الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / لجنة السياحية بالغرفة تكشف عن العديد من الخطط والبرامج لتطوير السياحة
لجنة السياحية بالغرفة تكشف عن العديد من الخطط والبرامج لتطوير السياحة

لجنة السياحية بالغرفة تكشف عن العديد من الخطط والبرامج لتطوير السياحة

“عيادة مشروعي” باكورة المشاريع التي تطلقها اللجنة
قال سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان إن السلطنة لديها من المقومات السياحية الشيء الكثير إلا أن ما ينقصها هو الترويج والتسويق لهذه المقومات إضافة إلى قصور في البنية الأساسية.
وأوضح سعادته مشاركته اجتماع لجنة السياحة بالغرفة برئاسة علي بن سالم الحجري عضو مجلس الإدارة أنه إذا ما تضافرت الجهود والإمكانيات لتطوير قطاع السياحة فإنها ستشكل مصدر دخل لا يقل أهمية عن مصادر الدخل القومي الأخرى ،وأضاف : نرحب بأي تعاون مع الجهات المعنية بالقطاع السياحي في سبيل الارتقاء بقطاع السياحة في السلطنة إذ أن تكامل الأدوار بين المؤسسات يؤدي إلى نتائج أفضل وأجود .
من جانبه أوضح علي بن سالم الحجري رئيس مجلس فرع الغرفة بمحافظة شمال الشرقية أمين المال رئيس لجنة السياحة بالغرفة أن اللجنة وضعت أهدافا وبرامج قصيرة وبعيدة المدى ،وتسعى بجهود الأعضاء جميعا إلى جعل هذه الأهداف واقعا ملموسا، وقال إن أعضاء اللجنة يشكلون مزيجا من ممثلي قطاعات مختلفة الحكومية منها والخاصة ،كما حرصنا على أن نشرك باللجنة ممثلين للطلبة من الدارسين بتخصص السياحة كونهم يمثلون أحد الفئات المهمة المستهدفة عند التخطيط لتطوير القطاع السياحي .
تم خلال الاجتماع الذي عقد بالمقر الرئيسي للغرفة بحضور أعضاء اللجنة مناقشة ما تم تنفيذه من توصيات لجنة السياحة في الدورات السابقة وما تعذر تنفيذه لسبب أو لآخر، إضافة إلى التطرق لاختصاصات اللجنة والمتوقع منها خلال الفترة القادمة، ومناقشة خطط واستراتيجيات عمل اللجنة والأخذ بآراء ومرئيات الحضور من أعضاء اللجنة حول تفعيل أدوار اللجنة والنهوض بأعمالها ،والاتفاق بشأن أهمية وضع رؤية واضحة للجنة وأهداف قابلة للتطبيق على المدى القريب حتى تتمكن من اثبات وجودها كلجنة ذات حضور ملموس ومجد وناقش الاجتماع مقترحا شارك فيه ممثلون من القطاعات الحكومية المعنية بقطاع السياحة ليتولوا إيصال هموم العاملين بالقطاع إلى صناع القرار بهذه الجهات بغية الخروج بحلول سريعة
استراتيجيات اللجنة
تعتبر “عيادة مشروعي” أولى المبادرات التي تطلقها لجنة السياحة بالغرفة وتعني بتوفير منصة لتقديم خدمات استشارية وتقنية متخصصة للشركات السياحية الصغيرة والمتوسطة المتعثرة أو غير النامية في السلطنة وتهدف الى تشخيص التعثر وأسبابه ووضع الخطط اللازمة لمعالجته بهدف وتمكين المؤسسات المتعثرة من النهوض والتعافي من تعثرها بأسرع وقت ممكن .
ويبدأ دور اللجنة حيث التعرف على أهم المعوقات التي تقف عثرة في نجاح ونمو تلك المشاريع ،وذلك عن طريق تقديم الخدمات الاستشارية من بعد الفحص والتمحيص والتشخيص للمسببات وذلك بالتعاون مع اختصاصيين من جهات عدة ومن ثم تقديم الوصفة الاستشارية لتلك المؤسسات على أن تتابع اللجنة عملية تطبيقها من قبل الشركة ومتابعة مراحل التعافي حتى الوصول بهذه المؤسسات إلى بر الأمان .
وحول الآلية التي ستتبعها اللجنة في اختيار هذه المؤسسات فتتمثل بآليتين الأولى عن طريق حلقات العمل التي تعقدها اللجنة بشكل دوري والتي سيتم خلالها اختيار الوحدات التي تستدعي تدخل فريق عمل “عيادة مشروعي ” ، أو عن طريق التقدم شخصيا من أصحاب المؤسسات المتعثرة على أن تأتي بعد ذلك مرحلة التشخيص والتي ستتبناها احدى الشركات المختصة في تقديم الاستشارات الاقتصادية على أن تعد دراسة اقتصادية بحتة للمشروع المتعثر ، وتقدم لاحقا الحلول والتوصيات المناسبة .
حلقات عمل تجمع المعنيين بقطاع السياحة
كما ستنظم اللجنة حلقات عمل تجمع الشركاء في السياحة المحلية من القطاعين الحكومي والخاص للتباحث في مجالات مختلفة تهم الصناعة السياحي ،وتهدف إلى الخروج بتوصيات تساهم في تطوير السياحة المحلية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز أداءها وتحسين انتاجيتها في السلطنة على الصعيدين المحلي والدولي . وستعمل اللجنة على أن تستقطب عددا من الخبراء من جهات مختلفة لتستنير بمرئياتهم فيما يخص مواضيع النقاش .
وحول هذه الحلقات ، أوضح عبدالعزيز بن راشد الحسني نائب رئيس اللجنة أن هذه الحلقات تستهدف بالدرجة الأولى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ونعمل على أن تكون هذه الحلقات متخصصة ومركزة بحيث تكون مثمرة أكثر ،وأضاف : وجدت هذه المبادرات المطروحة من قبل اللجنة تجاوبا من قبل شركات ترغب بتقديم الدعم والمساعده .
تأهيل الكوادر الوطنية
من جانبه أكد محمد بن محمود الزدجالي أن تأهيل الكوادر الوطنية للعمل بقطاع السياحة بالسلطنة هو مطلب ملح حيث أن ادارة هذا القطاع الحيوي المهم من قبل الكفاءات الوطنية يعطي بعدا جديدا للإبداع في هذا المجال، ويعول في ذلك على كلية عمان للسياحة والمؤسسات الأكاديمية الأخرى بحيث توفر التأهيل المناسب لهؤلاء الشباب للعمل بقطاع السياحة بمختلف المستويات .
وكان من ضمن مقترحات الأعضاء التي خرج بها الاجتماع مقترح لعضو اللجنة حسن بن محمد اللواتي حول إمكانية تبني اللجنة لمقتني الآثار وأصحاب المتاحف الخاصة وتوفير الدعم المادي والمعنوي للمتعثرين منهم تشجيعا لهم ولدورهم في حفظ التراث ونقله للأجيال القادمة.
جدير بالذكر أنه وضمن برامج الغرفة لتطوير القطاع السياحي يجري التحضير لتجربة جديدة من نوعها في السلطنة وهي مبادرة ” تسوق في عمان ” التي ستشهد خلالها المراكز التجارية بمحافظات السلطنة تخفيضات واسعة وذلك في خطة لإنعاش السياحة الداخلية بالسلطنة ، كما أنها بصدد تسيير وفدا سياحيا تخصصيا يضم أصحاب وصاحبات الأعمال العاملين بقطاع السياحة إلى جزيرة سردينيا الإيطالية بغرض اطلاعهم على التجربة السياحية الرائدة لتلك الجزيرة وللاستفادة من خبرات نظرائهم العاملين بذات المجال هنالك.

إلى الأعلى