الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: تفجيرات الارهاب تضرب حمص وقذائفه في حماه و(ناسفة) بدمشق

سوريا: تفجيرات الارهاب تضرب حمص وقذائفه في حماه و(ناسفة) بدمشق

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
سقط العديد من القتلى والجرحى في تفجيرات وقذائف في المدن السورية. فيما أكدت دمشق رفضها تدخل الأمم المتحدة في الانتخابات الرئاسية . وتزامن هذا مع اعلان موسكو تزويد دمشق بطائرات ميج29 . فقد شهدت أكثر من مدينة سورية امس تفجيرات وقذائف ارهابية اودت بحياة العديد من المدنيين السوريين. حيث وقع، تفجيران بسيارتين مفخختين في حي الزهراء وتحت جسر مصفاة حمص .وأفادت (سانا) سقوط 12 قتيلا و40 جريحا.. وذكرت مصادر عن انفجار ثالث في حمص استهدف دوار الفاخورة . وفي سياق متصل, لفتت سانا إلى أن عبوة ناسفة استهدفت سيارة بمدينة الكسوة بريف دمشق مسببةً أضرارا مادية فقط. ونقلت عن مصدر في قيادة الشرطة أن “تفجير العبوة تم عن بعد في سيارة كانت مركونة بالشارع في بلدة جب الصفا بمنطقة الكسوة واقتصرت الاضرار على السيارة المستهدفة دون وقوع اصابات بين المواطنين”. كما سقط قتلى وجرحى ، امس، جراء إطلاق نار في حي برزة بدمشق، ما يعد أول خرق للهدنة المتفق عليها في الحي، بين القوات السورية والمسلحين، تلا ذلك توتر واستنفار في المنطقة، وقطع للطرق قبل فتحها لاحقا بينما يسود الهدوء الحذر المنطقة حاليا، مع انتشار أمني. من جهة أخرى, أكدت وكالة “سانا” أن 4 أشخاص جرحوا جراء سقوط قذائف صاروخية على مدينة محردة بريف حماة. ونقلت عن مصدر في محافظة حماة, إن “8 قذائف صاروخية أطلقها إرهابيون سقطت في الحي الشمالي لمدينة محردة أسفرت عن إصابة 4 مواطنين احدهم في حالة حرجة وإلحاق أضرار مادية بممتلكات المواطنين”. وفي ذات السياق أفادت مصادر متطابقة بمقتل وإصابة العشرات امس جراء انفجار أربع سيارات مفخخة في أربعة حواجز بمنطقة جبي الاربعين في محافظة إدلب. الى ذلك عبر وزير الإعلام عمران الزعبي عن رفض الحكومة تدخل الأمين العام للأمم المتحدة وأمريكا ودول الغرب ومن وصفهم بعملائهم في المنطقة بالانتخابات الرئاسية في سورية، معتبرا أنه شأن “داخلي وطني سوري لا صلة لأحد خارج الحدود به”. وانتقد الوزير المقاطعة للانتخابات من أي جهة كانت، معتبرا أنها “ليست ممارسة سياسية إنما عدمية سياسية” داعيا الشعب السوري إلى المشاركة بفعالية و”اختيار من يحمي سوريا ويتصدى للإرهاب ويحافظ على العلم السوري مرفوعا”. وقال الزعبي إن أبرز أسباب الهجوم على سورية هو تمسكها بقرارها السيادي الوطني والمستقل، مدعيا أن إنجاز السوريين لـ”الاستحقاق الدستوري” يمثل ترجمة لتمسكهم بقرارهم الوطني المستقل. من جانبه أدان اتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، مقره دمشق ، الاقتتال الدائر في سوريا، والذي يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى يوميًا، وهدم المساكن والمنشآت الحيوية، رافضا أى تدخل أجنبي في سوريا، ومد أى من أطراف النزاع بالمال والسلاح. وأكد في بيان صدر أمس: إن أحقية الشعوب العربية في كل مكان في المطالبة بحقوقها عبر الطرق المشروعة، وبالأشكال السلمية، دون أن تتعرض لأذى لقاء ذلك، وأحقية الشعوب في اختيار حكامها ونظم حكمها ودساتيرها بشكل مطلق، ورفض جميع أشكال التمييز على أسس عرقية أو دينية، والعمل على إبقاء سوريا موحدة وطنًا لكل السوريين باختلاف انتماءاتهم، فضلا عن رفض التدخلات الأجنبية في سوريا، باعتبار أن الشعب العربي السوري هو الوحيد الذي من حقه أن يقرر مصيره بالشكل الذي يراه وناشد البيان كل الفرقاء السوريين إلى الجلوس معًا على طاولة الحوار، والمضى باتجاه دولة حديثة ديمقراطية تقبل الآخر عبر انتخابات حرة شفافة بإشراف دولي كامل، متمنيا أن تشهد الانتخابات الرئاسية تنافسًا شريفًا إيجابيا، تعكس نتيجته رغبات الشعب السوري على اختلاف طوائفه. من جانبها أعلنت روسيا امس, أنها قررت تزويد سوريا بمقاتلات حربية من طراز (ميغ 29 ام ( . وقال مدير عام مؤسسة ميج لصناعة الطائرات سيرغي كوروتكوف, في تصريح نقلته وكالة أنباء “ايتار تاس” الروسية, ان “الجانبين وقعا عقدا في عام 2007 يقضي بتزويد سوريا باثنتى عشرة مقاتلة من هذا الطراز”, مشيرا الى ان “4 طائرات أصبحت جاهزة وروسيا تلتزم بتنفيذ هذه الصفقة حتى عام 2017″. . وفي سياق متصل قال رئيس هيئة الأركان في القوات الروسية فاليري غيراسيموف إنه لا يستبعد قيام الغرب بعملية عسكرية ضد سوريا، مؤكدا أن إجراء مثل هذه العملية يستوجب القيام بـ”حملة دعائية” مبنية على قرار مجلس الأمن 2118 حول سوريا والذي يبرر إجراء عملية عسكرية في حال حدوث مشاكل في عملية التخلص من السلاح الكيميائي. مضيفا أن “الحال في سوريا لا يشبه السيناريو الليبي”، وأن الاستعمال العلني للقوة من قبل الدول التي تساند المعارضة لم يجر بعد، وأن الرهان على “التدفق الذي لا ينضب من المرتزقة الأجانب والمقاتلين الراديكاليين”، كما شدد على أنه في حال سقط الأسد فإن البديل هم “الراديكاليون الإسلاميون”، وأن سورية ستتحول إلى مركز لتصدير الإرهاب والتطرف والمخدرات والسلاح إلى أوروبا وبقية أنحاء العالم. ميدانيا، ذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش العربي السوري قضت على عدد من المسلحين في محيط جامع أبو هريرة ومحيط الجامع العمري بدرعا البلد وأصابت عددا آخر منهم. وأضاف المصدر إن وحدات من الجيش استهدفت مجموعة مسلحة شرق حاجز الكسارة ومجموعة أخرى شرق الخزان في سملين بريف درعا ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد منهم. وفي ريف حمص أحبطت وحدات من الجيش محاولات تسلل مجموعات مسلحة جنوب تلة الرستن باتجاه النقاط العسكرية غرب سد الرستن وأوقعت خسائر في صفوفها بالعتاد والأرواح. وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش استهدفت مجموعات مسلحة في قريتي تلدو وكفرلاها بالحولة في ريف حمص وأوقعت في صفوفهم قتلى ومصابين. في هذه الأثناء أوقعت وحدات من الجيش أعدادا من المسلحين قتلى ومصابين ودمرت ادوات اجرامهم خلال استهداف تجمعاتهم في مناطق وبلدات بحلب وريفها. وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش استهدفت مجموعات ارهابية مسلحة في المدينة الصناعية وحي الهلك ودوار الجندول وباب النيرب وبني زيد والكلاسة وبستان القصر والعامرية والمشهد والراشدين أربعة ودمرت لهم سيارات شمال هنانو والليرمون في حلب ما أدى إلى مقتل وإصابة أعداد كبيرة منهم. وأضاف المصدر أن وحدات من الجيش قضت على اعداد كبيرة من المسلحين ودمرت عتادهم في محيط كويرس ورسم العبود والجديدة والجبيلية وتل رفعت ودارة عزة وحريتان ودوار بعيدين ومارع وضهرة عبدربه وحندرات وعندان والمسلمية وخان العسل ودمرت العديد من سياراتهم في اورم الكبرى والمنصورة والأتارب بريف حلب. في ريف إدلب استهدفت وحدات من الجيش استهدفت تجمعات المسلحين في بلدة معرزاف وفي محيط قرية بزابور ومحيط جبل الأربعين وقضت على أعداد كبيرة منهم بينهم عدد من متزعمي ما يسمى تنظيم الجبهة الإسلامية وأصابت آخرين وفق ما ذكر مصدر عسكري لـ سانا. وأضاف المصدر إن وحدات من الجيش تصدت لمحاولات مجموعات مسلحة الاعتداء على عدد من النقاط العسكرية في منطقة أريحا بمحيط جبل الأربعين وقضت على عدد كبير من المسلحين وأصابت آخرين ودمرت أدوات إجرامهم.

إلى الأعلى