الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / النهضة (العنيد) عينه على انجاز الثنائية .. وفنجاء (العميد) يتطلع إلى أغلى تتويج
النهضة (العنيد) عينه على انجاز الثنائية .. وفنجاء (العميد) يتطلع إلى أغلى تتويج

النهضة (العنيد) عينه على انجاز الثنائية .. وفنجاء (العميد) يتطلع إلى أغلى تتويج

يزدان اليوم الملعب الرئيسي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر بأجمل حليه ، وهو يحتفل مع الجماهير العمانية بختام مسابقة غالية على قلوب كل الرياضيين بإسدال الستار على مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم حفظه الله ورعاه التي تجمع بين حلم راود فنجاء منذ عام 1991 كآخر لقب حصل عليه وطموح كسر الرقم إلى اللقب التاسع ، وبين دعوات النهضة بأن تكون الثالثة ثابتة وتحقيق انجاز الثنائية (الدورى والكأس ) في ختام المسابقة الذي سيقام في الساعة السابعة والنصف مساء تحت رعاية معالي السيد سعود بن هلال بن حمد البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط وبحضور عدد من أصحاب المعالي والمكرمين أعضاء مجلس الدولة والسعادة أعضاء مجلس الشورى والوكلاء وعشاق الرياضة أجمع والجماهير الرياضية.
ذكريات وأمان ترافق الفريقين ، أحدهما بذكرى آخر لقب في بداية التسعينيات ، ليرفع اليوم شعار البحث عن الذهب وإعادة ما كان عنه قد ذهب ، وبين طموح معانقة ألق الذهب ، كلها ذكريات وأمنيات سوف يشهدها اليوم نهائي الكأس الغالية ، التي أصبح بريقها يلمع بين الناديين وكلاهما لا يريد أن يفرط في اللقب الغالي ، وإذا كان نادي فنجاء قد تذوق طعم الذهب في 8 مرات وكان هو المستحوذ في تلك السنوات ، لتمر عليه بعد ذلك سنون وهو يحلم بتحقق الأمنيات ، بعد أن عاش فترة جفاف وهو عطشان من أجل ذلك اللقب الذي غاب عنه أكثر من 21 عاماً ، ها هي اللحظة تعود إليه من جديد ويسعى للقبض على اللقب بيد من حديد ليكسر رقم التساوي مع ظفار ، أما ضيف نهائيات الكأس الجديد والملقب بالعنيد هو نادي النهضة الذي لا يريد أن تفلت من يديه الفرصة الثالثة ويطمح أن يتبع مقولة (الثالثة ثابتة) بعد أن ضاع اللقب منه في مناسبتين ومن المفاجآت في كليهما من نفس النادي يفقده اللقب الغالي ، وجاءت الثالثة لتكون مع فريق لقب بالملك ويريد أن يكون تاج اللقب من أجله فهل عناد النهضة العنيد يفقد الملك (فنجاء) اللقب.

· حكاية الفريقين
تقول أم كلثوم في إحدى أغنياتها (أغداً ألقاك يا خوف فؤادي من غدٍ .. يا لشوقي واحتراقي في انتظار الموعد .. آه كم أخشى غدي هذا وأرجوه اقترابا ) ذلك لغدٍ ولكننا نقول لأم كلثوم لن ينتظر فنجاء والنهضة إلى يوم غدٍ وإنما لقاؤهم اليوم وموعدهم اليوم ، ويبقى الشوق يراودهم والحنين يداعب هواجسهم ، ومع كل الكلمات وما تحمله من معان هي اللغة التي يعد بها كل من فنجاء والنهضة نفسه للقاء اليوم ، وكل فريق أكيد لديه حكاية وإلى اللقب مراده والفرحة والفوز هي التي ترسم على وجوه جماهيره السعادة ، وكل فريق لديه حكاية ، وهي ليست من حكايات ألف ليلة وليلة ، بل تفوقها من الإثارة والمنافسة ، ونار الشوق تزداد اشتعالاً لدى كل فريق من أجل الظفر باللقب ، حكاية فنجاء هي التي تخلد للتاريخ ، وهو ذلك الفريق الذي لقب بالملك بفضل الألقاب التي حصل عليها ، فهو الحائز على لقب الكأس 8 مرات وكان آخرها في عام 1991 ومنذ ذلك العام وهو يتعطش للقب التاسع الذي اقترب منه في موسم 2010/2011 وحينها كان قريباً منه في المباراة النهائية امام (المارد) العرباوي بعد أن تقدم فنجاء بهدف في الشوط الأول عن طريق عادل خليفة الهدابي ، ولكن بمقولة (بيدي ليس بيد عمر) ضاع اللقب من فنجاء عندما سجل مدافعه حمد حمدان هدفا في مرماه بداية الشوط الثاني لتصل المباراة إلى الوقت الاضافي ولم تحسم إلا بركلات الحظ الترجيحية التي ابتسمت حينها للعروبة وكأنها كانت تريد من فنجاء أن يهدي اللقب للعرباوية.
واستمرت حكاية فنجاء وهو يصارع للحصول على أي لقب يسعد به جماهيره وأن يعيد ذكريات طال انتظارها باعتباره الفريق العماني الوحيد الذي حقق لأندية السلطنة لقب بطولة مجلس التعاون في عام 89 وهو صاحب لقب الدوري بعدد 8 مرات وهو الفائز بكأس السوبر ، إذن كل تلك الألقاب التي حصل عليها فنجاء منذ نشأته حتى مطلع التسعينيات جعلته يفقد بريقه ليعود مؤخراً في المواسم الأخيرة ويسطع نجمه من جديد ، ولكن ذلك السطوع بحاجة إلى لقب يريح به أعصابه وأن يجعل فصل الصيف بالنسبة له ذات نسمات باردة وليس يزيده حرارة على حرارة الصيف ولن يشفي غليله وحرارة الصيف إلا اللقب ، وكان فنجاء هو الفريق الأكثر ترشيحاً خلال هذا الموسم للفوز بلقب الدوري ولكن ذلك اللقب طار عنه وأختفى في أحضان النهضة ، وكان الأكثر ترشيحاً لمواصلة المشوار في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي ولكن ذلك الطموح أهدره من بين يديه ، ولم تتبق لفنجاء حتى الآن إلا بطولة الكأس التي ينظر إليها بعيون الصقر ليصطادها ويضمها إلى صدره لتكون احتفالية طال انتظارها ، فهل يحققها اليوم.
· مواجهة صعبة
لن تتحقق احتفالية فنجاء بسهولة بل سوف يواجه عقبة ليست سهلة وهي مواجهة الفريق الذي ازاحه من لقب الدوري وجاء إليه إلى نهائي الكأس (العنيد) النهضاوي الذي يردد جماهيره ومحبوه بكلمات أغنية أم كلثوم أيضاً (أنت يا جنة حبي واشتياقي وجنوني .. أنت يا قبلة روحي وانطلاقي وشجوني .. (اليوم) تشرق أضواؤك في ليل عيوني) هكذا هي حكاية النهضة الذي تشرق وتلمع في عيونه الألقاب بعد أن حقق لقب الدوري ، واليوم يطمح أن يواصل المسيرة بالحصول على اللقب الغالي بعد أن أضاع منه ومن صحم لقب البطولة الخليجية للأندية ، وبعد أن أصبح لقب الكأس الغالية يغازله عن قرب ، فهو لا يريد أن يفرط في الفرصة الثالثة ويريد أن يعمل بالمثل القائل (الثالثة ثابتة) فهل تثبت أقدام النهضة ، ذلك الفريق الذي عمل بكل صمت وكان صاحب الأفضلية في كل شيء هذا الموسم من خلال المستوى الفني والأداء الرائع ، لم لا وهو فريق يطبق سنة أولى تجربة الاحتراف بكل جدية واهتمام ، وهو الفريق الذي أعلنها من البداية لا أريد لاعبا في صفوفي ومرتبط بالعمل العسكري حتى لا يقع في مطب كما يفعل الكثير من الأندية ، وهو الفريق الذي برهن منذ سنوات طويلة على أننا نخطط من أجل الوصول إلى منصات التتويج في حينها ، وهو الفريق الذي أخذ عهداً على نفسه بأن مدربيه سوف يؤهلهم خارجياً بدورات تدريبية في ألمانيا منذ سنوات ويجني ثمار ذلك الآن .
كل تلك الطموحات والأماني أصبح النهضة ينظر إليها عن قرب ، وبالأخص لقب الكأس الذي يحلم بأن يجعله بالقرب من درع أول دوري للمحترفين وقد بدأ بالفعل يضع له المكانة في خزانة النادي ، وإذا كان النهضة قد ضاع منه اللقب في موسم 2008/2009 وحينها كان أمام السويق الذي خطف منه الكأس بتسديدة رائعة من هاشم صالح من مسافة بعيدة وتقريباً كانت من الجهة اليمني لتسكن شباك أحمد الخاطري حينها في الدقيقة 78 ، لتترك تلك المباراة ذكريات في أذهان النهضاوية ، وثابروا من أجل العودة مرة أخرى لنهائي الكأس وتحقق لهم في موسم 2012/2013 أي الموسم الماضي وشاءت الأقدار أن يكون مع نفس الفريق الذي خطف منهم اللقب قبل ذلك نادي السويق وهذه المرة كان الأفضل من ذاكرة الآخر هو السويق بفضل تلك العناصر الشابة ويخطف اللقب الثاني من النهضة بأقدام محمد الغساني وحسن ربيع ، وبقى النهضة على حسرة ضياع اللقب الثاني منه ومن هنا بدأ العمل على أن يعود ثانية هذه المرة وبكل قوة وبمستوى لم نعهده من الفرق الأخرى.
ولن تكون المواجهة بين الملك الفنجاوي والعنيد النهضاوي المواجهة العادية ، أو نجزم بأن اللقب يكون أقرب لفريق ما عن الآخر ، بل ستكون مواجهة صعبة وقوية وكل أمنياتنا بأن يكون نهائيا يليق باسم المسابقة وتحمله من معان وأن نشهد ذلك الحضور الجماهيري الكبير لنبرهن بأن مسابقاتنا تحضرها الجماهير وهي عاشقة للعبة وأنديتها.
· الطريق إلى النهائي
لم يكن طريق النهضة إلى المباراة النهائية مفروشا بالورد وممهدا له بل تصادم مع فرق قوية بعد أن كانت البداية مع فريق متواضع وهو نادي بهلاء ليتخطاه بسداسية نظيفة ، وجاء في الدور 16 لتكون المفاجأة مع نادي المصنعة وهو أحد الفرق المتطورة ، إلا أن خبرة النهضة ولاعبيه المحترفين كانت لهم كلمة في تلك المباراة التي خرجوا منها بالفوز 3/1 ويؤكد مواصلته المشوار إلى الدور ربع النهائي الذي أقيمت مبارياته بنظام الذهاب والإياب ولكنه عرف كيف يغتنم الفرصة ويمطر شباك صحار على أرضه وبين جماهيره برباعية مقابل هدف واحد مما أعطاه الأريحية لتكون مباراة الذهاب هي مراقبة الأمور وإلا يخرج منها خاسراً لكن تماسيح صحار عرفت كيف تكسب النهضة في داره وتحديداً على ملعب مجمع عبري الرياضي ويتفوق صحار بهدف مقابل لاشيء ولكن ذلك الهدف لم يعطه الأفضلية لأنه كان بحاجة إلى ثلاثية نظيفة ليعود إلى مسار المنافسة من جديد.
وقد وصل النهضة إلى المربع الذهبي ولكن وصوله هذه المرة اصطدم بالزعيم وصاحب الخبرة في الكأس نادي ظفار وبالفعل كانت مباراة الذهاب التي أقيمت في ملعب مجمع صحار الرياضي خالفت كل التوقعات وبرهن ظفار بأنه الأسد الذي يصحو من غفوته سريعاً ليتمكن من خطف هدف بأقدام أحمد مانع لتعطي تلك المباراة الأفضلية لظفار ، وتوقع الجميع بأن مباراة الإياب هناك في محافظة ظفار ستكون هي الأكثر إثارة وقوة ، والكل برهن على أن النهضة تراجع مستواه وأصبح الإرهاق يسري في لاعبيه ، إلا أن حمد العزاني غير تلك القاعدة واستطاع النهضة الذي تخلف مرتين في تلك المباراة أن ينتعش ويعود بعد أن تفاجأ بهدفي فوزي بشير وفي كل مرة كان التقدم لظفار والتعادل للنهضة ، وبالفعل مرت الدقائق الأخيرة من المباراة تكاد تكون سريعة على النهضة وبطيئة على ظفار الذي تمسك بالأهداف الثلاثة وتوقع بأن المباراة قد انتهت والوصول إلى المباراة النهائية كان من نصيبه ، ولم تشفع التغييرات التي أجراها دراجان مدرب ظفار بالأخص عندما سحب هاشم صالح ودفع بكمارا رغم الأفضلية أن يؤمن خط الدفاع وليس الهجوم مما جعل النهضة ينتفض ويخرج كل ما لديه في آخر 8 دقائق من عمر المباراة عندما تمكن جمعة سعيد في الدقيقة 84 من مراوغة نبيل عاشور ومصطفى مختار ليسدد كرة ترتد من الحارس مصعب بلحوس ويتابعها نفس اللاعب مرة أخرى مباشرة في الشباك لتعطي تلك الكرة الإحساس والراحة لدى النهضة بأنه قادر على كسب المباراة.
وكان حكم المباراة الدولي حمود المجرفي متيقظا مع كل إصابة أو علاج لأي لاعب يبدأ في الحسبة وحينها الحارس مصعب بلحوس هو أكثر لاعب سجلت منه دقائق ضائعة ، ومع الوقت الاضافي والدقائق المحتسبة توقع الجميع بأن النهضة لن يتمكن من فعل شيء ولكن جاء الطوفان من خط الدفاع من محمد عبدالله الشيبة الذي توغل بالكرة وضاعت بين أقدام دفاعات ظفار أثر تلقيه تمريرة من ناصر الشملي لكن الشيبة بقى في مكانه وبالفعل تعود الكرة مرة أخرى إلى الشيبة غير المراقب وبكل هدوء يرسلها مباشرة على يسار الحارس السوري لنادي ظفار مصعب بلحوس ليشعل المدرجات بين فرحة النهضة وغضب جماهير الزعيم لتأتي بعد ذلك صافرة النهاية تهنئ النهضة بالوصول إلى المباراة النهائية بعد مباراة ماراثونية رائعة تفنن فيها فنياً واداء كلا الفريقين.
· هدوء فنجاء
في المقابل لم يكن وصول فنجاء إلى المباراة النهائية صعباً إذا ما قارناه بالفرق التي تقابل معها خلال مسيرته سوى المباراة الأولى في دور 32 عندما كانت البداية بالنسبة له مع صحم لكنه استطاع أن يتفوق عليه بهدف سيسيه ويدخل بعد ذلك إلى دور ال 16 ويقع مع فريق الوحدة الذي تفوق عليه بكل سهولة بسداسية من الأهداف مقابل هدف واحد للمستضيف حينها ، ليكون وصول فنجاء إلى دور الربع النهائي ويقع مع ابن محافظته فريق نزوى وهو من فرق الدرجة الاولى وحينها عرف فنجاء كيف يكسب المباراة الاولى على أرضه بهدفين نظيفين ، لكن مباراة الإياب هناك في نزوى شهدت دراما الركلات الضائعة بعد أن تفوق فنجاء بهدف أولاً ويعادله نزوى بعد ذلك ، لكن عبدالعزيز المقبالي حينها تفنن في اهدار ركلتي جزاء مما جعلت جماهير فنجاء تخشى من ضياع الفرص منها وسط اصرار وحماس لاعبي نزوى ليكون هدف الفوز والاطمئنان يأتي من محمد مبارك الهنائي في الدقيقة 70 من عمر المباراة ليريح أعصاب الفنجاوية.
ولم يجد فنجاء الصعوبة أيضاً في مباريات المربع الذهبي بعد أن وقع أمام فريق بوشر المتنشئ بالعناصر الشابة والخبرة والضيف الجديد على المربع الذهبي لمسابقة الكأس ، لكن خبرة لاعبي فنجاء عرفوا كيف يستفيدون من المباراة الأولى خارج أرضهم وتفوقهم في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر بهدفين لهدف ، لتكون مباراة الإياب بإستاد السيب الرياضي هي مجرد تأكيد الوصول للمباراة النهائية ولم يكن بوشر الفريق السهل بل حاول جاهداً أن يفاجئ فنجاء ويعيد المباراة إلى وضعها الطبيعي ، لكن المقبالي كعادة الثعلب القناص حاضراً ليقتنص الفوز بهدف نظيف ويجعل فريقه الأفضل وصولا ًللمباراة النهائية التي ستشهد بالفعل إثارة كبيرة بين الفريقين.

· الخبرة حاضرة
ستكون المباراة النهائية اليوم في مسابقة الكأس بين فنجاء والنهضة هي مباراة الخبرة من خلال الاسماء التي يضمها كل فريق سواء في حراسة المرمى من خلال وجود رياض سبيت في حراسة النهضة وأحمد الهطالي أو ربما تواجد اليوم مازن الكاسبي في حراسة عرين فنجاء ونجد في خط الدفاع هناك في فنجاء نذير المسكري ومحمد المسلمي وسعد سهيل وعبدالله القصابي وفي النهضة هناك الخبرة في محمد عبدالله الشيبة وخليفه عايل وناصر الشملي وانور الهنائي وفي الوسط لفريق النهضة جمال راشد وعلي الجابري وعيد الفارسي وامتياز عبدالمعطي ، وفي فنجاء نجد وسطا محترفا من احمد مبارك كانو واحمد حديد إذا عاد لمباراة اليوم ورائد ابراهيم ومخلد الرقادي ومحمد المعشري وفي الهجوم هناك سيسيه الذي سيكون عائداً في مباراة اليوم وكذلك القناص عبدالعزيز المقبالي وغيرها من الأسماء التي يضمها فنجاء ، وفي هجوم النهضة هناك المحترفان وهدافو الدوري جمعة سعيد ومحمد افلاي وهي اللحظة الأخيرة لجمعة سعيد في نادي النهضة بعد توقيعه لنادي السالمية الكويتي ، ولا أعتقد أن هناك فريقا من بين الفريقين لديه إشكالية في ترابط الخطوط الثلاثة وهناك تكمن الخبرة والهدوء والحنكة في كيفية اقتناص الفوز وإنهاء المباراة في وقتها الأصلي التي يتوقع لها الجميع أن تكون مباراة مثيرة وسوف تشهد الندية بين الطرفين نظراً لتعطشهما إلى اللقب.
· هدوء العزاني والخبرة الايطالية
دائما المذاق المحلي ما يكون الأجمل ولكن تشتاق إلى المذاق الأوروبي وفي كلتا الحالتين أي من المذاقين سيكون جميلا في نهاية المطاف ، إذا كان ابن البلد والهدوء الذي يتميز به حمد العزاني بخبرته وحنكته في المباريات ستكون حاضرة مع النهضة فهو مدرب نادراً ما نشاهده يخرج عن صمته ولكنه يبقى في مكانه ويخطط من خارج الملعب ولكن هناك المتحمس دائماً وصاحب الصرخات المدوية على اللاعبين مساعده محسن درويش ، في المقابل هل للخبرة الايطالية دور في المباراة النهائية وهذا طموحه فهو يريد أن يتوج من خلال المدرب الايطالي ارينا جولي مدرب فنجاء جهده المتأخر بأن يأتي باللقب من الباب الضيق لفنجاء وربما لو شاءت الاقدار ولم يوفق سيكون رده حاضرا بأنني استلمت الفريق متأخراً وهنا يبقى الدور الأكبر على مساعده محسن الخروصي إلا أن الجماهير لن ترضى بديلا عن الفوز والحصول على اللقب الذي بات قريباً منها ولا تريد أن ترفع شعار (خرجنا من المولد بلا حمص) بعد أن طارت كل الألقاب التي كانت تطمح إليها الجماهير الفنجاوية.

إلى الأعلى