينية ورايات وطنية، وصور الأسير محمود ولافتات الترحيب، كما اقتحمت منزل والد الأسير محمود وحذرته من الاحتفال بنجله الذي سيتحرر. الى ذلك, اعتقلت قوات الاحتلال فتاة من شارع الواد المُفضي إلى أسواق البلدة والمسجد الأقصى في القدس القديمة، واقتادتها إلى أحد مراكز التحقيق والتوقيف في المدينة المقدسة.
وقال مراسلنا إن قوات الاحتلال أوقفت فتاتين في القدس القديمة، واعتقلت بعدها الفتاة مروة وزوز من سكان القدس المحتلة.

وفي الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال 10 مواطنين فجر امس والليلة قبل الماضية، خلال اقتحامها لعدد من المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية، إضافة إلى زعمها العثور على ورشة لتصنيع السلاح في تل بنابلس. ومن مخيم الأمعري للاجئين وسط مدينة رام الله، أكد مراسلنا أن قوات الاحتلال اعتقلت 5 مواطنين من عائلة واحدة. واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، المخيم فجر امس، واستمر الاقتحام حتى ساعات الصباح الاولى، في ظل المواجهات العنيفة التي اندلعت بين شبان المخيم وقوات الاحتلال. وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز والصوت بكثافة نحو الشبان. وألقى الشبان الحجارة والألعاب النارية والزجاجات الحارقة نحو قوات الاحتلال، ووقعت إصابات بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام. واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر امس عدد من منازل المواطنين كما اعتقلت مواطنا في قرية تل غرب مدينة نابلس. وقالت مصادر فلسطينية إن سبعة جيبات عسكرية اقتحمت القرية، وقام جنود الاحتلال بحملة تفتيش لعدد من منازل المواطنين عرف منهم احمد عبد الجليل ابو مصعب ومحمد الهندي ابو كايد ومنزل تحسين الصيفي ابو نسيم. وتخلل الاقتحام مواجهات اندلعت في المكان اطلقت قوات الاحتلال خلالها الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت تجاه الشبان. وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت المواطن كايد الهندي 41 عاما قبل انسحابها من القرية.

وزعمت مصادر إسرائيلية أنها عثرت في تل على ورشة لتصنيع السلام ضبطت داخلها بنادق وذخائر. كما قام مستوطنو “رفافا” اليهود أمس، بهدم بئر مياه لري المزروعات في المنطقة الجنوبية لقرية ديراستيا في سلفيت. وقال رئيس بلدية ديراستيا سعيد زيدان إن البئر بني منذ مدة زمنية طويلة جداً، ويسمى بئر “المعاريض” نسبة للمنطقة التي يقع فيها، ويعود للمزارع جابر عقل. واضاف إن هذا التجريف يقع غرب البلدة، على أراضي محمية واد قانا الطبيعية، الذي تبلغ مساحته 12 ألف دونم، حيث منعنا مرات عديدة من استصلاح الاراضي فيها، وتم الاستيلاء على آلياتنا الزراعية. ونوه زيدان إلى أن تلك القوات تقوم حاليا بتوسيع المخطط الهيكلي لتوسيع المستوطنة، وبناء ما يقارب 200 وحدة سكنية جديدة. كما اعتدى مستوطنون، على رعاة في الأغوار الشمالية. وقال الخبير في شؤون الاستيطان والانتهاكات الإسرائيلية عارف دراغمة، إن مستوطنين حاصروا رعاة أغنام في خلة حمد، واعتدوا عليهم وطردوهم من المراعي. يذكر أن رعاة الأغنام يتعرضون لاعتداءات بشكل يومي من قبل المستوطنين في تلك المنطقة.

وفي قطاع غزة، استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي، المتمركزة في مواقعها جنوب قطاع غزة في محيط الخط الفاصل، أمس، الأراضي الزراعية شرقي خزاعة. كما اعتقلت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، صباح امس الثلاثاء، خمسة صيادين من عائلة واحدة بعيد إطلاق النار صوب مراكب الصيادين قبالة بحر مدينة غزة.

وأفاد مراسل “الوطن”، بأن زورقاً حربياً إسرائيلياً هاجم عددا من مراكب الصيادين قبالة البحر في مدينة غزة، وهي على بعد نحو 4 أميال بحرية، وقام بمطاردتها وإطلاق النار عليها وضخ مياه صوبها، واعتقل خمسة من الصيادين، وهم: محمد عمران بكر، وعبد الله صبري بكر وشقيقه محمود، وثابت محمد محمد بكر، وعمر محمد نجيب بكر، وجميعهم في العشرينيات من العمر، وصادرت مركب صيد بعد إعطابه، ونقلتهم جميعا إلى ميناء أسدود القريب من غزة.
وتتعمد بحرية الاحتلال يومياً إطلاق الرصاص صوب الصيادين في بحر غزة وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد.

إلى الأعلى