الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / كهلان الخروصي يرعى حفل وزارة التربية والتعليم بتكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم للعام الدراسي 2013/ 2014 م
كهلان الخروصي يرعى حفل وزارة التربية والتعليم بتكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم للعام الدراسي 2013/ 2014 م

كهلان الخروصي يرعى حفل وزارة التربية والتعليم بتكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم للعام الدراسي 2013/ 2014 م

ثمن فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنة ، جهود وزارة التربية والتعليم في العناية بكتاب الله عز وجل وأسبقيتها في هذا الجانب سواء من خلال استمرارية هذه المسابقة سنويا أو من خلال المناهج الدراسية وتضمين منهج التلاوة والحفظ في مادة التربية الاسلامية ، جاء ذلك أثناء رعايته الحفل السنوي لمسابقة حفظ القرآن الكريم للعام الدراسي 2013/ 2014 م، بحضور سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج ، وعدد من المستشارين، ومديري عموم ديوان عام الوزارة والمحافظات التعليمية، ومديري الدوائر بالوزارة والمشرفين الأوائل لمادة التربية الإسلامية، وذلك بفندق سيتي سيزن الخوير ، حيث تم تكريم الطلبة الفائزين في المستويات الخمسة في مسابقة حفظ القرآن الكريم للعام الدراسي 2013/2014م ، والتي تتوزع على المراحل الدراسية المختلفة، كما تم تكريم المعلمين المشرفين على الطلبة ومديري المدارس الفائزة في المسابقة.
افتتح الحفل بكلمة الوزارة ألقاها حمد بن سالم الراجحي ، نائب مدير دائرة تطوير مناهج العلوم الإنسانية للتربية الإسلامية و رئيس اللجنة المشرفة على المسابقة ، قال فيها : تولي وزارة التربية والتعليم القرآن الكريم رعاية خاصة ،من بينها إقرار منهج التلاوة والحفظ بزيادة حصة دراسية مستقلة في مادة التربية الإسلامية من الصف الأول وحتى الصف العاشر، وشراء حقوق الملكية الفكرية للمصحف التعليمي وطباعة أجزاء منه في كتاب الطالب ليسهل للمعلم وولي الأمر متابعة الطالب في تلاوته وفهمه وحفظه، وعلى صعيد الوسائل التعليمية تم توزيع المصحف المجود ذي القلم الناطق على كافة مدارس السلطنة، كما يتم الآن تسجيل مقررات التلاوة والحفظ في برامج تقنية تتيح للطالب والمعلم على حد سواء استخدام التقانة بطريقة تفاعلية، وفي مجال إعداد المعلم وتدريبه تم التعاقد مع خبراء في القراءات القرآنية لتدريب ثلة من المشرفين والمعلمين ذكورا وإناثا لمنهحهم الإجازة العالمية برواية حفص عن عاصم.
وإيمانا من المسؤولين في وزارة التربية والتعليم بأهمية مسابقة حفظ القرآن الكريم في خدمة المناهج الدراسية وتحقيق أهدافها ؛ فإنها تحرص كل عام على إقامتها وتطويرها ، لما لها من أثر طيب في تنمية شخصية الطالب في شتى جوانبها، كما أن التعاون المثمر بين مختلف المؤسسات الحكومية وغيرها واجب وطني ، ومن النماذج الرائعة لمثل هذا التعاون اشتراك عدد من الخبراء والمختصين من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ممثلة بمكتب الإفتاء مع نظرائهم من وزارة التربية والتعليم في تأليف مناهج التربية الإسلامية للصفين الحادي عشر والثاني عشر فنال هذا العمل رضى الحقل التربوي وكان منهجا يتسم بالحيوية ومعالجة قضايا العصر التي تهم الطالب والمجتمع العماني .
ثم قدم بعض الطلبة المشاركين في المسابقة تلاوات نموذجية من آيات الذكر الحكيم ، تلا ذلك كلمة راعي الحفل فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنة ، بارك فيها للمحافظات التعليمية الفائزة في المسابقة بالمراكز الأولى وللطلبة والطالبات المكرمين ، وشكر وزارة التربية والتعليم على جهودها في العناية بكتاب الله عز وجل وأسبقيتها في هذا الجانب سواء من خلال استمرارية هذه المسابقة سنويا أو من خلال المناهج الدراسية وتضمين منهج التلاوة والحفظ في مادة التربية الإسلامية ، موضحا أهمية تضافر جميع مؤسسات المجتمع والقطاع الخاص للعناية بالقرآن الكريم ؛ فهو سبيلها لتحقيق حضارة مبنية على صلة وثيقة بالله تعالى.
ثم قدمت الطالبة وجود بنت خالد القطيطي من مدرسة الصديقة بنت الصديق من تعليمية شمال الباطنة نشيداً عن أهمية حفظ القرآن ، أما كلمة الطلبة فقدمها الطالب جيفر بن شبيب بن غالب البوسعيدي من مدرسة أبو الأسود الدؤلي بمحافظة الداخلية قال فيها : إن لمسابقة حفظ القرآن الكريم أهمية كبيرة في صقل المواهب الطلابية ، وتعزيز دافعية الطالب إلى مزيد من الفهم والعطاء ، كما أن لها الدور الأكبر في تنمية قدراتنا على إتقان العديد من المهارات ، فقد أدركنا الكيفية الصحيحة لتلاوة كتاب الله العزيز بقواعده التجويدية وإخراج الحروف من مخارجها الصحيحة ، وهذا بدوره أيضا انعكس أثره على قدراتنا في إتقان مهارات اللغة العربية وغيرها.
بعدها قام راعي الحفل فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي بتكريم الطلبة والطالبات الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم ، حيث حصلت تعليمية شمال الشرقية على المركز الأول، وتعليمية جنوب الباطنة على المركزالثاني، بينما احتلت تعليمية شمال الباطنة المركز الثالث.
جدير بالذكر أن الحفل يأتي في إطار سعي وزارة التربية والتعليم إلى تطوير مسابقة حفظ القرآن الكريم، باعتبارها رافدًا مهماً في صقل مواهب الطلبة في مشاركاتهم العديدة على مختلف الأصعدة المحلية والإقليمية، وربط المسابقة بمقرر التلاوة الذي اعتمدته الوزارة مؤخرًا.
وحول شعور الطلبة المكرمين حيال تكريمهم، التقينا الطالبة وفاء طارق عبدالهادي في الصف الحادي عشر من مدرسة صفية بنت عبدالمطلب من تعليمية شمال الباطنة الفائزة بالمركزالأول عن المستوى الأول التي قالت: أشعر بفرحة غامرة لما تفضّل به الله تعالى عليّ ؛ لأن الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا ، أسأل الله عز وجل كما رفعني وأحبائي في الدنيا أن يرفعنا في الآخرة بعفوه ورحمته مع الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، كما أشكر وزارة التربية والتعليم لاهتمامها بالقرآن الكريم والتشجيع على حفظه وأرجو مزيدا من الرعاية والتطوير.
أما الطالب أمجد بن هلال بن محمد البوسعيدي في الصف الثاني عشر من تعليمية الداخلية الفائز بالمركز الثاني عن المستوى الأول الذي قال : إن حفظ القرآن الكريم يبعث الطمأنينة والراحة النفسية وينمي القدرات العقلية والذهنية للطالب ، أما طرق الحفظ فهي تتم بطرق متدرجة وهناك طرق متعددة للحفظ ، أما طريقتي فهي أن أحفظ الآية الأولى ، فالآية الثانية ، فالثالثة ، ثم أكرر الآيات الثلاث معا ، وأواصل هذا المنوال حتى أنهي الصفحة كاملة ، وأردف قائلا : الإنسان الذي ينوي حفظ كتاب الله عليه تنظيم برنامجه اليومي ، وقد كنت أيام الإجازة الصيفية أحفظ من الفجر إلى الظهر ما يقارب عشر صفحات ، ثم أراجع تلك العشر في باقي اليوم ، وأواصل الحفظ على هذا المنوال ، بينما أيام الدراسة كنت أحفظ وقت الفجر ثم أراجع ما حفظته أثناء ذلك بعد صلاتي العصر والعشاء.

إلى الأعلى