الأحد 12 يوليو 2020 م - ٢٠ ذي القعدة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / رئاسية فرنسا: اليمين يرى أجواء “حرب أهلية” والاشتراكيون واليساريون يفشلون في التحالف
رئاسية فرنسا: اليمين يرى أجواء “حرب أهلية” والاشتراكيون واليساريون يفشلون في التحالف

رئاسية فرنسا: اليمين يرى أجواء “حرب أهلية” والاشتراكيون واليساريون يفشلون في التحالف

باريس ـ وكالات:
أشار مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية الفرنسية فرنسوا فيون إلى “أجواء حرب أهلية تقريبا” في فرنسا اثر حوادث اثناء الحملة الانتخابية، الأمر الذي نددت به الحكومة الاشتراكية فيما فشل مرشحا الاشتراكيين واليساريين في التحالف.
وقال فيون في بيان نشر قبل أقل من شهرين من الجولة الاولى من الانتخابات في 23 أبريل “اتهم رسميا رئيس الوزراء والحكومة بعدم تأمين ممارسة الديمقراطية بشكل كاف. وهم يتحملون مسؤولية كبيرة جدا في السماح بأجواء حرب أهلية تقريبا في البلاد لا يمكن ان يستفيد منه الا المتطرفون”.
وندد فيون أمس مجددا “بسلبية الحكومة في مواجهة العنف” وذلك اثناء زيارة في منطقة باريس.
وشهدت تنقلات فيون الذي يتعرض لضغوط القضاء بسبب شبهات وظائف وهمية لمقربين منه، اضطرابات نجمت خصوصا عن استقبال معارضين له بالضجيج.
كما رافقت زيارة مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن الاحد الى نانت تظاهرات كانت أحيانا عنيفة نهاية الاسبوع الماضي.
وتعرضت عدة حافلات تنقل انصار الجبهة الوطنية لهجمات مناوئين للوبن الاحد. وعبر رئيس الوزراء الاشتراكي برنار كازينوف الاثنين عن “اسفه” لتصريحات فيون. وقال “ان استخدام عبارة (حرب اهلية تقريبا) من مسؤول سياسي معروف ويعرف درجة تعبئة قوات الامن في بلادنا، امر غير مسؤول بكل بساطة”.
وأضاف “يمكنني تفهم سعي بعض المرشحين لاخفاء صعوبات حملتهم باثارة الجدل”.
وبحسب استطلاعين نشرا الاحد فان مارين لوبن تاتي في طليعة نوايا التصويت في الجولة الاولى (27 بالمئة) يليها ايمانويل ماكرون (وسط ـ 25 بالمئة).
في المقابل فان فيون الغارق في القضايا ياتي بعيدا خلفهما (19 او 20 بالمئة) ولا يتوقع ان ينتقل للجولة الثانية في 7 مايو.
وفي المعسكر الآخر قال المرشحان في انتخابات الرئاسة الفرنسية الاشتراكي بنوا هامون واليساري جان لوك ميلينشون إنهما لم يتمكنا من الاتفاق على تحالف محتمل في الانتخابات المقبلة.
وتعني عدم قدرتهما على التوصل لاتفاق استبعاد أي فرصة فيما يبدو أمام اليسار للوصول إلى جولة الإعادة في الانتخابات.
وكشفت استطلاع رأي يوم الأحد أن هامون وميلينشون سيحلان في المركزين الرابع والخامس في الجولة الأولى للانتخابات وسيحصلان على 13 و12 بالمئة من الأصوات على التوالي.
وقال هامون لمحطة (تي.إف1) التلفزيونية يوم الأحد إنه اجتمع مع ميلينشون مساء يوم الجمعة لكنهما لم يتوصلا إلى اتفاق.
من جانبها هاجمت مرشحة اليمين المتطرف للانتخابات الرئاسية الفرنسية مارين لبون وسائل الاعلام واتهمتها بالقيام بـ “حملة محمومة” لصالح منافسها الوسطي ايمانويل ماكرون الذي يليها في نوايا التصويت.
وقالت رئيسة الجبهة الوطنية في اجتماع في نانت (غرب) امام 3500 شخص بحسب مسؤولي حملتها، “اريد ان ادعو الفرنسيين الى الانتباه الشديد حتى لا تسرق منهم هذه الانتخابات”.
وأضافت متهمة بلهجة تذكر بهجمات الرئيس الاميركي دونالد ترامب على الصحفيين “في هذه الانتخابات اختارت وسائل الاعلام معسكرها، انها تقوم بحملة بشكل محموم لمرشحها المفضل” وزير الاقتصاد السابق ايمانويل ماكرون.
وتابعت “انها تتغنى بالاخلاق مدعية الاكتفاء بتحليل الوقائع ثم تتباكى لفقدانها ثقة الشعب الذي تحول الى الانترنت لاستقاء الاخبار، وهذا مشروع”.
وهاجمت خصوصا رجل الاعمال بيار بيرجيه، الشخصية اليسارية وأحد ملاك صحيفة لوموند الذي وضع بحسب قولها “صحيفته بالكامل في خدمة ماكرون وجعل منها اداة حرب على مرشحة الشعب التي أجسدها”.

إلى الأعلى