الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: أهالي الجولان المحتل يطالبون بالإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية
سوريا: أهالي الجولان المحتل يطالبون بالإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية

سوريا: أهالي الجولان المحتل يطالبون بالإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
استخدمت روسيا والصين “الفيتو” ضد مشروع قرار احالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية. فيما تمكن الجيش السوري من فك الحصار المفروض على سجن حلب المركزي. فيما طالب أهالي الجولان المحتل بالإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية. ونفت مصر تجاوبها بشأن إقامة تحالف مصرى سعودي تركى قطري بشأن سوريا. كما أحبطت روسيا والصين امس محاولة تمرير مشروع قرار فرنسي في مجلس الأمن الدولي يدعو لإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية بعد أن صوتتا ضده مستخدمتين حق النقض /الفيتو/. وصوتت 13 دولة عضو في مجلس الأمن لصالح مشروع القرار، فيما عارضته روسيا والصين، ما أدى إلى سقوطه. كان مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين وصف طرح المشروع للتصويت بأنه “حيلة دعائية ستضر بالجهود المشتركة لإيجاد سبل لحل الأزمة في سوريا بالوسائل السلمية”. من جانب اخر تمكن الجيش السوري امس من فك الحصار عن سجن حلب المركزي بعد اشتباكات عنيفة مع الفصائل المعارضة المحاصرة له. واعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان امس: ان وحدات من الجيش والقوات المسلحة أنجزت عملياتها بنجاح في محيط سجن حلب المركزي بعد أن فكت الطوق عن القوات المدافعة عنه واستعادت السيطرة على موقع كتيبة حفظ النظام شمال السجن وأحكمت سيطرتها على المناطق المجاورة مكبدة العصابات الإرهابية خسائر فادحة في القوى والوسائط قيادة الجيش. واعتبرت القيادة في بيانها: هذا الانجاز يشكل ضربة قاصمة للعصابات الارهابية التي كانت تتخذ من الريف الشمالي منطلقا” لاستهداف مدينة حلب وبلغت خسائر المعارضة في المعركة خلال اليومين الماضيين خمسين قتيلا، بحسب المرصد السوري، فيما ألقى الطيران على المنطقة أكثر من ثمانين برميلاً متفجراً. من جانبه اكد وزير المصالحة الوطنية علي حيدر أن “الدولة ليست طرفا في الصراع وهي أب وراع لكل السوريين ولديها اهتمام بكل مواطن سوري أينما وجد”. وأشار الوزير حيدر خلال لقائه رئيس البعثة الدولية للصليب الأحمر بوريس ميشيل في دمشق أمس أن “ظروف الحرب وحجم العنف العالي يخفض ويبطئ من جودة الحصول على معلومات عن الأشخاص الموقوفين وأسباب التوقيف ولكن بشكل عام الوضع في تحسن” وهذا الملف ممكن التعامل فيه مع الصليب الأحمر، مشيراً إلى أنه من المهم التحدث عن اتصال دائم وصلة ارتباط بين المنظمة والوزارة وهي خطوة أولى للحديث عن التفصيل وتحول الاجتماعات إلى خطوات عملية. وأوضح الوزير حيدر أن “أعداد الموقوفين أصبحت أقل بكثير خلال الفترة الماضية وهذا نتاج عمل الحكومة” مبيناً توجه الحكومة لتسهيل عمل المؤسسات الدولية غير الحكومية بشرط عدم تسييس عملها. مشيرا إلى أن الوزارة وعبر الحكومة قطعت شوطاً كبيراً في مشروع المصالحة الوطنية وما يحصل على الأرض يحسن شروط المصالحات ورأى أن “المجتمع الدولي بدأ يتفهم واقع سوريا بشكل مختلف عن السابق” من جانب اخر دعا أهالي الجولان المحتل، في رسالة موجهة الى الامين العالم للامين العام للامم المتحدة بان كي مون، امس، الى “تأمين ممارسة حقهم الدستوري بالإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في يوم 3 من شهر يونيو المقبل وقال الأهالي, في الرسالة، سلمها وفد من أبناء الجولان المحتل إلى الضابط المسؤول عن الأمم المتحدة في مركز القنيطرة وأخرى مطابقة لمكتب المفوض العام للأمم المتحدة في القدس المحتلة بيريي كارهويندول, بحسب “سانا”, “نرجو منكم العمل من خلال المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة للسماح لنا بأن نمارس حقنا الشرعي والقانوني في الانتخابات الرئاسية في سورية من خلال وضع صناديق اقتراع في ساحات قرى الجولان المحتل كي يتسنى لنا جميعا ممارسة حقنا الطبيعي واختيار مرشحنا في رئاسة الجمهورية العربية السورية”. وشدد اهالي الجولان, في الرسالة, على “تمسكهم بهويتهم الوطنية السورية وممارسة حقهم الشرعي والقانوني في الانتخابات الرئاسية في الوطن الأم سوريا”. واحتلت إسرائيل الجولان عام 1967 وضمتها عام 1981 في خطوة لم تلق اعترافا دوليا, ومنذ ذاك الوقت يعيش نحو 15 ألفا من أبنائه تحت الاحتلال الإسرائيلي والذين رفضوا الهوية الإسرائيلية, و قاموا بعدة إضرابات, في حين تم التوقيع على اتفاقية لوقف إطلاق النار في 1974، بوساطة من الأمم المتحدة. وفي موضوع متصل نفت وزارة الخارجية المصرية امس، ما تردد عن تجاوب مصر مع مقترح إقامة تحالف مصري سعودي تركي قطري بشأن سوريا. وقال المتحدث باسم الوزارة السفير بدر عبدالعاطي، في مؤتمر صحفي ، «لم أسمع عن ذلك المقترح، وموقف مصر واضح، فنحن مع وحدة التراب السوري وبناء ديمقراطية حقيقية تعكس تطلعات الشعب السوري بكل تنوعه، ونرى أن الحل السياسي يصعب تحقيقه طالما هناك انقسام من المعارضة، التي يجب توحيدها وتوحيد كل الشخصيات المستقلة. وكان معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني المعارض سابقا كشف امس عن تفاصيل لقائه ووفد من المعارضة مع وزير الخارجية نبيل فهمي بالقاهرة الأحد الماضي، مشيرًا إلى أن اللقاء كان للحديث عن ضرورة سعي حاضنة عربية تتألف من السعودية وقطر ومصر، بالإضافة إلى تركيا، لبحث صيغة توقف سيول الدماء فى سوريا. ميدانيا أشارت مصادر عن “تجدد قصف صاروخي على بلدة المليحة بريف دمشق، وسط اشتباكات على عدة محاور في البلدة بين القوات النظامية ومسلحي المعارضة، كما استهدف القصف الجوي منطقة مرج الزهور بخان الشيح، في وقت طال قصف بلدة الخيارة ومدينة دوما”. كما اوقعت وحدات من الجيش أعدادا من المسلحين قتلى ومصابين بينهم خبراء متفجرات من جنسيات غير سورية بريف إدلب. وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدة من الجيش دمرت معملا ومعدات لتصنيع الصواريخ وأوقعت من فيه من مسلحين قتلى ومصابين بينهم خبراء متفجرات من جنسيات أجنبية وفجرت سيارتين مفخختين كانتا تجهزان بذات الموقع في معرة النعمان بريف إدلب. إلى ذلك أوقعت وحدات من الجيش أعدادا من المسلحين قتلى ومصابين بعضهم من جنسيات غير سورية ودمرت لهم مستودعا لصواريخ جراد وسيارات وأسلحة وذخيرة في قرى وبلدات بريف اللاذقية الشمالي. وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدة من الجيش استهدفت تجمعات للإرهابيين في قرى مشتل كيخيا ومرج خوخة ووادي الأزرق بريف اللاذقية الشمالي بينهم جنسيات غير سورية وأوقعتهم قتلى ومصابين كما دمرت مستودعا لصواريخ غراد و3 سيارات مزودة برشاشات ثقيلة. وأضاف المصدر أن وحدة أخرى من الجيش استهدفت تجمعات للإرهابيين في قرى الروضة والخضراء والدلبة والشجرة والصخرة وكسب وقضت على أعداد منهم وأصابت آخرين بعضهم من جنسيات غير سورية ودمرت لهم سيارة مركب عليها راجمة صواريخ ومدفعا وسيارتين مزودتين بأسلحة ثقيلة. في غضون ذلك أوقعت وحدات من الجيش أعدادا من المسلحين قتلى ومصابين ودمرت لهم آليات وسيارات وأسلحة وذخائر في حلب وريفها. وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت عربة مصفحة في الليرمون وعددا من السيارات بما فيها من أسلحة وذخائر وإرهابيين في المسلمية وكفر حمرا وكفر داعل والسكري والجندول وعندان وشمال حندرات ومارع وحريتان وحيان ومعارة الأرتيق. وأضاف المصدر أن وحدات من الجيش استهدفت تجمعات وأوكار المسلحين في محيط كويرس ورسم العبود والمدينة الصناعية وكفر صغير والشقيف وقبتان الجبل ودارة عزة واعزاز وكفر ناها والحيدرية والشويحنة وبستان القصر وجمعية الزهراء والشيخ سعيد بحلب وريفها وأوقعت أعدادا منهم قتلى ومصابين.

إلى الأعلى