الثلاثاء 26 مارس 2019 م - ١٩ رجب ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / انهيارات أرضية جنوب الأقصى بسبب حفريات الاحتلال
انهيارات أرضية جنوب الأقصى بسبب حفريات الاحتلال

انهيارات أرضية جنوب الأقصى بسبب حفريات الاحتلال

تحذيرات من هدم ثالث الحرمين بسبب حفريات الاحتلال

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
وقعت انهيارات أرضية في “حوش بيضون” في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، امس الأحد، بسبب حفريات الاحتلال الإسرائيلي، المتواصلة في المنطقة، وذلك حسب ما نقله سكان المنطقة. يشار إلى أن العديد من شوارع سلوان، خاصة شارع حي وادي حلوة – الأقرب إلى الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى- يشهد كل عام انهيارات أرضية، وتشققات وتصدعات في مباني وعقارات المواطنين بسبب استمرار الحفريات التي تديرها جمعيات استيطانية، بإشراف ودعم سلطات الاحتلال لشق أنفاق متعددة باتجاه المسجد الأقصى، وباحة حائط البراق، والمنطقة المحيطة؛ لطمس المعالم العربية الإسلامية، وتخدم أسطورة الهيكل المزعوم، والروايات التلمودية الزائفة. من جهة أخرى حذّر وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف ادعيس، من المحاولات الحثيثة التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، من هدم المسجد الأقصى من خلال الحفريات اليومية التي تقوم بها أسفله. وقال ادعيس في بيان امس الأحد، إن ما يجري من حفريات يدفع المنطقة إلى أتون حرب دينية يقوم الاحتلال بإضرامها بشكل يومي من خلال ممارساته هذه. وأكد ادعيس أن هذه الممارسات اليومية ما هي إلا تجاوز ورفض واضح للقرارات الصادرة عن المؤسسات الدولية، والتي كان آخرها قرار اليونسكو نهاية العام الماضي، الذي أكد أحقية المسلمين الحصري بالمسجد الأقصى وحائط البراق. وطالب وزير الأوقاف المؤسسات الدولية بمتابعة القرارات الصادرة عنها وليس الاكتفاء بإصدارها، وإلا فإنها ستكون فقط قرارات شكلية لا جدوى عملية منها، كما طالب العالمين العربي والإسلامي بضرورة التحرك الفعلي والجاد لمنع الاحتلال الإسرائيلي من التعرض اليومي للمسجد الأقصى ولكافة أماكن العبادة الإسلامية والمسيحية. والتقى ممثل منظمة التعاون الإسلامي لدى دولة فلسطين السفير أحمد الرويضي المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو” عبد الله المحارب والوفد المرافق له وذلك على هامش زيارة الأخير إلى فلسطين. واستعرض الرويضي أمام الضيف الأوضاع الصعبة التي تعيشها مدينة القدس وبشكل خاص المساس بالإرث الإسلامي في محيط المسجد الأقصى المبارك منطقة القصور الأموية ومقبرة باب الرحمة والأنفاق الخطرة التي تحفر في محيط المسجد، وبشكل خاص في حي وادي حلوه في سلوان. وعرض مشروع إعلان إقامة ما يعرف بـ(مغطس الهيكل) في القصور الأموية المجاورة لسور الأقصى من الجهة الجنوبية، ومشاركة رئيس بلدية الاحتلال ووزراء من اليمن المتطرف الإسرائيلي في حفل خاص أقيم بالمناسبة، بما يؤكد استمرار اعتداء “إسرائيل” على المقدسات الإسلامية وعلى الإرث الإسلامي الحضاري، وعلى تاريخ المدينة الإسلامي، ويؤكد عدم احترامها لقرارات المؤسسات الدولية، وخاصة القرار رقم 2253. وأطلع الرويضي المدير العام للمنظمة العربية على مخاطر الاعتداءات المتكررة على مقبرة باب الرحمة من قبل ما يعرف ب”دائرة الطبيعة” التي هي جزء من حكومة الاحتلال وبحماية الشرطة الإسرائيلية بما فيها الاعتداء على قبور المسلمين بالهدم ومنع الدفن بما مساحته 40% من المقبرة، ومحاولة اعتبارها جزء من الحدائق التوراتيه اليهودية في اعتداء على حرمة المقابر الإسلامية على تاريخ المقبرة الإسلامي. وشرح مفهوم التقسيم الزماني والمكاني والاقتحامات اليومية للمستوطنين للأقصى، ومحاولات بعضهم إقامة صلوات تلمودية في ساحاته، ومحاولة إدخال غرفة زجاجية لساحات المسجد لفرض أمر واقع يتجاوز دائرة الأوقاف الإسلامية كجهة مسؤولة عن إدارة المسجد إداريًا وفنيًا وأمنيًا. بدوره، أكد المحارب أنه سيعمل على إصدار فيلم خاص بهذه الاعتداءات لعرضه بشكل موحد من قبل الإذاعات والتلفزة العربية، كما سيعمل على إصدار نشرات خاصة وتقارير توثق كافة الاعتداءات، واستمرار التنسيق مع الأطراف العربية والإسلامية بالخصوص، وسينسق لذلك من خلال اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم. من جهة أخرى القى شبان الحجارة والزجاجات الحارقة مساء السبت ، على قوات الشرطة الإسرائيلية بالقدس. وذكرت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري في بيان صحفي ، أن مجهولين القوا الحجارة واطلقوا المفرقات والزجاجات الحارقة باتجاه الشرطة، دون الابلاغ عن إصابات. وأضافت أن الشرطة الإسرائيلية باشرت بأعمال البحث وراء ملقي الحجارة.

إلى الأعلى