الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / استمرار المحادثات النووية بين إيران و(5+1) وتطبيق الاتفاق محورها
استمرار المحادثات النووية بين إيران و(5+1) وتطبيق الاتفاق محورها

استمرار المحادثات النووية بين إيران و(5+1) وتطبيق الاتفاق محورها

جنيف ـ ا.ف.ب: التقى ممثلون عن ايران والاتحاد الاوروبي في جنيف لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل تطبيق الاتفاق المرحلي حول البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل وفي مقدمها مسألة اجهزة الطرد المركزي الايرانية من الجيل الجديد.
ولم يتم اعلان اية تفاصيل حول مكان اللقاء او المشاركين او برنامج المحادثات التي تحاط بسرية تامة.
واكدت وزارة الخارجية الاميركية وجود مساعدة وزير الخارجية الاميركي للشؤون السياسية ويندي شيرمان في جنيف لكن بدون القول ما اذا سيتم عقد لقاء ثلاثي بين ايران والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي. وكانت الولايات المتحدة لعبت دورا اساسيا في الاتفاق حول الملف النووي الذي ابرم في نوفمبر في جنيف بين ايران والقوى الكبرى. وهذه المفاوضات شكلت مناسبة لإجراء محادثات مباشرة بين المسؤولين الايرانيين والاميركيين بعد حوالي 35 عاما من انقطاع العلاقات بين البلدين. وهذا الاتفاق الذي ابرم في 24 نوفمبر في جنيف بين ايران ومجموعة 5+1 وشكل تقدما دبلوماسيا كبيرا، ينص على الحد من تخصيب اليورانيوم في ايران خلال فترة ستة اشهر مقابل عدم فرض عقوبات جديدة على ايران طيلة الفترة الانتقالية. ويشتبه الغرب في ان ايران تسعى لامتلاك السلاح الذري تحت غطاء برنامجها النووي المدني وهو ما تنفيه الجمهورية الاسلامية على الدوام.
وقال مصدر دبلوماسي في فيينا ان مسألة اجهزة الطرد المركزي الحديثة التي تملكها ايران والقادرة على تخصيب اليورانيوم بشكل اسرع وصولا إلى المستوى العسكري هي “احدى النقاط التي يجب اتخاذ قرار حولها والتي ستتم مناقشتها بشكل مكثف”.
وبحسب هذا الدبلوماسي فإن اتفاق 24 نوفمبر لم يورد تفاصيل حول هذه النقطة ما يتيح عدة “تفسيرات” من قبل كل طرف. واضاف الدبلوماسي “يجب ايجاد بعض التوازن” موضحا “انها مسالة مهمة جدا لكن هل يمكن ان تصبح نقطة عرقلة، سنعرف ذلك في الأيام المقبلة”. ولقاء جنيف يأتي اثر عقد محادثات تقنية في نهاية ديسمبر. وبحسب طهران فإن عباس عراقجي المكلف المحادثات التقنية حول تطبيق الاتفاق سيلتقي في جنيف هيلجا شميت مساعدة وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون التي تقود المفاوضات باسم مجموعة 5+1. وتضم مجموعة 5+1 الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا الى جانب المانيا. وبحسب المسؤولين الايرانيين فإنهما سيقومان خصوصا بتسوية بعض المسائل “ذات طبيعة سياسية” بهدف التوافق على موعد بدء تطبيق الاتفاق. وعرض خبراء الطرفين في بداية العام موعد العشرين من يناير. وقد اعرب وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عن تفاؤله بشان تطبيق الاتفاق النووي. وكتب ظريف على صفحته على فيسبوك ان “المفاوضات النووية تتواصل بجدية وبإرادة سياسية قوية”، مضيفا ان المفاوضات التقنية الطويلة بين الخبراء الايرانيين وخبراء مجموعة 5+1 احرزت “نتائج ايجابية”. وهذه المحادثات التقنية استمرت عدة ايام وجاءت اثر سلسلة لقاءات اخرى عقدت في فيينا في مطلع ديسمبر وانسحب منها الايرانيون ليل 12-13 ديسمبر. من جهة أخرى بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي امس مع نظيره الايراني حسن روحاني تطبيق الاتفاق النووي بين طهران والقوى الكبرى وكذلك الازمة في سوريا كما اعلن الكرملين. واوضحت الرئاسة الروسية في بيان ان الرئيسين بحثا “القضايا الدولية الراهنة بما يشمل الوضع في سوريا واطار التحضيرات لمؤتمر جنيف-2 وتطبيق اتفاقات حول البرنامج النووي الايراني”. ويأتي هذا الاتصال تزامنا مع مباحثات في جنيف بين ايران والاتحاد الاوروبي لوضع تفاصيل تطبيق الاتفاق المرحلي حول البرنامج النووي الايراني المثير للجدل. وهذا الاتفاق الذي ابرم في 24 نوفمبر في جنيف بين ايران ومجموعة 5+1 وشكل تقدما دبلوماسيا كبيرا، ينص على الحد من تخصيب اليورانيوم في ايران خلال فترة ستة اشهر مقابل عدم فرض عقوبات جديدة على ايران طيلة الفترة الانتقالية.
ويشتبه الغرب في ان ايران تسعى لامتلاك السلاح الذري تحت غطاء برنامجها النووي المدني وهو ما تنفيه الجمهورية الاسلامية على الدوام.

إلى الأعلى