الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اجتماع تشاوري لوزراء خارجية دول الجوار الليبي بالجزائر27 الجاري

اجتماع تشاوري لوزراء خارجية دول الجوار الليبي بالجزائر27 الجاري

القاهرة ـ من أحمد إسماعيل علي:
أكد ناصر القدوة ممثل الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى ليبيا، بأنه سوف يكون هناك صيغة للحل والتوفيق في ليبيا، لكن بعد الحوارات والاتصالات التي سيجريها مع مختلف الأطراف الليبية بالإضافة إلى المسؤولين ووزراء الخارجية العرب وبعض المنظمات الدولية، موضحًا أنه لا توجد صيغة مسبقة لهذا الحل ولم يتم الاتفاق بعد بشكل محدد على الخطوات القادمة ولكن الخيارات قائمة وسيتطلب الأمر إلى عقد اجتماع للوزراء العرب في وقت لاحق، معلنًا بدء اتصالاته لحلحلة الأزمة، كما أكد حرصه على الاتصال مع جميع الليبيين بما فيهم اللواء خليفة حفتر. من جهته شدد مندوب ليبيا عاشور بوراشد خلال الاجتماع على ضرورة عدم التدخل الإقليمي في شؤون ليبيا الداخلية. وأعلن السفير طارق عادل مندوب مصر لدى جامعة الدول العربية عقب الاجتماع التشاوري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين لتدارس تطورات الأوضاع في ليبيا، أنه سيعقد اجتماع تشاوري لوزراء خارجية دول الجوار الليبي، بالجزائر، وذلك على هامش اجتماع دول عدم الانحياز المقرر له يوم 27 الشهر الجاري، مشيرًا إلى أن ممثل الأمين العام الخاص إلى ليبيا الدكتور ناصر القدوة وزير الخارجية الفلسطينية الأسبق سيعد ورقة تتعلق بكيفية التعامل على المديين القريب والبعيد بالنسبة للقضية الليبية. ترأس سعادة الشيخ خليفة بن علي الحاررث مندوب السلطنة لدى مصر وسفيرها لدى جامعة الدول العربية وفد السلطنة الذي شارك في الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين. وقال عادل، بأن هذا الاجتماع سيأتي على هامش اجتماع دول عدم الانحياز، الذي يعقد بالجزائر، وتشارك فيه دول الجوار الليبي في إطار تشاوري. من جهته أكد “القدوة” على ضرورة أن نتعامل مع كل الأطراف في ليبيا وسياستنا العامة في تلك المهمة هي سياسة الأبواب المفتوحة أمام الجميع، ونحن أيضًا مستعدين للمبادرة في تلك الاتصالات وقد بدأنا تلك الاتصالات. وقال ممثل الأمين العام: العملية التي سنقوم بها يفترض أن تستغرق إلى بعض الوقت لأنها تستند إلى مشاورات، ونحن جادون وعلينا أن نتحدث مع أكبر عدد ممكن من الأطراف الليبية منهم ومختلف شرائح المجتمع الليبي .. وعلينا أن نتحدث مع القادة العرب والسادة الوزراء وعلينا أن نتحدث أيضًا مع بعض الجهات الدولية، وهذا يتطلب بعض الوقت”، وقائلا:”الظروف الجديدة ستفرض علينا الإسراع في هذا الأمر”. وأكد “القدوة” على الحرص الخاص لدول الجوار الليبي على الوضع في ليبيا والتي تتأثر بما يجري في ليبيا وبالتالي لها اهتمام سيكون محل مشاورات معهم وسيبقى الإطار المؤسسي لذلك في مجلس جامعة الدول العربية. وعن هل كان هناك تحفظ ليبي على عقد الاجتماع قال: لا اعتقد أن هناك تحفظا من ليبيا على عقد الاجتماع الذي دعا إليه الأمين العام، ولكن كانت هناك تساؤلات ليبية حول دور هذا الاجتماع، مشيرًا إلى أنه كان هناك حرص من الوفد الليبي في الاجتماع التأكيد على عدم وجود تدخلات إقليمية أو من دولة منفردة فيما يجب أو لا يجب عمله، معلقًا بالقول:” نحن نبحث عن موقف عربي جماعي خلال مؤسسة جامعة الدول العربية وجهد مرتبط بالمشاورات مع الأطراف الليبية”. وقد أكد مجلس الجامعة في بيان له عقب الاجتماع الذي عقد بناء على دعوة من الأمين العام لجامعة الدول العربية، على دعمه لجهود الأمين العام وممثله الدكتور ناصر القدوة وزير الخارجية الفلسطينية الأسبق، في مهمته لمساعدة الأشقاء في ليبيا على تحقيق الحوار الوطني والمصالحة والتوافق بما يمكن دولة ليبيا من إرساء دعائم مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدتها الوطنية وسلامتها الإقليمية. من جانبه أكد المندوب الدائم لدى ليبيا عاشور بوراشد ترحيبه بمبادرة الأمين العام للجامعة بتكليفه القدوة ممثلا له بدولة ليبيا. وعقد مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين جلسة تشاورية حول الوضع في ليبيا، حيث استمع خلالها المندوبون الدائمون إلى مجمل الاتصالات التي أجراها الأمين العام حول التطورات في ليبيا، وكذلك الاتصالات التي أجراها الدكتور ناصر القدوة وزير خارجية دولة فلسطين الأسبق ممثل الأمين العام بشأن ليبيا. وقال مندوب مصر لدى جامعة الدول العربية السفير طارق عادل، ردًا على سؤال، أن اجتماع امس كان بناء على مبادرة من الأمين العام لجامعة الدول العرببة للاستماع إلى إحاطته بخصوص تطورات الوضع في ليبيا، بحضور ممثله الخاص إلى ليبيا السيد ناصر القدوة واطلعنا منه على التطورات ونتائج المشاورات والاتصالات التي أجراها الأمين العام والقدوة فيما يتعلق بأسلوب التحرك خلال الفترة القادمة بشأن الوضع في ليبيا. وأضاف عادل: الدكتور القدوة سيعد ورقة تتعلق بكيفية التعامل على المدى القريب والمدى البعيد بالنسبة للقضية الليبية. وعن متى سيتقدم بتلك الورقة قال: سيتقدم بها فور انتهائه من الزيارات والاتصالات التي سيقوم بها سواء الاتصالات التي سيجريها مع وزراء خارجية دول الجوار الليبي أو وزراء خارجية دول عربية، وسيتقدم بهذه الورقة بناء على نتائج وخلاصات زياراته واتصالاته مع دول الجوار. وعن هل تم التطرق للتحركات العسكرية التي يقودها العميد اللواء خليفة حفتر في ليبيا وطلبه دعم الجيش المصري له قال:” لم يتطرق الاجتماع إلى هذا الموضوع”. وعن وجود صيغة عربية لمعالجة الأزمة في ليبيا رد ناصر القدوة قائلا:” سوف نجد ونوفق لكن سيكون نتيجة الحوارات والاتصالات التي سنجريها أساسا مع الجانب الليبي، بالإضافة إلى المسؤولين العرب ووزراء الخارجية. وأضاف: لن نأتي بصيغة مسبقة ولكن صيغة يتم التوافق عليها من خلال الحوارات والمشاورات. من جانبه أكد السفير عاشور بوراشد المندوب الدائم لليبيا لدى الجامعة ترحيبه بمبادرة الأمين العام لجامعة الدول العربية بتكليفه الدكتور ناصر القدوة ممثلا له بدولة ليبيا وأكد بوراشد ـ في تصريح له في ختام الاجتماع- حرص الجامعة على التواجد في المشهد الليبي لدعم المسار الديمقراطي الذي اختاره الشعب الليبي منذ ثورة ثورة 19 فبراير ضد حكم الرئيس السابق معمر القذافي. كما أكد أهمية تكليف جامعة الدول العربية للدكتور ناصر القدوة، وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، ليكون ممثلا للأمين العام لدى ليبيا لدعم الدولة في بناء مؤسساتها ودعم الحوار والمصالحة الوطنية. وحول التحركات العسكرية التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر في بني غازي، قال السفير بو راشد أن اجتماع اليوم لم يتطرق لهذا الموضوع. مشيرًا إلى أن القدوة من الممكن أن يتسلم مهامة في ليبيا بعد تشكيل الحكومة الجديدة.

إلى الأعلى