الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / باكستان: التحقيق مع عشرات المسؤولين بينهم رئيس الوزراء بشأن ثرواتهم في الخارج
باكستان: التحقيق مع عشرات المسؤولين بينهم رئيس الوزراء بشأن ثرواتهم في الخارج

باكستان: التحقيق مع عشرات المسؤولين بينهم رئيس الوزراء بشأن ثرواتهم في الخارج

(طالبان) تتبنى خطف سائح صيني
إسلام آباد ـ وكالات: استدعت محكمة باكستانية امس رئيس الوزراء نواز شريف وأكثر من 24 سياسيا للتحقيق معهم بشأن أصول يمتلكونها في الخارج فيما تبنت حركة طالبان خطف سائح صيني قرب الحدود في أفغانستان.
وأصدرت المحكمة العليا في إقليم البنجاب أوامرها لرئيس الوزراء و 25 سياسيا بينهم الرئيس السابق آصف على زردارى بالمثول أمامها قبل الشهر المقبل.
وقال القاضى حالد محمود خان إن المحكمة تريد أن تعرف ما إذا كانوا نقلوا الاموال من باكستان بصورة غير قانونية.
ويشار إلى أن غسل أموال يعد جريمة في باكستان ولكن لا يوجد قانون يمنع السياسيين من امتلاك أصول أو أعمال تجارية في الخارج .
ويأتى قرار المحكمة بعد أسابيع من إعلان وزارة المالية أنها سوف تتخذ خطوات لإعادة نحو 200 مليار دولار يمتلكها باكستانيون بصورة غير قانونية في بنوك سويسرية .
وفي سياق منفصل تبنى مقاتلو طالبان أمس عملية خطف سائح صيني كان مسافرا على دراجة قرب احد معاقلهم بالمناطق القبلية شمال غرب باكستان دود الافغانية.
وافادت مصادر امنية ان السائح خطف على مسافة خمسين كلم من مدينة ديرا اسماعيل خان بولاية خيبر بختونخوا عند مشارف المناطق القبلية المحاذية للحدود الافغانية.
وقال محمد سليم خان قائد شرطة درابون انه “عثر على دراجته وحقيبة سفره وفتحنا تحقيقا حول عملية خطف”.
واوضح ان السلطات الباكستانية عثرت على جواز سفره في حقيبته في تلك المنطقة ما سمح بالتعرف على هويته.
وصرح تسنيم اسلام الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية لفرانس برس “انه سائح خطف، وتبنت طالبان احتجازه رهينة والشرطة تنفذ عملية من اجل العثور عليه”.
ولم يتسن الاتصال بسفارة الصين في اسلام اباد غير ان مسؤولا اكد لوكالة شينخوا انه على اتصال بالسلطات الباكستانية.
وتبنت حركة طالبان الباكستانية المتمردة على الدول منذ سبع سنوات، أمس خطف هذا المسافر الصيني.
وصرح عبد الله بهار قيادي الحركة في المنطقة القبلية بوزيرستان الجنوبية لفرانس برس “خطفنا الصيني” موضحا ان الرهينة نقل الى احد معاقل الحركة الاسلامية عند الحدود الباكستانية الافغانية.
وتعتبر الصين من اكبر ممولي باكستان وحلفائها وتستثمر فيها مليارات الدولارات في مشاريع مثل المحطات النووية وميناء في مياه عميقة وطرق.
وفي 2008 خطف المقاتلون مهندسان صينيان في شمال غرب باكستان تمكن احدهم من الفرار بينما افرج عن الثاني بعد احتجازه ستة اشهر.
ولا يزال مقاتلو طالبان يحتجزون اميركيا في السبعين من العمر محتجز منذ 2011 وكذلك ايطالي والماني (2012) وسائحان تشيكيان (2013) خطفوا خلال السنوات الاخيرة.
وخطف السائح الصيني في حين تدور معارك ضارية بين فصيلين متناحرين من حركة طالبان الباكستانية في منطقة وزيرستان الجنوبية.
ويعتبر القيادي الذي تبنى الخطف مقربا من احد الفصيلين الذي يتزعمه شهير يار محسود الموالي لحكيم الله محسود زعيم طالبان الذي قتل في نوفمبر في غارة اميركية.

إلى الأعلى