الإثنين 25 سبتمبر 2017 م - ٤ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: عشرات القتلى والجرحى بعنف في (حماة).. و(عدم التوازن) يطيح ببيان إدانة أممي للعنف في (حلب)
سوريا: عشرات القتلى والجرحى بعنف في (حماة).. و(عدم التوازن) يطيح ببيان إدانة أممي للعنف في (حلب)

سوريا: عشرات القتلى والجرحى بعنف في (حماة).. و(عدم التوازن) يطيح ببيان إدانة أممي للعنف في (حلب)

دمشق ـ الوطن ـ عواصم ـ وكالات:
قتل وأصيب عشرات السوريين أمس بتفجير انتحاري استهدف بلدة الكافات في مدينة حماة حيث دمر التفجير عدد من البنايات، أدى إلى مقتل أطفال ونساء بالإضافة إلى عناصر من لجان الدفاع الوطني وهي ميليشيات محلية تقاتل بجوار القوات التابعة للجيش السوري، في وقت رفضت روسيا مشروع بيان لمجلس الأمن دعت إليه بريطانيا بخصوص الوضع في سوريا بدعوى كونه “غير متوازن ولايتطرق إلى انتهاكات المعارضة”.
وانفجرت سيارة مفخخة في بلدة الكافات بمنطقة السلمية بمحافظة حماه السورية وأدت حسب الوكالة السورية للأنباء “سانا” لوقوع عدد من الضحايا والجرحى. وحسب الوكالة فقد قتل 16 سوريا وأصيب آخرون جراء التفجير تفجير. وأفاد مصدر في قيادة شرطة حماة لـ “سانا” أن التفجير وقع قرب مدرسة البلدة وأدى إلى مقتل 16 سوريا وإصابة العشرات بجروح خطرة حيث تم نقلهم إلى مشفى سلمية وعدد من مشافي حماة لتلقي العلاج اللازم.
وذكر مصدر ميداني في المكان إن التفجير أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة جدا بعشرات البنايات والسيارات والبنى التحتية في البلدة. وفي مدينة حماة قتلت طفلة جراء اعتداء بقذائف صاروخية على حي البعث. وذكر مصدر للوكالة أن عدة قذائف صاروخية ابيون سقطت في الحي ما أدى إلى مقتل طفلة وإلحاق أضرار مادية كبيرة في منازل وممتلكات الأهالي. وقال رئيس مجلس البلدة وائل عباس أن التفجير استهدف مركز البلدة وفي منطقة تحتوي ابنية طابقية مع عودة طلاب المدارس من امتحاناتهم الفصلية. وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن عدة قذائف صاروخية سقطت على منازل في الحي ما أدى إلى مقتل طفلة وإلحاق أضرار مادية كبيرة في منازل وممتلكات الأهالي.
كما قتل سوري وأصيب آخرون جراء اعتداءات بقذائف صاروخية وهاون في أحياء المحطة والمهاجرين وكرم الشامي ودوار العباسية بمدينة حمص. وأفاد مصدر في قيادة الشرطة إن قذيفة هاون على ساحة الحاج عاطف بحي المحطة أدت إلى مقتل سوري وإصابة آخرين وإلحاق أضرار مادية في المكان. ولفت المصدر إلى أن القذائف صاروخية وهاون سقطت على ضاحية الباسل في حي المهاجرين وكرم الشامي ودوار العباسية ما أسفر عن إصابة 13 سوريا ووقوع أضرار في الممتلكات. في ريف دمشق أصيب سوري بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة في سيارة خاصة في بلدة مضايا.
وذكر مصدر في قيادة الشرطة لمندوبة سانا أن إنفجار عبوة ناسفة زرعوها بسيارة عبد الحميد محمد رئيس لجنة المصالحة الوطنية في بلدة مضايا ما أدى إلى إصابة ابنه محمد بجروح خطيرة. في سياق آخر رفضت روسيا مشروع بيان لمجلس الأمن دعت إليه بريطانيا بخصوص الوضع في سوريا كونه “غير متوازن ولايتطرق إلى إنتهاكات المعارضة”.
وقال مصدر دبلوماسي روسي لوكالة إيتار تاس إن روسيا رفضت مشروع بيان قدمته بريطانيا يدين “الحكومة السورية دون الإشارة إلى المعارضة” مشيرا إلى أن روسيا وصفت مشروع البيان بأنه “غير متوازن” واقترحت “إدخال تعديلات عليه والإشارة إلى المعارضة” إلا أن ذلك لم يرض أصحاب النص وبعد مرور 24 ساعة تم حذفه من جدول الأعمال.
ولم يتمكن أعضاء مجلس الأمن للمرة الثانية خلال شهر من التوصل إلى توافق على مشروع بيان حول الوضع في سوريا بسبب إصرار القوى الغربية على رؤية الأزمة في سوريا من جانب واحد هو جانب مصالحهم بعيدا عن مصلحة سوريا والبحث عن تحقيق الاستقرار والأمن فيها. وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أكد في لقاء مع التلفزيون الصيني في سبتمبر الماضي أن بلاده ستعارض بشدة أي محاولات رامية إلى إصدار مجلس الأمن لقرارات ستستخدم من أجل تبرير التدخل الخارجي في شؤون سوريا. من جهة اخرى اعلنت وزارتا الخارجية والدفاع الالمانيتان في بيان مشترك أمس ان المانيا ستدمر بقايا من الاسلحة الكيميائية السورية على اراضيها.
واكدت الوزارتان “بناء على طلب من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية قررت الحكومة الفدرالية ان تكون المانيا مستعدة للمساهمة بشكل كبير في تدمير الاسلحة الكيميائية السورية”.
واوضح البيان الذي يتناول بالتفصيل “التنفيذ العملي” للعملية، ان المانيا “لديها الرغبة والقدرة” على ازالة بقايا من هذه الاسلحة الكيميائية على اراضيها. وأوضحت وزيرة الدفاع اورسولا فون جر ليين في البيان “ان المانيا تملك تكنولوجيا آمنة وخبرة طويلة في مجال تدمير بقايا أسلحة كيميائية. ومن المناسب ان نضع خبرتنا في تصرف المجتمع الدولي وان نتمكن بذلك من المساهمة بشكل كبير في عملية السلام” في سوريا. واضاف البيان “ان التنفيذ العملي” لعملية التدمير “ستتكفل بها الشركة الفدرالية لمعالجة الاسلحة وبقاء الاسلحة الكيميائية، ومقرها في مونستر في ساكس السفلى (شمال)”، موضحا ان هذه الشركة تعمل وفقا ل”طلب الدولة الفدرالية”. واكدت الوزارتان ان المانيا تواصل بذلك دعمها الفعال لعمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، واشارتا إلى وضع “5 ملايين يورو بتصرف” صندوق هذه المنظمة الاممية المخصص لإزالة الاسلحة الكيميائية السورية.

إلى الأعلى