الأربعاء 20 نوفمبر 2019 م - ٢٣ ربيع الاول ١٤٤١ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / استقطاب ثقافي نوعي يشهده معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الـ22
استقطاب ثقافي نوعي يشهده معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الـ22

استقطاب ثقافي نوعي يشهده معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الـ22

متابعة ـ خميس السلطي: الصور ـ سعيد البحري والمصدر :
تواصل أدبي مغاير يشهده معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الـ22 هذا العام، بمركز عمان للمعارض والمؤتمرات، حيث التنوع في الفعاليات والبرامج الأدبية والثقافية المتعددة، فقد شهد المعرض ومنذ انطلاقته الحضور الأدبي العماني والعربي مع وجود استقطاب نوعي للمرتادين حيث أورقته الأدبية المتعددة من أجل العملية الشرائية الملموسة، إضافة إلى الأعمال المصاحبة له من معارض فنية وأقسام أخرى تتعلق بالطفل ومهاراته، والفعاليات المتعددة التي تقدمها إدارة المعرض والمؤسسات العمانية المشاركة.

ديوان الكحالي
ليلة أمس الأول شهد المعرض العديد من الفعاليات الثقافية والأدبية المهمة، أهمها الندوة الأدبية التي نظمها المنتدى الأدبي بقاعة العوتبي حملت (قراءة في ديوان الكحالي) قدمتها الدكتورة عائشة بنت سعيد الغابشي مديرة مكتب جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب تحدثت عن أشعار ودواين الشاعر العماني الراحل علي بن شنين بن خلفان الحكالي بمشاركة الدكتور محمد جمال صقر والدكتور سعيد سليمان العيسائي .
تناولت الندوة حياة الشاعر الراحل علي بن سنين الكحالي التي تحدث عنها الدكتور محمد جمال صقر الذي أشار إلى أن الكحالي من مواليد مدينة صحار عام ١٩٦٨ في مدينة صحار، وحاز على العديد من الجوائز خلال فترة حياته الشعرية منها جوائز المنتدى الأدبي و جائزة المديرية العامة للثقافة في عامي ١٩٩٠و١٩٩١م وغيرها من الجوائز ، مشيرا أن الراحل اهتم بأكثر من تشكيلة موسيقية في شعره على حسب مراحل حياته، من جانبة تطرق الدكتور سعيد العيسائي الى جوانب خاصة من حياة الشاعر الكحالي بحكم صداقته ومعاصرته له، حيث تحدث عن بدايات طفولته وتجربته الشعرية التي بدأت في المرحلة الإعدادية ، وتحدث عن قصة ديوان الكحالي حيث سلم المنتدى الأدبي بتاريخ ١٩٨٩. وانتهت الندوة بحديث شقيق الراحل عبدالله بن شنين الكحالي الذي تحدث عن حياته وبداياته في الكتابة والادب.

حديث الشعر
ومن بين الفعاليات التي شهدها المعرض ليلة أمس الأول الأمسية الشعرية في الشعر الفصيح في قاعة الفراهيدي قدمتها الشاعرة العمانية سميرة الخروصية وشارك فيها مجموعة من الشعراء العمانيين وغيرهم . وبدأت الأمسية مع الشاعر العُماني الدكتور هلال بن سعيد الحجري الذي ألقى مقتطفات من قصيدته “سيرة وادي العق”، ثم قدم قصيدة مهادة الى الشاعر أبي مسلم البهلاني. بعدها ألقى الشاعر الدكتور محمد علي شمس الدين من لبنان عدد من القصائد منها قصيدة “دخان القرى” و “وجه العاشق” “آمنه” “قبله” .وشاركت في الأمسية ايضا الشاعرة الإيرانية شاناز داوود زاده التي كانت لها مشاركات في الأمسيات والمسرحيات ولها إسهامات في كتابة قصص الأطفال وألقت الشاعرة قصيدة من ديوانها الشعري، كما ألقت الشاعرة العمانية وفاء بنت سالم الشامسية عددا من القصائد الشعرية حازت استحسان الحضور منها “اخترت قافلتي” و “السدرة” وختمت الأمسية بقصيدة “عربدة الحنين” .

وضمن الفعاليات الثقافية بمعرض مسقط الدولي للكتاب أقيمت ندوة أدبية بقاعة الفراهيدي بعنوان (تجربة السرد القصصي والروائي في الإمارات) قدمها كل من الكاتبة الإماراتية آمنة الشامسي والكاتب الروائي الإماراتي سامي الخليفة من هيئة الشارقة للكتاب. تحدثت الكاتبة امنة الشامسي عنى مجموعتها القصصية ( أميرٌ قلبه أزرق) وعن قصة المكان ودوره في التأثير على الفرد، مشيرة الى روايتها (رسائل برائحه اللافندر) التي استلهمت قصتها من السيكولوجية الخاصة في العلاقة بين المراة والرجل وكيفية التعامل بينهما من خلال الحياة الاجتماعية والواقعية . وتطرقت الكاتبة الى سرد جزء من تجربتها الذاتية في الكتابة من خلال التنشئة الاسرية التي حظيت بها ودور الثقافة والقراءة في صقل موهبتها في الكتابة والإبداع الكتابي. من جانب تحدث الكاتب الروائي سامي الخليفة عن تجربته في الكتابة التي استلهمها من حلقات العمل الكتابية، موضحا ان كتاباته تصنف الى الكتابة الأدبية الساخرة والتي نوع نادر في الكتابة في المنطقة الخليجية ، حيث تحدث عن روايتة (ما بعد العاصفة ) التي تناولت الحالة النفسية التي يمر بها الجندي العكسري في مرحلة ما بعد الحرب.
كما أقيمت بمعرض مسقط الدولي للكتاب أمسية شعرية أقامتها دارالوراق شارك فيها كل من الشاعر كامل البطحري والشاعر حمد البلوشي .قدم الشعراء مجموعة من القصائد المتنوعة في عناوينها ومواضيعها والتي تنوعت بين الاجتماعية والغزلية والثقافية.

إلى الأعلى