الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “الكتاب والأدباء” تؤجل قراءة رواية “التي تعد السلالم” إلى الغد

“الكتاب والأدباء” تؤجل قراءة رواية “التي تعد السلالم” إلى الغد

دعت إلى مساحات تنسيق أكبر بين المؤسسات الثقافية
أعلنت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء أمس تغيير موعد فعاليتها المبرمجة مساء اليوم إلى يوم غد الأربعاء الساعة السابعة والنصف مساء لتعارضها مع فعالية ثقافية أخرى في النادي الثقافي في نفس التوقيت. وكان مقررا أن تقدم الباحثة منى السليمي مساء اليوم بمقر الجمعية بمرتفعات المطار ورقة نقدية في رواية هدى حمد الجديدة “التي تعد السلالم”. وقال نائب رئيس الجمعية عاصم الشيدي إن الجمعية تلقت الكثير من الاتصالات من أعضائها لتغيير موعد الفعالية إلى يوم الأربعاء على أن تكون مساحة التنسيق أكبر في المرات القادمة مع بقية المؤسسات الثقافية. وبذلك تدشن الجمعية برنامجها لمراجعة وقراءة الكتب العمانية الصادرة حديثا برواية “التي تعد السلالم”.وصدرت الرواية التي من المنتظر أن تحتفي بها الجمعية في مقرها بمرتفعات المطار عن دار الآداب اللبنانية، وهي نتاج مشاركة هدى حمد في محترف الكاتبة نجوى بركات. وكانت رواية “التي تعد السلالم” قد اختيرت من بين أفضل سبع روايات شاركت في محترف نجوى بركات الذي تبنته وزارة الثقافة البحرينية وتقدم له أكثر من 174 مشروعا روائيا.وتقدم الباحثة منى السليمي ورقة نقدية بعنوان “الأشياء تعود إلى أماكنها في التي تعد السلالم” وكانت رواية هدى حمد الأولى قد حملت عنوان “الأشياء ليست في أماكنها”.
وتدور أحداث رواية ” التي تعدُ السلالم” في مسقط بين “زهية” التي تعامل العاملات معاملة استعلائية، وتغيرهن كما تغير حقائبها الجلدية، ولكن عندما يلقي بها القدر لأول مرّة في علاقة جديدة مع عاملة إثيوبية، بعد أن كانت تستقدم الفلبينيات والإندونيسيات والسريلانكيات، تقع “زهية” في فخ أحلام العاملة الإثيوبية “فانيش” فلا تستطيع أن تتخلص منها، فتنقل علاقة المرأة الصارمة الجادة كثيرة التذمر من عاملاتها، فتختل موازين القوة والضعف بينهما بسبب امرأة ثالثة ترغب بالانتحار، وعبر هذه الأخيرة الراغبة في الانتحار تتكشف أسرار “زهية” و”فانيش” معا وتتغير مواقع اللعبة بينهما. فيما كان “عامر” زوج “زهية” يكتب هو الآخر روايته عن زنجبار، عن أمه الإفريقية “بي سورا” التي لم يبقَ منها سوى “الليسو” مخبأ في خزانة والده غير القادر على نسيانها، وعبر هذه المرأة المنسية يتكشف تاريخ عماني مهمل، وقصص مرّت من دون أن ينتبه لها أحد. ومن المنتظر أن يقام في نهاية الجلسة النقدية حفل توقيع للرواية التي لم يسعفها الزمن لتكون موجودة في معرض مسقط الدولي للكتاب.

إلى الأعلى