الثلاثاء 27 يونيو 2017 م - ٣ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يجدد سرقة أراضٍ فلسطينية في قلقيلية
الاحتلال يجدد سرقة أراضٍ فلسطينية في قلقيلية

الاحتلال يجدد سرقة أراضٍ فلسطينية في قلقيلية

القدس المحتلة ـ الوطن:
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أوامر عسكرية بتجديد أمر وضع اليد على جزء من أراضي جيوس وفلامية الواقعة خلف جدار الضم والتوسع العنصري، في محافظة قلقيلية. وقال رئيس بلدية جيوس غسان حرامي ، إن المزارعين فوجئوا بالقرار ملقى أمام بوابات الجدار، ويقضي بتجديد وضع اليد ولأغراض عسكرية على جزء من أراضي البلدتين، مشيرا إلى أن هذا القرار قديم جديد، حيث كانت سلطات الاحتلال أصدرته قبل أربع سنوات. وأضاف أن مساحة هذه الأراضي تبلغ 169 دونما، وتشمل حوض 4 وحوض 5 في موقع الكرينة والحريقة والكرم الكبير وخلة المسيلة من أراضي فلامية، وحوض رقم 3 من أراضي جيوس في موقع البطات، وصفحة الدبس، وصفحة المنطار، والكرم القبلي، وخلة صوفين ومرجة حميدي والريسات. وأكد حرامي أن هدف الاحتلال من هذه الإجراءات الاستيلاء على مزيد من أراضي المواطنين خلف الجدار، تحت حجج واهية تدعي أنها أمنية ضرورية، مضيفا أن المزارعين والبلدية ومجلس قروي فلامية وبلدية جيوس سيواصلون النضال ضد هذا القرار ومتابعته قضائيا محليا ودوليا، حتى عودة الحق إلى أصحابه.

على صعيد اخر اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الاثنين، 5 مواطنين، من مدينة القدس، بينهم شقيقان، وطالبة جامعية، وآخر من سكان نابلس قرب بلدة عناتا، واقتادتهم الى مراكز التوقيف، والتحقيق بالمدينة. واعتقلت قوات الاحتلال اعتقلت 4 مواطنين من بلدة العيسوية، وهم: حاتم زمرد، ومحمد وأحمد ناصر، ومحمد رمزي محيسن، بعد دهم منازل ذويهم. كما اعتقلت تلك القوات الطالبة استبرق يحيى التميمي، من سكان بلدة الرام شمالا، عقب دهم سكنها ببلدة بيرزيت، شمال رام الله. إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال، مساء أمس الأول ، الشاب سلطان النقيب (19 عاما)، من سكان مخيم عسكر بنابلس، قرب بلدة عناتا شمال شرق القدس. ومن طولكرم ، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الشابين أيمن خالد فوزي طنجة (24 عاما) من مخيم طولكرم، ومحمد مطيع عبد الرحمن عسراوي (39 عاما) من سكان علار شمالا، بعد دهم منزليهما. كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة قبل الماضية وحتى فجر امس الاثنين، 11 مواطناً بينهم فتاة من محافظات الضفة الغربية.

وأوضح نادي الأسير في بيان صحفي، أن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة مواطنين من محافظة القدس، من بينهم الطالبة استبرق التميمي (22 عاماً) من بلدة الرام، التي اعتقلت من سكنها الجامعي في بلدة بيرزيت. كما اعتقلت قوات الاحتلال، مواطنين من محافظة أريحا، وهما: وديع عيسى جبريل مناصرة (18 عاماً)، من مخيم عين السلطان، وصالح ابراهيم نمر سواركة (23 عاماً)، من قرية مرج نعجة. وأشار نادي الأسير إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرّر عياد الهريمي من يطا في الخليل، علماً أنه كان قد خاض إضراباً عن الطعام لمدة (50) يوماً ضد اعتقاله الإداري وأفرج عنه قبل شهرين. وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشقيقين محمد (19 عاماً)، وابراهيم (21 عاماً)، من مخيم الجلزون في رام الله، والشّاب عدي سمير أبو هنية (26 عاماً)، من بلدة عزّون في قلقيلية. وفي غزة فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الاثنين، النار باتجاه رعاة الأغنام شرق دير البلح وسط قطاع غزة. وقال مراسلنا في قطاع غزة نقلا عن مصادر فلسطينية وشهود عيان إنه لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الرعاة، الذين اضطروا إلى مغادرة المنطقة.

من جهتها أكدت اللجان الشعبية بغزة أمس، على وقوفها مع ريما خلف وتدعو لإدانة موقف أمين عام الأمم المتحدة لسحبه تقريراً يدين إسرائيل من ممارساتها العنصرية وكان المكتب التنفيذي للجان الشعبية في مخيمات قطاع غزة عقد اجتماعا امس وذلك بحضور رؤساء اللجان الشعبية ودوائر الاختصاص اجتماعاً ، توقف خلاله أمام أوضاع اللاجئين بالمخيمات وخدمات الأونروا وخطط العمل المقرة من دوائر المكتب التنفيذي للجان الشعبية وآلية التحضير لإعادة ترتيب أوضاع اللجان الشعبية والجمعيات العمومية فيها. وفي سياق الاجتماع أكد المكتب التنفيذي للجان الشعبية وقوفه وتضامنه الكامل مع موقف ريما خلف الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا ، والتي قدمت استقالتها بعد قرار الأمين العام للأمم المتحدة بسحب تقرير أصدرته اللجنة يدين دولة الاحتلال الإسرائيلي على خلفية ممارستها العنصرية. ودعا المكتب التنفيذي إلى أوسع حملة لإدانة موقف الأمين العام للأمم المتحدة الذي يتواطأ مع الإدارة الأمريكية وحكومة إسرائيل في تقديم الحماية السياسية والدبلوماسية لدولة إسرائيل. وأشار زياد الصرفندي رئيس المكتب التنفيذي للجان الشعبية على أهمية إنجاح خطط العمل المقرة من دوائر المكتب في سبيل خدمة تطلعات اللاجئين وتفعيل حركة اللاجئين بالمخيمات في قضاياهم المطلبية العادلة والمشروعة و في إطار توسيع خدمات وبرامج الأونروا بظل تفاقم أوضاع اللاجئين بتفشي الفقر والبطالة وزيادة أعداد الخريجين العاطلين عن العمل وغياب فرص التشغيل والمشاريع الصغيرة للشباب في إطار دمجهم في سوق العمل.

وحذر الصرفندي من أي محاولات تهدف إلى طمس الهوية الوطنية الفلسطينية في المناهج التي تدرس في مدارس الأونروا من خلال إعادة صياغة هذه المناهج بما لا يخدم حقوقنا التاريخية المشروعة وتغيب الوعي الوطني لإبعاد القضية الفلسطينية وحضارتها. وشدد الصرفندي على أهمية العمل الجاد من أجل حماية منجزات منظمة التحرير الفلسطينية من خلال البدء الفوري في تفعيل دوائر م.ت.ف والعمل على تطبيق مخرجات الحوار الوطني في بيروت وموسكو من أجل إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

إلى الأعلى