الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / جيبوتي: هجوم يحصد 3 قتلى بينهم انتحاريان صوماليان
جيبوتي: هجوم يحصد 3 قتلى بينهم انتحاريان صوماليان

جيبوتي: هجوم يحصد 3 قتلى بينهم انتحاريان صوماليان

جيبوتي ـ وكالات: نقلت وكالة الأنباء الجيبوتية عن وزارة الداخلية قولها امس الاحد ان انتحاريين “صوماليين” هما بين الاشخاص الثلاثة الذين قتلوا في الانفجار الذي استهدف مطعما يرتاده الاجانب. وتحدثت الوكالة عن 15 جريحا، فيما قالت وزارة الخارجية الفرنسية التي اعلنت ان “التهديد الارهابي في جيبوتي ما زال حقيقيا” ان حوالى ثلاثين شخصا قد اصيبوا.
وأوضحت الوكالة نقلا عن بيان لوزارة الداخلية ان الانتحاريين هما من الصومال حيث يقاتل جنود جيبوتيون في اطار قوة عسكرية للاتحاد الافريقي متمردي حركة الشباب الاسلامية الذين يدورون في فلك القاعدة. واعلنت الوزارة “تفيد المعلومات الاولية للتحقيق انه بين القتلى الثلاثة انتحاريان صوماليان احدهما رجل والاخر امرأة محجبة. اما الجرحى أصيب اربعة منهم بجروح خطرة”. واستهدف الانفجار مطعم لا شوميير الذي كان يستقبل في ذلك الوقت عددا كبيرا من الأجانب. ومن بين الجرحى عدد من الفرنسيين الذين اصيبوا جميعا بجروح طفيفة، كما ذكرت باريس. وتحدثت صحيفة دي تلغراف الهولندية عن اصابة ستة جنود هولنديين شاركوا لتوهم في مهمة لمكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال، بجروح طفيفة. ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الانفجار. وصرحت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية امس الأحد بأن “هجوما إرهابيا” وقع في جيبوتي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة ثلاثة ألمان. وقالت المتحدثة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن من المنتظر نقل الألمان الثلاثة التابعين لمهمة الاتحاد الأوروبي قبالة السواحل الصومالية لمكافحة القرصنة (أوكاب نستور) بطائرة تابعة للجيش الألماني إلى ألمانيا. من جانبه أدان الرئيس الجيبوتي اسماعيل عمر جيله الهجوم. وتحدثت وزارة الخارجية الفرنسية امس الاحد عن “تهديد ارهابي حقيقي” بعد الانفجار في جيبوتي الذي اسفر مساء السبت في وسط عاصمة هذه الدولة الصغيرة عن ثلاثة قتلى وحوالى ثلاثين جريحا. وقالت الخارجية الفرنسية ان “التهديد الارهابي في جيبوتي ما زال حقيقيا، كما يؤكد ذلك الاعتداء الذي وقع السبت في وسط العاصمة واسفر عن ثلاثة قتلى وحوالى ثلاثين جريحا”. ونصحت الوزارة على موقعها في شبكة الانترنت ب “توخي اقصى درجات الحيطة والحذر”، عندما يرتاد الاجانب الاماكن العامة.

إلى الأعلى