الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / في نهائي أوروبي تاريخي ريال مدريد يسقط أتليتكو برباعية فى الوقت القاتل ويتوج باللقب للمرة العاشرة
في نهائي أوروبي تاريخي ريال مدريد يسقط أتليتكو برباعية فى الوقت القاتل ويتوج باللقب للمرة العاشرة

في نهائي أوروبي تاريخي ريال مدريد يسقط أتليتكو برباعية فى الوقت القاتل ويتوج باللقب للمرة العاشرة

لشبونة – د.ب.أ: بعد غياب دام 12 عاما حقق فريق ريال مدريد الأسباني حلمه بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة العاشرة في تاريخه بعدما قلب تأخره صفر/ 1 أمام مواطنه أتليتكو مدريد إلى فوز ساحق ومستحق 4/ 1 في المباراة النهائية للبطولة التي جرت على ملعب النور بالعاصمة البرتغالية لشبونة مساء السبت. وعزز ريال مدريد رقمه القياسي كأكثر الأندية فوزا بلقب دوري الأبطال ووسع الفارق الذي يفصله عن أقرب ملاحقيه فريق ميلان الإيطالي (المتوج بالبطولة سبع مرات) إلى ثلاثة ألقاب. وللمرة الأولى في تاريخ دوري الأبطال يلتقي فريقان من مدينة واحدة في المباراة النهائية للمسابقة، علما بأن هذا النهائي هو الخامس الذي يجمع بين ناديين من نفس البلد بعد أعوام 2000، 2003، 2008، 2013. واتسمت المباراة بالإثارة والندية على مدار شوطيها، حيث افتتح المدافع الأوروجواياني دييجو جودين النتيجة لمصلحة أتليتكو مدريد في الدقيقة 36 بضربة رأس من متابعة لتمريرة زميله راؤول جارسيا، لتسقط الكرة خلف إيكر كاسياس حارس مرمى ريال مدريد الذي تقدم من مرماه دون داع لينتهي الشوط الأول بتقدم أتليتكو بهدف نظيف. وفي الوقت الذي تهيأ فيه الجميع لفوز أتليتكو بالمباراة أحرز سيرخيو راموس هدف التعادل القاتل لريال مدريد في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني عبر ضربة رأس متقنة من متابعة للركلة الركنية التي نفذها الكرواتي لوكا مودريتش ليترجم المدافع الأسباني الدولي سيطرة فريقه التامة على مجريات الشوط الثاني الذي أهدر خلاله العديد من الفرص المؤكدة، ويحتكم الفريقان إلى لعب الوقت الإضافي. وتواصلت هيمنة ريال مدريد تماما على الوقت الإضافي الذي أهدر خلاله لاعبوه المزيد من الفرص المؤكدة، قبل أن يضيف النجم الويلزي جاريث بيل الهدف الثاني في الدقيقة 110 بضربة رأس من هجمة مرتدة قادها الأرجنتيني المتألق أنخيل دي ماريا.
وفي الدقيقة 118 أضاف الظهير الأسمر مارسيللو الهدف الثالث لريال مدريد عبر تسديدة صاروخية ، قبل أن يختتم رونالدو مهرجان الأهداف في الدقيقة الأخيرة عبر ركلة جزاء.
وتعد هذه هي المرة الخامسة التي يتوج فيها الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لريال مدريد باللقب، بعدما سبق له أن توج به حينما كان لاعبا في صفوف ميلان عامي 1989،1990، وكذلك عندما كان مدربا لنفس الفريق عامي 2003، 2007.
وعادل أنشيلوتي الرقم القياسي المسجل باسم بوب بيزلي مدرب ليفربول الانجليزي الأسبق كأكثر المدربين تتويجا بدوري الأبطال بعدما فاز بالبطولة كمدرب للمرة الثالثة في تاريخه. كما يعتبر هذا اللقب هو الثاني الذي يحققه المدرب الإيطالي مع الفريق الملكي في موسمه الأول مع الريال بعدما توج بلقب كأس ملك أسبانيا في /أبريل الماضي على حساب غريمه التقليدي برشلونة.
وبهذا الفوز، حقق الريال انتصاره الثالث هذا الموسم على جاره اللدود بعدما تغلب عليه في لقائي الذهاب والإياب بالدور قبل النهائي لبطولة كأس الملك مقابل الخسارة في مباراة والتعادل في مثلها بالدوري الأسباني. وكان ريال مدريد قد فاز بلقب دوري الأبطال تسع مرات من قبل أعوام 1956،
1957، 1958، 1959، 1960،1966، 1998، 2000، 2002. وتعد هذه هي المرة الخامسة في تاريخ البطولة والأولى منذ 22 عاما يحسم اللقب في الوقت الإضافي.
في المقابل، تبخرت أحلام أتليتكو مدريد في انتزاع اللقب الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه في موسمه الاستثنائي الذي حقق خلاله لقب الدوري الأسباني للمرة العاشرة بعد غياب استمر 18 عاما، محطما هيمنة ريال مدريد وبرشلونة على المسابقة المحلية في الأعوام الأخيرة.
وهذا هو النهائي الثاني الذي يخسره أتليتكو في دوري الأبطال، بعدما سبق له أن خسر صفر/ 4 أمام بايرن ميونيخ الألماني في مباراة الإعادة التي جرت بينهما بنهائي البطولة عام 1974، بعدما انتهى الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة الأولى بالتعادل 1/1، حيث كانت لائحة البطولة وقتها
لا تنص على الاحتكام إلى ركلات الترجيح لتحديد الفائز باللقب. وتعتبر هذه الخسارة هي الأولى التي يتلقاها أتليتكو في البطولة هذا العام مقابل الفوز في تسع مباريات والتعادل في ثلاث مباريات.
وفاجأ دييجو سيميوني المدير الفني لأتليتكو مدريد الجميع بعدما دفع بمهاجمه دييجو كوستا في القائمة الأساسية للمباراة رغم عدم تعافيه تماما من الإصابة التي تعرض لها في آخر مباريات الفريق بالدوري الأسباني أمام برشلونة الأسبوع الماضي، في الوقت الذي دفع فيه كارلو أنشيلوتي المدير الفني لريال مدريد بمهاجمه الفرنسي كريم بنزيمة الذي حامت حوله الشكوك هو الآخر في المشاركة في اللقاء بسبب الإصابة أيضا. وبدأت المباراة بسيطرة من جانب ريال مدريد الذي استحوذ لاعبوه على الكرة، فيما بدا أتليتكو حذرا للغاية خلال الدقائق العشر الأولى. وتسببت مجازفة سيميوني بالدفع بكوستا في خسارته إحدى التبديلات الثلاثة المتاحة لفريقه مبكرا، بعدما خرج اللاعب الأسباني (البرازيلي الأصل) في الدقيقة العاشرة ويشارك بدلا منه أدريان لوبيز، ليرتكب المدرب الأرجنتيني نفس الخطأ الذي وقع فيه خلال لقاء فريقه مع برشلونة بالدوري حينما أخرج كوستا أيضا بعد مرور عشر دقائق أيضا على بداية المباراة. بمرور الوقت هدأ إيقاع اللعب نسبيا وازدادت التمريرات الخاطئة بين لاعبي الفريقين وإن كانت السيطرة ظلت نسبيا للريال.
واحتسب حكم المباراة الهولندي بيورن كويبرز ركلة حرة مباشرة لريال مدريد في الدقيقة 22 على يسار منطقة الجزاء سددها الكرواتي لوكا مودريتش مباشرة نحو المرمى بدلا من تمريرها عرضيا إلى أحد المهاجمين ليمسك البلجيكي تيبو كورتوا حارس مرمى أتليتكو الكرة بثبات. وكاد سيرخيو راموس مدافع الريال ان يحرز الهدف الأول لأتليتكو بالخطأ في مرماه بعدما أخطأ في إبعاد الكرة العرضية التي أرسلها فيليبي لويس لاعب أتليتكو من الناحية اليسرى إلا أن القدر كان رحيما به لتتحول الكرة إلى ركلة ركنية. وقاد أنخيل دي ماريا هجمة مرتدة لريال مدريد في الدقيقة 26 بعدما مر من أكثر من لاعب من أتليتكو ليضطر راؤول جارسيا إلى عرقلته بشكل متعمد ليحصل على البطاقة الصفراء الأولى في المباراة، قبل أن يتلقى راموس بطاقة صفراء أخرى لعصبيته الشديدة مع جارسيا الذي منع هجمة واعدة للفريق الملكي.
وشهدت الدقيقة 28 أول اختبار حقيقي لكورتوا بعدما تصدى للضربة الحرة التي سددها رونالدو والتي جاءت في منتصف المرمى. وأهدر جاريث بيل فرصة مؤكدة لريال مدريد في الدقيقة 32 بعدما تلقى كرة خاطئة من تياجو لاعب أتليتكو مدريد ليمر اللاعب الويلزي بالكرة ويصل إلى منطقة الجزاء قبل أن يسدد الكرة بقدمه اليسرى نحو المرمى ولكنها جاءت غير متقنة لتخرج بعيدة عن القائم الأيمن وسط دهشة الجميع. استشعر أتليتكو خطورة الموقف ومن أول فرصة تتاح للفريق يحرز مدافعه دييجو جودين الهدف الأول للفريق في الدقيقة 36 من متابعة لتمريرة زميله راؤول جارسيا الذي تلقى كرة طائشة من مدافعي ريال مدريد ليمرر جارسيا الكرة برأسه إلى جودين الذي سدد الكرة برأسه أيضا مباشرة نحو المرمى سقطت خلف كاسياس الذي خرج من مرماه دون داع، وباءت محاولات الحارس الأسباني في إبعاد الكرة بالفشل ليحرز جودين هدفه الثالث مع أتليتكو في البطولة هذا الموسم. وبدا ريال مدريد مرتبكا بعدما مني مرماه بهدف جودين وكاد أدريان ان يسجل الهدف الثاني لأتليتكو في الدقيقة 41 بعدما تابع الضربة الركنية التي نفذها كوكي بضربة رأس قوية ولكنها علت المرمى بقليل. في المقابل ظهرت العصبية واضحة على لاعبي ريال مدريد في الوقت المتبقي من الشوط الأول وحصل لاعبه سامي خضيرة على البطاقة الصفراء الثانية لفريقه في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع بعدما عرقل ديفيد فيا مهاجم أتليتكو في وسط الملعب لينتهي الشوط بتقدم أتليتكو بهدف جودين. بدأ الشوط الثاني على عكس المتوقع بسيطرة من أتليتكو مستغلا العصبية الواضحة في أداء لاعبي الريال، وسدد لاعبه جارسيا كرة قوية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 50 ولكنها خرجت بعيدة تماما عن المرمى. من جانبه، واصل دي ماريا انطلاقاته المزعجة ليحصل على ضربة حرة مباشرة
في الدقيقة 53 تلقى على إثرها جواو ميراندا مدافع أتليتكو بطاقة صفراء، لينبري لها رونالدو الذي سددها بطريقة رائعة ولكن كورتوا أبعدها إلى ركلة ركنية ببراعة.
وجاء الرد سريعا من جانب فيليبي لوبيز الذي توغل بالكرة داخل منطقة الجزاء من الناحية اليسرى في الدقيقة 56 ولكنه تباطأ في تمرير الكرة ليبعدها كارفاخال إلى ركلة ركنية.
أجرى أنشيلوتي تبديلين دفعة واحدة في الدقيقة 59 من أجل بث النشاط والحيوية مرة أخرى إلى فريقه حيث نزل إيسكو ومارسيللو بدلا من كوينتراو وخضيرة الذي ظهر بعيدا تماما عن مستواه.
وأهدر الريال فرصة مؤكدة للتعادل في الدقيقة 63 بعدما أرسل راموس تمريرة عرضية من الناحية اليسرى إلا أنها تعدت رونالدو وبنزيمة لتمر الكرة إلى خارج الملعب. حاول أتليتكو تخفيف الضغط عن دفاعه وحصل لاعبوه على العديد من الضربات الركنية ولكنها لم تسفر عن أي خطورة على مرمى كاسياس. وفي الدقيقة 66 أجرى سيميوني التبديل الثاني لأتليتكو بخروج جارسيا
ونزول خوسيه سوزا. حاول ريال مدريد تنظيم صفوفه وشن هجمات منظمة على مرمى أتليتكو وتلقى إيسكو تمريرة من بنزيمة ليسدد اللاعب البديل كرة قوية من خارج منطقة الجزاء لكنها افتقدت الدقة لتخرج بعيدة عن المرمى في الدقيقة 67. وفي الدقيقة 73 حصل ديفيد فيا على البطاقة الصفراء الثالثة لأتليتكو بعد التحامه القوي مع كاسياس.
وسرع الريال من وتيرة اللعب، في الوقت الذي لجأ فيه أتليتكو إلى الدفاع، ليهدر جاريث بيل فرصة أخرى للتعادل بعدما تلقى كرة من رونالدو في الدقيقة 74 ولكنه سددها بعيدة تماما عن المرمى، قبل أن يهدر رونالدو فرصة أخرى في الدقيقة 75 بعدما ذهبت تسديدته خارج المرمى.
وواصل بيل مسلسل اهداره للفرص بعدما قاد هجمة مرتدة من الناحية اليمنى قبل أن يسددها برعونة بعيدة عن القائم الأيسر لمرمى كورتوا في الدقيقة 78. وأجرى انشيلوتي تغييره الأخير في الدقيقة 79 بنزول موراتا وخروج بنزيمة غير الموفق، ليكشر الريال عن أنيابه بقوة بحثا عن التعادل في ظل تراجع دفاعي رهيب من أتليتكو. وأمام الضغط الهجومي المتواصل من ريال مدريد، أجرى سيميوني تبديله الثالث في الدقيقة 83 بنزول توبي آلديرفيريلد بدلا من فيليبي لويز.
وأهدر ريال مدريد فرصة أخرى لإدراك التعادل في الدقيقة 84 بعدما تعدت الكرة العرضية التي أرسلها دي ماريا جميع المتابعين. وكثف ريال مدريد بشدة من هجماته في الوقت المحتسب بدل الضائع الذي قدره حكم المباراة بخمس دقائق ليترجم الفريق سيطرته على مجريات اللقاء بعدما أحرز مدافعه سيرخيو راموس هدف التعادل القاتل في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع بضربة رأس بارعة من متابعة للركلة الركني التي لعبها لوكا مودريتش ليرتقي راموس فوق الجميع ويضع الكرة على يمين كورتوا الذي حاول إبعاد الكرة دون جدوى وسط فرحة جنونية من مشجعي الريال لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل 1/1 ويحتكم الفريقان إلى الوقت الإضافي.
وواصل ريال مدريد فرض سيطرته على اللقاء في الوقت الإضافي الأول خاصة بعدما ارتفعت معنويات لاعبيه بهدف راموس، فيما ظهر واضحا معاناة أتليتكو من الإحباط.

وفي الدقيقة 99 حصل ريال مدريد على ضربة حرة مباشرة على حدود منطقة الجزاء بعدما تعرض مارسيللو للعرقلة من جابرييل أريناس لاعب أتليتكو الذي حصل على بطاقة صفراء ليسدد رونالدو الكرة بقوة ولكنها ارتطمت بالحائط البشري لأتليتكو وتتحول إلى ركلة ركنية. ومع نهاية الوقت الإضافي الأول كاد ريال مدريد أن يحرز الهدف الثاني في أكثر من مناسبة ولكن هجماته افتقدت إلى اللمسة الأخيرة. وواصل الريال اندفاعه الهجومي في الوقت الإضافي الثاني وسدد مودريتش كرة قوية من خارج المنطقة في الدقيقة 108 ولكنها اصطدمت بدفاع أتليتكو المتكتل لتتهيأ الكرة سهلة إلى كورتوا. وشهدت الدقيقة 110 الهدف الثاني لريال مدريد بعدما انطلق دي ماريا بالكرة من الناحية اليسرى ليمرر كرة عرضية اصطدمت بجسد كورتوا الذي خرج من مرماه لملاقاته لتتهيأ الكرة أمام جاريث بيل الذي وضع الكرة برأسه في المرمى الخالي. وبدا الانهيار واضحا على لاعبي أتليتكو بعد الهدف الثاني ليضيف البديل مارسيللو الهدف الثالث للريال عبر تصويبة قوية في الدقيقة 118، ثم أضاف رونالدو الهدف الرابع في الدقيقة الأخيرة عبر ركلة جزاء بعدما تمت عرقلته داخل منطقة الجزاء من قبل جودين ليحرز اللاعب البرتغالي الدولي هدفه السابع عشر في البطولة هذا العام ويعزز صدارته لقائمة هدافي البطولة.

………………………………………………………………………….

انصار ريال مدريد يحتفلون باللقب العاشر

مدريد – أ.ف.ب: نزل الآلاف من أنصار ريال مدريد بقمصانهم البيضاء الى شوارع العاصمة الاسبانية احتفالا بفوز فريقهم بلقب دوري ابطال اوروبا للمرة العشارة في تاريخه والاولى منذ عام 2002 بفوزه الدراماتيكي على جاره في المدينة الوحيدة اتلتيكو مدريد 4-1 في الوقت الاضافي في المباراة النهائية.
وكان 80 الف متفرج احتشدوا ي مدرجات ملعب سانتياغو برنابيو الخاص بريال مدريد حيث وضعت شاشات عملاقة لمتابعة المباراة، ولدى اطلاق الحكم صافرته النهاية انطلقوا في مسيرات في شوارع العاصمة مطلقين العنان لابواق سيارتهم.
وقالت الطالبة انجيلا سواريز البالغة من العمر 20 عاما وهي تقفز من الفرح “لقد حان الوقت لاحراز اللقب العاشر، لقد انتظرنا طويلا”. اما سوزانا هرنانديز البالغة من العمر 28 عاما فقالت بدورها “هذه المرة فعلناها، لكننا عانينا كثيرا. شعرت باننا سننتظر وقتا اطول لكي نحرز اللقب العاشر”.
وتقدم اتلتيكو مدريد بهدفه سجله مدافه الاوروجوياني جودين في الدقيقة 36 مستغلا خطأ للحارس الاسباني الدولي ايكر كاسياس، وحافظ فريقه على تقدمه حتى الدقيقة 93 من الوقت بدل الضائع عندما سجل سيرخيو راموس هدف التعادل لريال ليفرض التمديد.
وانهار لاعبو اتلتيكو مدريد جراء التعب الكبير الذي ادركهم، فاستغل ريال الموقف ليسجل ثلاثة اهداف حملت تواقيع الويلزي غاريث بايل والبرازيلي مارسيلو قبل ان يختتم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مهرجان الاهداف بركلة جزاء.
في المقابل، بدت الخيبة واضحة على وجوه انصار اتلتيكو مدريد وقال الطالب ديفيد مونتيرو (20 عاما): “كنا لى بعد دقيقتين فقط من احراز اللقب للمرة الاولى. من الصعب تقبل الخسارة بهذا الشكل، لكن لى العموم خضنا موسما رائعا ونستطيع ان نشعر بالفخر مما حققه الفريق”.
يذكر ان السلطات في مدريد خصصت 1250 شرطيا للسهر على الامن خصوصا بانها المر الاولى في تاريخ مسابقة دوري ابطال اوروبا تجمع المباراة النهائية بين فريقين من مدينة واحدة.

………………………………………………………………………….

كاسياس:
الجماهير لا تتوقف عن المطالبة بمزيد من الإنجازات

لشبونة – د.ب.أ: أكد إيكر كاسياس حارس مرمى فريق ريال مدريد الأسباني ، الذي احتفل مع فريقه امس الاول بالفوز بلقب بطولة دوري أبطال أوروبا ، أن جماهير الريال تطالب الفريق بتحقيق المزيد من الانجازات. وقال كاسياس ، الذي أعرب عن سعادته من تمكن فريقه من حسم لقب البطولة الأوروبية بعد الفوز على أتلتيكو مدريد 4/1 في لشبونة: “عندما تفوز باللقب العاشر ، تطالبك الجماهير بتحقيق اللقب الحادي عشر ، هذا الأمر لا ينتهي”. وأضاف اللاعب في تصريحات للتلفزيون الأسباني: “لقد تغيبنا عن منصات التتويج طوال 12 عاما ، أحرزنا هدف التعادل في الوقت بدل الضائع عندما بدا للجميع أن كل شيء قد انتهى ، هدفنا الثاني كان قاتلا لأتلتيكو”. وكان كاسياس قد ارتكب خطأ فادحا في شوط المباراة الأول تسبب في احراز أتلتيكو هدفه الوحيد في اللقاء عن طريق دييجو جودين. وأشار كاسياس ، الذي انهال على راموس بوابل من القبلات بعد انتهاء وقت المباراة الأصلي وقبل بداية الوقت الاضافي ، إلى: أنه “في الدقيقة 93 وقبل النهاية بدقيقتين ، طافت الكثير من التخيلات برأسي”. وألمح الحارس الأسباني المخضرم إلى أنه لا يفكر مطلقا في أن يرحل عن ريال مدريد ، كما أكد أنه شدد على هذا الأمر أكثر من مرة.

………………………………………………………………………….

راموس:
اللقب الأوروبي هو حصاد سنوات من الكفاح

لشبونة – د.ب.أ: أكد الأسباني سيرخيو راموس لاعب ريال مدريد ، والذي توج مع فريقه مساء امس الاول بلقب بطولة دوري أبطال أوروبا بعد تغلبه على منافسه أتلتيكو مدريد 4/1 ، أن لقب بطولة الموسم الحالي هو حصاد مجهود طويل بعد سنوات من الإحباط ، على حسب تعبير اللاعب.
يذكر أن راموس تصدر المشهد في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني من مباراة أمس بعد أن أحرز هدف التعادل لفريقه قبل أن يطلق حكم المباراة صافرة النهاية بدقائق قليلة ليعطي ريال مدريد فرصة أخرى للمنافسة على لقب البطولة الأوروبية الأشهر. وقال راموس في تصريحات لشبكة “كنال بلاس” التلفزيونية: “الجميع يعرف التضحيات التي قمنا بها ، لقد كافحنا لسنوات من أجل هذا الانتصار ، هذا الفوز هو حصاد مجهود طويل امتد لأعوام”. وأضاف: “الهدف لا يخصني وحدي ، بل هو هدف كل عشاق الريال ، أعتقد أننا جميعا كنا أبطال ، العمل الجماعي هو ما يجعلك تفوز بمثل هذه الألقاب”. وذكر مدافع الفريق الملكي الكلمات التي قالها له ايكر كاسياس حارس مرمى فريقه ، الذي كان السبب الرئيسي في الهدف الذي أحرزه أتلتيكو مدريد في شوط المباراة الأول جراء خطأ قاتل ارتكبه الحارس المخضرم. وقال: “لقد تحدث معي كاسياس بعد هدف التعادل ، ثم تحدث معي مرة أخرى بعد أن تمكنا من الفوز في الوقت الإضافي ، وقال لي (أنت القائد)”.

………………………………………………………………………….

رونالدو يقترب من رقم راوول القياسي
لشبونة – أ.ف.ب: بات رونالدو على بعد ثلاثة اهداف من الرقم القياسي المطلق من حيث عدد الاهداف في دوري ابطال اوروبا بعد ان رفع رصيده الى 68 هدفا بتسجيله الهدف الرابع لريال مدريد خلال فوزه العريض على اتلتيكو مدريد 4-1 بعد التمديد في المباراة النهائية للموسم الحالي والتي اقيمت امس الاول.
وجاء هدف رونالدو من ركلة جزاء في الدقيقة الاخيرة من الوقت الاضافي ليرفع رصيده الى 17 هدفا هذا الموسم (رقم قياسي).
ويتصدر راوول نجم ريال مدريد السابق صدارة الهدافين برصيد 71 هدفا، في حين يحتل النجم الارجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة الاسباني المركز الثالث برصيد 67 هدفا.
وسجل راوول اهدافه ال71 في 144 مباراة في دوري ابطال اوروبا، في حين احتاج البرتغالي الى 107 مباريات لتسجيل 68 هدفا ويبدو في طريقه لتخطي رقم راوول الموسم المقبل.

………………………………………………………………………….

أنشيلوتي :
دوما أقول إن كأسا تنقصنا في صالة الكؤوس منذ بداية الموسم

لشبونة – أ.ف.ب: أكد الايطالي كارلو انشيلوتي مدرب ريال مدريد الاسباني لكرة القدم انه قال لرئيس النادي منذ بداية الموسم “بأن كأسا تنقصنا في صالة الكؤوس” الخاصة بالنادي في إشارة الى كأس دوري ابطال اوروبا التي نالها النادي الملكي للمرة العاشرة في تاريخه السبت.
وقال انشيلوتي في المؤتمر الصحافي عقب المباراة التي فاز فيها ريال مدريد على مواطنه وجاره اللدود اتلتيكو مدريد 4-1 بعد التمديد: “لقد هنأني الرئيس وكان سعيدا جدا. منذ اليوم الأول لي مع النادي وفي صالة الكؤوس قلت له ( تنقصنا كأس هنا ، ولنسعى إلى الفوز بها ونجحنا في مسعانا بفضل اللاعبين وجهود النادي)، مضيفا “شعرت بثقة كبيرة من النادي، عملنا دائما في الهدوء الذي كنا بحاجة اليه من اجل الفوز بالمباريات. انه موسمي الاول مع مجموعة محترفة جدا ومتحمسة جدا. على سبيل المثال، مارسيلو لم يكن سعيدا بالجلوس على مقاعد الاحتياط وعندما دخل كان بين اللاعبين الحاسمين في المباراة”.
واردف انشيلوتي قائلا “أنا سعيد للغاية، لقد نجحنا في الحصول على لقب مهم جدا لريال مدريد، والذي من أجله عملنا بقساوة كبيرة جدا منذ بداية الموسم. نحن فخورون بهذه النتيجة”، مضيفا “شخصيا أنا سعيد جدا، هذا الفرح يشعر به ايضا كل من يتابعنا، جماهيرنا سعيدة وهذا يسعدنا أيضا”.
وتابع “عانينا جدا من أجل إدراك التعادل، لم نحصل على مساحات وأتلتيكو دافع بشكل جيد، ولكننا حاولنا حتى النهاية. عندما سجلنا تغيرت مجريات المباراة كليا، هدف التعادل منحنا قوة كبيرة”.

………………………………………………………………………….

لوبيز:
الفوز باللقب العاشر وضع نهاية لهاجس كبير

لشبونة – د.ب.أ: أشار فلورينتينو لوبيز رئيس نادي ريال مدريد الأسباني إلى أن فوز فريقه بلقب بطولة دوري أبطال أوروبا مساء امس الاول وضع نهاية لهاجس كبير امتد لسنوات. وقال لوبيز بعد فوز الريال على جاره أتلتيكو مدريد 4/1 مساء امس الاول في لشبونة في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا: “الفوز وضع نهاية لهاجس كبير ، الآن سنبدأ في تحقيق اللقب الحادي عشر ، لقد تحررنا بشكل كامل”. وأكد رئيس النادي الملكي أن لاعبي الفريق يحضرون لمفاجأة كبيرة في مدريد ، وقال “اللاعبون سينشدون أغنية اللقب العاشر بأنفسهم”.

………………………………………………………………………….

اللقب يساوي اكثر من 60 مليون يورو

لشبونة – أ.ف.ب: لن يكون لقب دوري ابطال اوروبا لكرة القدم الذي توج به ريال مدريد الاسباني على حساب جاره اللدود اتلتيكو مدريد معنويا او انجازا فخريا وحسب، بل انه سيعزز خزانة النادي الملكي بحوالي 60 مليون يورو. وريال ليس الفريق الوحيد الذي سيعزز ميزانيته بفضل تتويجه باللقب، بل ان كل من الفرق التي شاركت في دور المجموعات سينال مبلغ 6ر8 ملايين يورو يضاف اليه مبلغ 5ر3 ملايين يورو لكل من الفرق ال16 التي وصلت الى الدور الثاني، و9ر3 ملايين يورو لتلك التي وصلت الى ربع النهائي، و9ر4 ملايين للاربعة التي خاضت نصف النهائي.
اما بالنسبة للبطل ووصيفه فتتراكم جوائزهما المالية من الدور الاول لتصل الى 4ر31 مليون يورو لريال بعد ان نال 5ر10 مليون اضافية بفضل تتويجه، فيما نال اتلتيكو 5ر6 ملايين اضافية، لترتفع قيمة جوائزه الى 4ر27 مليون.
وتضاف الى مبلغي ال4ر31 و4ر27 مليون يورو المكافآت الناجمة عن النتائج التي حققها قطبا العاصمة في الدور الاول (5 انتصارات وتعادل لكل منهما) وقدرها 5ر5 ملايين يورو لكل منهما.
ولا تنتهي الجوائز المالية عند هذا الحد بل تضاف اليها العائدات المالية الخاصة بالنقل التلفزيوني، ولم يحدد الاتحاد الاوروبي لكرة القدم قيمة هذه العائدات لكن استنادا الى نسخة العام الماضي فمن المتوقع ان يحصل كل من ريال وجاره اتلتيكو على اكثر من 20 مليون اضافية.

………………………………………………………………………….

الصحف الأسبانية تحيي “اللقب العاشر” لريال مدريد

مدريد – أ.ف.ب: اشادت الصحف الاسبانية ب”اللقب الاوروربي” العاشر لريال مدريد اثر تغلبه على جاره اللدود اتلتيكو مدريد 4-1 بعد التمديد في المباراة النهائية غير المسبوقة بين فريقين من نفس المدينة في مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم في لشبونة. وعنونت صحيفة “الموندو” صفحتها الاولى ب”ريال مدريد يحرز اللقب العاشر”.
من جهتها كتبت صحيفة “البايس”: “ريال مدريد يفوز بالعاشر” ملخصة الأهداف الاربعة التي منحت النادي الملكي الفوز بعدما تخلف بهدف لمدافع اتلتيكو مدريد دييجو جودين، وقالت “جودين افتتح التسجيل، راموس ادرك التعادل في الوقت القاتل، وأهداف بايل وماسيلو وكريستيانو في الوقت الإضافي سحقت اتلتيكو مدريد”.
وختمت الصحيفة بالقول: “ريال مدريد يضع حدا لغياب عن أهم لقب قاري دام 12 عاما”.
اما صحيفة “ماركا” فعنونت مقالها ب”ملحمة عاشرة” فوق صورة كبيرة للنادي الملكي خلال رفعه الكأس. وكتبت صحيفة “آس”: “الايمان يمنح اللقب العاشر للريال”.
وعلقت ماركا على اللقب ب”ريال مدريد يحرز اللقب العاشر للكأس الاوروبية التي يعشقها ببقائه وفيا لتاريخه، وكافح من أجل الفوز بمباراة نهائية كان قاب قوسين او ادنى من خسارتها وفرض التمديد في الدقيقة 93″، مذكرة بهدف سيرجيو راموس الذي اعاد الامل لفريقه وكان نقطة التحول في المباراة.
وتحت عنوان “دوري ابطال اوروبا راموس” تحدثت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكاتالونية عن رأسية راموس التي منحت ريال مدريد التعادل واكدت ان هذا الهدف هو “الذي منح ريال مدريد الفوز بالمباراة النهائية التي كان في طريقه الى خسارتها”.

إلى الأعلى