الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م - ١٥ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / مسابقة القرآن الكريم والحديث الشريف الثامنة والعشرون لشباب دول التعاون تواصل أعمالها
مسابقة القرآن الكريم والحديث الشريف الثامنة والعشرون لشباب دول التعاون تواصل أعمالها

مسابقة القرآن الكريم والحديث الشريف الثامنة والعشرون لشباب دول التعاون تواصل أعمالها

تواصلت صباح أمس ولليوم الثاني على التوالي أعمال مسابقة القرآن الكريم والحديث الشريف الثامنة والعشرين لشباب دول مجلس التعاون وذلك بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر والتي تحتضنها السلطنة ممثلة في وزارة الشؤون الرياضية وتختتم أعمالها بعد غد “الخميس”.
تحظى المسابقة بإدارة حكّام ذوي خبرة في هذا المجال حيث تتكون اللجنة من الدكتور عبدالله بن سالم الهنائي رئيس للجنة الفنية وعضوية الشيخ يوسف بن عبدالله البلوشي وهلال بن حمود الريامي من السلطنة، والشيخ جعفر يوسف جناني من مملكة البحرين، وعبدالله خالد سعد الحسن من المملكة العربية السعودية.
وتعدُ هذه المسابقة من المسابقات الشبابية الهادفة التي تنظم سنوياً لشباب دول المجلس بالتساوي بين دول المجلس، وتأتي ضمن قائمة البرامج والأنشطة التي تشرف عليها الأمانة العامة لدول مجلس التعاون، وهي تمثل لقاء أخوياً يجمع شباب دول المجلس للتنافس الشريف من خلال مسابقة القرآن الكريم والحديث الشريف وهي الآن في نسختها (الثامنة والعشرين).
ويشارك في المسابقة حوالي (43) متسابقاً من دول المجلس، حيث تقام المسابقة لثلاث فئات عمرية، وتشارك كل دولة بثلاثة من كل فئة من الفئات الثلاث المشاركين، وتبدأ الفئة العمرية الأولى (من 21 عاماً إلى أقل من 25 سنة)، والفئة الثانية (من 16 سنة إلى أقل من 20 سنة)، والفئة الثالثة (من سن 11 إلى أقل من 16 سنة)، مع إمكانية مشاركة عدد من ذوي الإعاقة وتكون مدة المسابقة سبعة أيام بما فيها يومي الوصول والمغادرة مع إمكانية إقامة بعض الأنشطة الترويحية والترفيهية على هامش المسابقة.
لقاءات
قراء وحفظة جيدون
يقول حمزة بن ناصر الصابري ـ أحد المشاركين من السلطنة: الحمد لله أن وفقت في المشاركة بهذه المسابقة والتي تعد ذات مستوى كبير على دول مجلس التعاون بوجود مشائخ وقراء كبار ومشهورين، وتقام هذا العام في دورتها الثامنة والعشرين هنا في السلطنة، مضيفاً بأن هذه هي المرة الاولى التي أشارك فيها وشاركت في المستوى الثالث من مستويات المسابقة بجزئين ومعاني الكلمات في الآيات وحفظ بعض الأحاديث، حيث وجدت التنافس الكبير من قبل المشاركين سواء من السلطنة أو من بعض دول المجلس المشاركة وهي:(السعودية والإمارات والبحرين) وهذا يدل على وجود قراء وحفظة لكتاب الله تعالى جيدين وعلى مستوى عالٍ في التلاوة والتجويد والحمد لله إن ذلك يبشر بالخير لجيلنا الشباب في خدمة القرآن وقراءته وحفظه، متمنياً التوفيق للجميع والفوز بأحد المراكز الأولى بالمسابقة.
ضرورة الاهتمام بالقرآن
صهيب علي داؤود ـ مشارك من دولة الامارات العربية المتحدة يقول: مشاركتي هذا العام ليست أول مشارك لي في نطاق المسابقة فقد شاركت مرتين، الأولى كانت في الشارقة بدولة الامارات والأخرى بدولة قطر في نسختها العام الماضي، موضحاً بأن تقدمت في هذه المسابقة في المستوى الأول مقتصر على سور:(المائدة والانعام والاعراف) أي في جزئي (السابع والثامن) من ناحية الحفظ والحمد لله، راجياً التوفيق والنجاح لكل المشاركين.
التنظيم له طابع خاص
ويقول أحمد بن عبدالعزيز العبيدان ـ مشارك من المملكة العربية السعودية: تشرفت بالدخول في هذه المسابقة وهي مسابقة القرآن الكريم والحديث الشريف لدول المجلس، حيث ان التنظيم لمسابقة هذا العام في السلطنة كان مختلفاً وله طابع خاص سواء من حيث الاستقبال والحفاوة والطيبة والكرم فلهم منا الدعاء، مضيفاً بقوله: إنني شاركت هذا العام في القرآن الكريم بالمستوى الاول من سورة (المائدة الى الاعراف) وكذلك في مجال الحديث من كتاب (نزهة المتقين في شرح رياض الصالحين) وكذلك في التفسير من كتاب (السراج)، حيث كانت لي مشاركات في مسابقات كثيرة منها في دول الخليج وفي غيرها مثل (المغرب والاردن وموسكو) ولكن في هذه المسابقة أشارك لأول مرة، حيث لمسنا شيئاً لم نجده في المشاركات الأخرى وهو حسن التنظيم والترتيب واعطاء الراحة الكافية للمتسابق ومراعاته في جميع الظروف حيث ان المتسابق اذا عرض عليه عارض ما فالادارة بالمسابقة تتكفل مباشرة بذلك وتقدر ظروف ذلك المتسابق، مؤكداً بأن هذه الامور من التنظيم وحسن المعاملة لابد أن ننقلها الى بلدنا بالمملكة العربية السعودية لما وجدناه من ذلك اللقاء والترحيب، آملاً الفوز بأحد المراكز الثلاثة الأولى ان شاء الله تعالى.

التلاقي والتعارف بيننا

وأخيراً يقول حسين عبدالله محمد ـ مشارك من مملكة البحرين: أشارك في هذه المسابقة في المستوى الاول بالجزئين (السابع والثامن) مع معاني المفردات وأيضاص بعض الاحاديث من كتاب (رياض الصالحين) مع شرحها وما يستفاد منها ومفرداتها.
وأضاف بقوله: نحمد الله تعالى أولاً أن جعلنا من حفظة ككتاب الله تعالى فنسأله سبحانه أن يكون ممن يعمل به وأن يكون القرآن الكريم حجة لنا لا علينا، وان هذه المشاركة في مسابقة القرآن الكريم والحديث الشريف لدول المجلس تعد من أقدم المسابقات التي ترعاها الامانة العمة لدول مجلس التعاون، وهذه المسابقة تقام بصفة سنوية في كل دولة خليجية حيث التنافس الشريف في اعظم شئ وهو القرآن الكريم كما ان هذه المسابقات تزيد التلاقي والتعارف بيننا كأخوة أشقاء وحتى التواصل المستمر بعد انتهاء المسابقة ان شاء الله.
جدير بالذكر أن هناك قواعد عامة للتحكيم في مسابقة القرآن الكريم والحديث الشريف، حيث تتولى لجنة التحكيم الاستماع للمتسابقين وفقاً للمعايير ويوزع العمل بين أعضائها فيما يتعلق بإلقاء الأسئلة والفتح والتنبيه على المتسابق على النحو الآتي: عدد أسئلة الحفظ لجميع الفروع ثلاثة أسئلة، كل سؤال من خمسة عشر سطراً حسب ترتيب مصحف المدينة المنورة، ويتم تقييم الحفظ بأسلوب خصم الدرجات في حالة الخطأ وذلك خصم نصف درجة عند التنبيه، ودرجة واحدة عند الفتح وللمتسابق تنبيهان في الموضع نفسه ويفتح له في الثالثة ويتم تقييم التجويد بخصم نصف درجة عند الإخلال بأحكام التجويد، ودرجة واحدة عند إسقاط حكم تجويدي واضح، كما يتم تقييم الوقف والابتداء بخصم درجة كاملة عند شدة القبح، ونصف درجة لغيره من الوقف والابتداء، كذلك يتم تقييم حسن الأداء والصوت بناء على التقدير بحدود خمس درجات، ويسأل المتسابق في خمسة معاني كلمات من مقرر الحفظ نفسه ويعتمد كتاب (السراج في غريب القرآن) للشيخ محمد بن عبدالعزيز الخضري في مفردات الكلمات الصعبة ولجميع فئات المشاركين، كما يطلب من المتسابق للفرعين الأول والثاني قراءة حديثين من المقرر المطلوب للمتسابقة قراءة صحيحة وفقاً لقواعد الضبط والنحو وبيان معاني مفردات أربع كلمات من الحديثين اللذين تمت قراءتهما وأيضا بيان أربع فوائد من الحديثين اللذين تمت قراءتهما، حيث إن المطلوب إجادة قراءة نصوص الأحاديث النبوية مضبوطة بالشكل وقواعد الإعراب ومعرفة معاني المفردات اللغوية، وما يستفاد من الأحاديث.

إلى الأعلى