الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “عمان في روحي” .. معرض للفنانة الإيطالية لوتشيا أوليفا بمتحف بيت الزبير
“عمان في روحي” .. معرض للفنانة الإيطالية لوتشيا أوليفا بمتحف بيت الزبير

“عمان في روحي” .. معرض للفنانة الإيطالية لوتشيا أوليفا بمتحف بيت الزبير

مسقط ـ الوطن:
يستضيف متحف بيت الزبير معرضا فنيا بعنوان “عمان في روحي” للفنانة الإيطالية لوتشيا أوليفا، وذلك في السابعة من مساء غد الأربعاء بقاعة بيت العود، تحت رعاية صاحبة السمو السيدة علياء بنت ثويني آل سعيد.
ولوتشيا أوليفا، فنانة انتقائية معاصرة، تتواصل من خلال لغة حدسية وعالمية، لأعمالها آثار تصويرية خلابة مذهلة، كما لها تأثير عاطفي ومفاهيمي على المشاهد.
وهي فنانة عصامية التكوين، نشأت وترعرعت على حب الموسيقى والنحت والرسم والأدب والمسرح. كما تعشق كتابة الشعر. بعد أن حازت جائزة الفنان الشاب في وقت مبكر، عادت من جديد إلى الفن الرمزي عام 2013م، كتطوير لمسيرتها العالمية الطويلة كمصممة رقصات، وراقصة ومنظمة حفلات.
إن الموسيقى، والحركة، والمشاهد الحقيقية في بعض اللقطات يمثلون لديها صلب التعبير الفني: الخطوات، والكلمات والإشارات المباشرة في روحها تتخذ شكلا، ولونا، ومساحة، وحالة ثابتة أو متغيرة، وإتجاها، لذا عندما يوجد الإلهام يولد العمل الفني.
تستخدم الفنانة في أعمالها الأحجار الطبيعية (خاصة الرخام والحجر البركاني). تتميز هذه الحجارة بأشكالها المرتبطة بالزمن والأحداث، والتي تبدو عليها التصدعات والتشققات التى تمثل مصدر إلهام لوتشيا، فهي تضفي عليها الحياة، إنه “النحت بالألوان”. ومن خلال التلاعب بالمرايا وغيرها من الأكسسوارات ابتدعت الفنانة مفهوما فريدا من نوعه لإنشاء المركبات المسرحية الصغيرة والحصول على تأثيرات بصرية معبرة مثل “خداع العين ” ومبتكرة مجموعة من المناظر الطبيعية الخلابة.
وتقول لوتشيا “إن الفن في تصوري هو هدية للتواصل بلغة عالمية وحدسية سلسة، هو الجمال والقوة اللذان نصادفهما في كل جانب من جوانب الحياة، وذلك بهدف خلق جسر بين روحي وأرواح الآخرين. إن الإثراء المتبادل بين الفنانين وجمهور محبي الفن هو ما كنت قد شهدته دائما في مختلف مجالاتي: من تصميم الرقصات والرقص إلى الفنون البصرية.
وتضيف قائلة:”اكتَشفت عُمان من بضع سنوات، هذا البلد الذي أَسَر قلبي وسكن روحي، ألهب في الرغبة في اكتشافه واستكشاف عمقه أكثر فأكثر. أنا أقدر جدا الالتزام بالحفاظ على الهوية الأصلية للبلد وعلى ثقافته. إضافة إلى المحافظة على الطبيعة المهيبة النقية والبرية. وأكثر من هذا كله شعبه المضياف الودود والفخور بعاداته وتقاليده. إنه لبلد رائع غني بالتاريخ والكنوز. هذا المعرض هو تحية حب لهذه الأرض الطيبة الفريدة التى أسرت قلبي.”
وتبدو مواضيعها تقريبا ذات طابع واقعي، والتي تتجسد في الأعمال الفنية المشبعة بالتناسق والحركة التي تبرز “إشراقة الحجارة”. حظيت أعمالها الفنية بنجاح سريع ومتزايد كما حظيت بالتقدير في العديد من المعارض الفردية والجماعية. اقتنيت أعمالها من قبل المهتمين بالمجال في كل من أوروبا والهند، والسلطنة، ودبي، وأبوظبي، والبحرين، والمملكة العربية السعودية، ومصر والعديد من الدول الأخرى. وسيضم هذا المعرض 11 عملا فنيا مميزا. ويتواصل المعرض إلى يوم 6 أبريل القادم بقاعة بيت العود ببيت الزبير من 9 صباحا إلى 5.30 مساءً من السبت إلى الخميس.

إلى الأعلى