السبت 11 يوليو 2020 م - ١٩ ذي القعدة ١٤٤١ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / هواة العود تدشين العود العماني وإصدارات مؤلفات موسيقية لأعضائها
هواة العود تدشين العود العماني وإصدارات مؤلفات موسيقية لأعضائها

هواة العود تدشين العود العماني وإصدارات مؤلفات موسيقية لأعضائها

تقيم حفل تكريم بمناسبة مرور 10 أعوام على إنشائها
فتحي البلوشي: التكريم يأتي اعترافا بعطاء الآخرين وتقديرا لإبداعاتهم وتحفيزا لاستمراريتهم

مسقط ـ الوطن:
تنظم الجمعية العمانية لهواة العود بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم مساء الأحد القادم بنادي الواحات حفل التكريم الذي سيرعاه معالي أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة، وذلك بمناسبة مرور عشرة أعوام على انشاء الجمعية بالإضافة الى تدشين العود العماني وإصدارات موسيقية سمعية من انتاج الجمعية ومن تأليف أعضائها وإصدار كتاب خاص بهذه المناسبة، كما سيتم خلال الحفل تكريم عدد من الأعضاء المجيدين وعدد من المؤسسات الداعمة لمسيرة وإنجازات الجمعية.
ويأتي هذا الحفل تتويجا لمسيرة عقد من الزمان على إنشاء هذه الجمعية قدمت فيها العديد من الفعاليات والبرامج التي تخدم رسالتها في رفع وتطوير مستوى أعضائها والعمل على اثراء حركة الموسيقى وتقديم العازف العماني وآلة العود بأفضل المستويات، وذلك من خلال الفعاليات الفنية والحفلات الموسيقية التي قدمتها على الصعيدين المحلي والخارجي إضافة إلى تمثيل السلطنة من خلال المشاركات في المحافل الدولية التي أسهمت في التعريف بعازف العود العماني ومن خلالها استطاع وضع بصمته في مجال العزف.

منجزات
وحول هذا الاحتفال وما يشمله من تدشين لعدد من منجزات الجمعية يقول فتحي البلوشي مدير الجمعية: يأتي هذا التكريم من مبدأ الاعتراف بعطاء الآخرين والتقدير لإبداعاتهم والتحفيز للاستمرارية واستعراض هذه العطاءات والانتاجات واستذكار شيء مما كان للانطلاق بروح معنوية عالية إلى ما سيكون بمشيئة الله، حيث حرصنا خلال هذه المسيرة على التأكيد على الثقافة المهنية الموسيقية السليمة وعلى الفكر المنهجي الذي يؤدي إلى نجاح مسار الفنان، وبطبيعة الحال نشر هذه الثقافة بين أوساط الفنانين وغير الفنانين من المهتمين والجماهير بشتى الطرق الممكنة من خلال المعطيات الداعمة لهذه الإدارة التخصصية وخاصة الدعم الطيب والمثمر من ديوان البلاط السلطاني ومركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم والتمكين لعطاء الفنانين العمانيين وإيصاله لأبعد مدى ممكن وبناء الجسور الودية والمهنية مع المختصين محليا ودوليا وغيرها الكثير من الاهداف في بناء المؤسسات الثقافية.
وقد وصلنا اليوم لعروض موسيقية آلية ينتظرها الجماهير سنوياً عبر برامج الجمعية المتنوعة وما خرج منها من ابداع مدروس ومصقول لأعضاء الجمعية، ونوجه أيضا من خلالها رسائل ثقافية وفنية للجميع، مضيفاً: وقد تمت ترجمة ذلك في كتاب بمناسبة مرور عشرة أعوام على إنشاء الجمعية الذي يفصّل الكثير من المشاهد الفنية التي تعبر عن كل أنواع العروض والبرامج كأيقونات أساسية في أعمال الجمعية اختير منها مقتطفات بالصور والشروحات لتتضمن مختلف الجوانب التي اشتغلت بها الجمعية وحاكتها أيادي كوادرها من موظفين وأعضاء.
مستطردا: كذلك هناك الإصدارات الموسيقية التي تلازم دائما فعالياتنا من حين لآخر إصدارات ستكون عبارة عن مؤلفات موسيقية من أعمال أعضاء الجمعية في إطار آلة العود وتختلف أفكارها وتنوعاتها اللحنية حسب تجربة كل موسيقي، وهذه الأعمال استكمال لما تم إصداره سابقا، وحرصنا على أن يكون في هذه الإصدارات الاختلاف والتنوع وبأفكار تتناسب مع آخر المستجدات التي طرأت على الانفتاح والتعاونات الفنية الدولية التي واكبت فعاليات الجمعية مع الحرص على الموضوعية في الطرح و الجودة في الأداء، إضافة إلى إصدار آخر اخترنا فيه من مجمل الحفلات الموسيقية مجموعة من الأعمال التي قدمها الأعضاء والموسيقيون المصاحبون لهم داخل وخارج السلطنة، ومن الإصدارات أيضا الإصدار الغنائي الذي تم اختيار عدد من تلك الأعمال الغنائية من فعالية ليالي عمان التي تقام سنويا بمناسبة العيد الوطني المجيد في مختلف ولايات ومحافظات السلطنة.

العود العماني
ويضيف فتحي البلوشي: مما يحق لنا أن نفخر به كعمانيين أن يكون بين أيدينا أعواد من صناعة الشباب العماني بمستوى مشّرف بنماذج مختلفة، وبطبيعة الحال حسب المقاييس والمعايير في صناعة الأعواد، الذي نعتبره انجازاً يضاف الى إنجازات الشباب الموسيقيين العمانيين في إطار صناعة الآلات الموسيقية.
وهذه المنجزات التي سنرصدها في حفلنا نعتبرها حافزا لنا كإدارة للمضي قدما في تقديم ما بدأناه في مسيرة آلة العود والموسيقى وإثراء حركة الفن في السلطنة وتقديم كل ما يخدم العازفين للتقدم وتطوير مواهبهم وتقديم ابداعاتهم وتمثيلها على مستوى يليق لما وصل له العازف والموسيقي العماني.
وحول مسيرة عشرة أعوام على انشاء الجمعية أشار فتحي البلوشي بقوله: بدأت رحلة العمل الفني والموسيقي والإداري في انشاء هذه الجمعية التي بُوركت من قبل العاهل المفدى وامتثلنا جميعاً موظفون وفنانون لهذه الأوامر المباركة السامية للمضي في أعمال هذا الصرح الموسيقي المتخصص في آلة العود، وذلك منذ نهاية سنة 1426هــ وعام 2006م، عن طريق التواصل مباشرة مع المواهب الفنية في هذا المجال بشتى الطرق الممكنة، حيث مضت الرحلة بعدة مسارات في نفس الوقت، المسار الأول التجهيز الإداري والمالي ، المسار الثاني التجهيز الفني واعداد الكوادر، المسار الثالث تجهيز الموقع والخدمات اللوجستيه.
مضيفاً: وبدعم لامحدود من ديوان البلاط السلطاني قُبِل حماس الشباب وعطاء المبدعين والموهوبين بالتحفيز والتشجيع وتقرر الافتتاح الرسمي كأول جمعية تخصصية في الوطن العربي لآلة العود في 2 نوفمبر 2008م، بعدها انطلقت الجمعية في تنفيذ أعمالها من أنشطة وفعاليات وبرامج ونتاجات متنوعة في مجالات العود والموسيقى بشكل عام من خلال برنامج سنوي يحدد مسار هذه الفعاليات ومواعيدها.

إلى الأعلى