السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / أسرى فلسطينيون يدخلون أعوامًا جديدة بسجون الاحتلال
أسرى فلسطينيون يدخلون أعوامًا جديدة بسجون الاحتلال

أسرى فلسطينيون يدخلون أعوامًا جديدة بسجون الاحتلال

انضمام عشرات المعتقلين لمعركة ” الأمعاء الخاوية ”
القدس المحتلة – الوطن :
أكدت إذاعة صوت الأسرى الفلسطينية أن عشرة أسرى دخلوا امس السبت أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي، بينهم أربعة أسرى محكومون بالسجن المؤبد مدى الحياة، وهم الأسير الفلسطيني إبراهيم جميل عبد الغني حامد(49 عامًا) من مدينة رام الله صاحب أعلى حكم في التاريخ السجن المؤبد مدى الحياة أربعة وخمسين مرة، قضى منه ثمانية أعوام بعد اعتقاله عام 2006.وكانت سلطات الاحتلال الاسرائيلي نسفت في السادس من شهر نوفمبر 2003 بيت الأسير حامد ودمرته تدميرا كليا. ويعد حامد أبرز المطلوبين لجهاز المخابرات الاسرائيلي في الضفة المحتلة وطورد ثماني سنوات، وكان قائد كتائب الشهيد عزّ الدين القسّام، الجناح العسكريّ لحركة المقاومة الإسلاميّة “حماس في القرية و الأسير الفلسطيني إبراهيم احمد سالم سراحنة(45 عامًا) من القدس المحتلة المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة، قضى منه اثني عشر عامًا بعد اعتقاله عام 2002. الأسير الفلسطيني محمد عارف رشيد عوده(27 عامًا) من جنين المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة قضى منه خمسة أعوام بعد اعتقاله عام 2009. الأسير الفلسطيني محمد راجح فهد خالدي(27 عامًا) من جنين المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة قضى منه خمسة أعوام بعد اعتقاله عام 2009. الأسير الفلسطيني سائد محمود منصور أبو شنب (36 عامًا) من طولكرم المحكوم بالسجن واحد وعشرين عامًا قضى منه أحد عشر عامًا بعد اعتقاله عام 2003 .والأسير الفلسطيني عبدالله صدقي عبدالمجيد فريحات(35 عامًا) من جنين المحكوم بالسجن عشرين عامًا قضى منه أحد عشر عامًا بعد اعتقاله عام 2003. والأسير الفلسطيني عاهد سليمان خليل موسى(37 عامًا) من جنين المحكوم بالسجن تسعة عشر عامًا قضى منه ستة عشر عامًا بعد اعتقاله عام 1998.الأسير الفلسطيني عبد الحكيم صالح خليل موسى(34 عامًا) من جنين المحكوم بالسجن تسعة عشر عامًا قضى منه ستة عشر عامًا بعد اعتقاله عام 1998. الأسير الفلسطيني زاهرعبدالرحمن أسعد دقة(38 عامًا) من طولكرم المحكوم بالسجن تسعة عشر عامًا قضى منه ثلاثة عشر عامًا بعد اعتقاله عام 2001. الأسير الفلسطيني ثائر خالد صبري بدوان(18 عامًا) من قلقيلية المحكوم بالسجن خمسة أعوام قضى منه عامين بعد اعتقاله عام 2012. على صعيد اخر، قالت وزارة شؤون الأسرى والمحررين امس السبت، إن نطاق الإضراب عن الطعام التضامني مع المعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام منذ 31 يوما يتسع، وإنه سيضم خلال ساعات قليلة 80 أسيرا على الأقل للإضراب المفتوح عن الطعام. وفي هذا السياق، أفاد محامي الوزارة رامي العلمي في بيان صحفي، بأن 50 أسيرا من سجن نفحة سينضمون إلى الإضراب المفتوح عن الطعام اليوم الأحد، إضافة إلى 15 أسيرا من عسقلان، و15 أسيرا من سجن ريمون، وذلك لتصعيد وتيرة الضغط على إدارة السجون للاستجابة لمطالب الأسرى المضربين عن الطعام للشهر الثاني على التوالي. وأضاف البيان أن 4 أسرى مضربين عن الطعام منذ 17 يوما يقبعون في زنازين عزل سجن نفحة وهم: مجد القواسمي، وإياد أبو شخيدم، وضرار أبو جاموس، وموسى حلاقة، وأن 5 أسرى آخرين انضموا للإضراب يوم الحادي والعشرين من الشهر الجاري وهم: أحمد القدرة، وعمر الشريف، ومحمد رمضان، وحسن سلامة، ومحمود شريتح، وجزء منهم نقلوا إلى عزل سجن أيشل في بئر السبع. وتابع: لقد أفاد لنا الأسير جمال الهور بأن الأسرى في السجون بدأوا بإرجاع وجبات الطعام ثلاثة أيام في الأسبوع، وأن الأسرى قلقون على حياة المضربين، وأن صحة الأسرى المضربين عن الطعام بتدهور، وأن الأسرى سيصعدون من خطواتهم أمام خطورة الأوضاع التي يمر بها الأسرى وعدم تجاوب إدارة السجون مع مطالبهم. ووجه الهور نداء إلى جميع المؤسسات الحقوقية والإنسانية والى كافة الدول للتدخل، لأن الأوضاع في السجون أصبحت متوترة نتيجة إضراب الأسرى والظروف القاسية التي يمرون بها. وكان دخل امس إضراب الأسرى الإداريين عن الطعام الشهر الثاني، احتجاجًا على سياسة الاحتلال واعتماده على أنظمة الطوارئ غير القانونية، والاستمرار بالاعتقال والمحاكمة غير محددة الزمن واستنادا إلى ما يسمى بالملف السري. وذكر نادي الأسير في تقرير له وصل ( الوطن) امس السبت ، أن مصلحة السجون الإسرائيلية والجهات ذات العلاقة، ما تزال تتخذ موقفًا لا مباليًا ورافضًا الشروع بأي محاورة أو تفاوض قد يفضي إلى إنهاء الإضراب، على الرغم من تدهور الحالة الصحية للعديد من الأسرى المضربين ونقل بعضهم إلى عيادة سجن الرملة ومستشفيات مدنية أخرى. وأعلن التقرير عن شروع خمسين أسيرًا في سجن نفحة ابتداء من اليوم الأحد بإضراب مفتوح عن الطعام؛ اسنادا للأسرى الإداريين. وأكد النادي انخراط جميع التنظيمات الفلسطينية ومن ضمنهم قيادات الحركة الوطنية الأسيرة، ومن جميع السجون في هذا الإضراب؛ سواء كانت إضرابات مفتوحة عن الطعام، أو بإضرابات مساندة لرفاقهم الأسرى الإداريين. الى ذلك ، اعتصم عدد من فصائل المقاومة امس السبت، امام اللجنة الدولية للصليب الاحمر وذلك تضامنا مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام لليوم الواحد والثلاثين. واستنكر ياسر صالح الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس ما وصفه التباطؤ السياسي للقيادات الفلسطينية في الضفة وغزة إزاء الممارسات الإسرائيلية المتبعة بحق الأسرى . وقال صالح:” يجب إن يكون هناك حراك سياسي ومن ثم شعبي للضغط على المؤسسات الدولية في التحرك العاجل اتجاه قضية الأسرى” . ودعا صالح الجاليات الفلسطينية في كافة بلدان العالم لأن تحمل صورا للأسرى الإداريين المضربين عن الطعام والتوجه بها إلى مقرات الأمم المتحدة والسفارات الإسرائيلية للتنديد بسياسية الاحتلال الظالمة على الأسرى. وأشار صالح الى أن وضع الأسرى خطير للغاية خاصة في ظل وقف الأسرى المدعمات لاستخدامها كأداة ضاغطة على الاحتلال لإنهاء ملف الاعتقال الإداري .

إلى الأعلى