السبت 25 مايو 2019 م - ١٩ رمضان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / “خدمات الشورى” تستعرض تقديم الرعاية للمسنين و “الشباب” تناقش فتح باب الاستثمار في إنشاء الملاعب والصالات الرياضية بالمدارس
“خدمات الشورى” تستعرض تقديم الرعاية للمسنين و “الشباب” تناقش فتح باب الاستثمار في إنشاء الملاعب والصالات الرياضية بالمدارس

“خدمات الشورى” تستعرض تقديم الرعاية للمسنين و “الشباب” تناقش فتح باب الاستثمار في إنشاء الملاعب والصالات الرياضية بالمدارس

فيما وقفت “التربوية ” على معوقات تعيين معلمات صفوف التهيئة

استضافت لجنة الخدمات والتنمية الاجتماعية بمجلس الشورى صباح أمس سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية وعدد من المختصين بالوزارة ، وذلك لمناقشة الرغبة المبداة المقدمة من أحد أصحاب السعادة أعضاء المجلس برفع مستوى قسم الرعاية الاجتماعية في ولاية الرستاق إلى دائرة.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الدوري التاسع لدور الانعقاد السنوي الأول (2016 ـ 2017) للفترة الثامنة (2015 ـ 2019م) للمجلس وذلك برئاسة سعادة الدكتور حمود بن أحمد اليحيائي رئيس اللجنة وبحضور سعادة الشيخ علي بن ناصر المحروقي أمين عام المجلس وأصحاب السعادة أعضاء اللجنة.
ناقش اللقاء رؤية وزارة التنمية الاجتماعية حول مقترح الرغبة المبداة بشأن رفع قسم الرعاية الاجتماعية بولاية الرستاق إلى مستوى دائرة في ضوء الوضع الحالي للقسم ومدى رضا المستفيدين من الخدمات المقدمة.
حيث أوضح سعادة الوكيل أن دار الرعاية الاجتماعية بالرستاق هي المؤسسة الاجتماعية الوحيدة بالسلطنة والتي تختص بإيواء ورعاية كبار السن أو من في حكمهم وتقديم كافة أوجه الخدمات اللازمة لهم ، ممن يتعذر رعايتهم والاعتناء بهم في وسطهم العائلي أو المحيط الاجتماعي مضيفًا بأن الدار تقوم بتوفير المسكن للنزلاء إلى جانب مجموعة من البرامج الاجتماعية والنفسية والصحية ، كما تقوم بتنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات على مدار العام لإدماج المسن في المجتمع وشغل وقت الفراغ لديهم بالأنشطة الترفيهية والثقافية والدينية بالإضافة الى استقبال الزيارات من مختلف الجهات الحكومية والأهلية والخاصة.
وأوضح المعولي أن الوزارة قدمت تصوراً كاملاً لرفع مستوى قسم الرعاية الاجتماعية إلى دائرة، والمقترح حاليًا لدى وزارة الخدمة المدنية لدراسته ، وأوضح في السياق ذاته أن التوجه الحالي للوزارة هو اتخاذ منهج تقديم الرعاية للمسنين من خلال الأسر ، مشيراً إلى أن الوزارة نفذت برنامج الرعاية المنزلية لكبار السن واستهدفت في عام 2016 ما يقارب 1290 حالة من كبار السن ، كما قامت بحوالي 708 زيارات لرعاية المسنين في منازلهم إلى جانب توفير ما يقرب من 910 أجهزة للرعاية بالشراكة مع بعض مؤسسات القطاع الخاص.
وأكد أصحاب السعادة أعضاء اللجنة على ما أشار إليه سعادة وكيل الوزارة على ضرورة وجود نظام تشريعي يتعلق برعاية المسنين أسوة بقانون الطفل يعمل هذا النظام على تعظيم دور الأسرة في رعاية المسنين ويضع العقوبات والمخالفات في هذا الشأن بما يكفل حقوقهم مشيرين إلى أهمية أن تنظر اللجنة في هذا المقترح.
واستعرض أصحاب السعادة أعضاء اللجنة تقرير استضافة اللجنة لمختصين من وزارة النقل والاتصالات حول “تنظيم قطاع النقل العام والأجرة وأوضاع سائقي سيارات الأجرة” وتقرير اللجنة حول أوضاع قطاع الإسكان والعقار في السلطنة متضمناً استضافة سعادة وكيل وزارة الإسكان وسعادة أمين عام السجل العقاري.
كما استضافت لجنة الشباب والموارد البشرية بمجلس الشورى صباح أمس برئاسة سعادة المهندس محمد بن سالم البوسعيدي رئيس اللجنة وبحضور سعادة راشد بن أحمد الشامسي نائب رئيس المجلس وأصحاب السعادة أعضاء اللجنة سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج ورئيس الاتحاد العماني للرياضة المدرسية وأحمد بن درويش البلوشي أمين سر الاتحاد العماني للرياضة العمانية.
وأكد سعادة الدكتور وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج ورئيس الاتحاد العماني للرياضة المدرسية على توجه الوزارة نحو فتح باب الاستثمار للشركات ورواد الأعمال في مجال إنشاء الملاعب والصالات الرياضية داخل المدارس بما يساهم في انتشار البنية التحتية في مختلف المحافظات والولايات وفق ضوابط محددة تهدف لحماية الطلاب والمدارس من أية آثار سلبية قد تنتج عن ذلك.
وخلال اللقاء ناقش أعضاء اللجنة عددًا من المحاور المتعلقة بدراسة اللجنة حول واقع وتحديات الرياضة العمانية منها التحديات التي تواجه الاتحاد العماني للرياضة المدرسية والحلول المقترحة لمعالجتها ، وسبل تطوير وتعزيز أداء الاتحاد الرياضي المدرسي ، بالإضافة إلى استراتيجية الرياضة العمانية ودورها في تحديد رؤية وأهداف الاتحاد ، وعلاقة الاتحاد الرياضي المدرسي مع بقية الاتحادات والهيئات الخاصة العاملة في المجال الرياضي.
إلى جانب ذلك ناقش أعضاء اللجنة مع المسؤولين التجهيزات والأدوات الرياضية لاسيما في المدارس الحكومية وأثرها على عمل الاتحاد ، ومساهمة المدرسة في تنمية الوعي بأهمية الرياضة للفرد وفوائدها منذ المراحل الأولى.
من جانب آخر ناقش أعضاء اللجنة الرغبة المبداة بشأن تطبيق نظام تقييم الأداء الوظيفي (KPI) في المؤسسات الحكومية ، وعليه قررت اللجنة استضافة عدد من الجهات المختصة لمناقشتها حول المقترح والاستماع لمرئياتهم.
كما ناقشت لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي بمجلس الشورى صباح أمس معوقات تعيين معلمات صفوف التهيئة مع سعادة سعود بن سالم البلوشي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط والموارد البشرية وعدد من المختصين بالوزارة وبحضور مجموعة من معلمات صفوف التهيئة ، حيث أوضح سعادته أن الوزارة تثمن جهود متطوعات مشروع صفوف التهيئة وتقدر الدور الذي بذلنه منذ انطلاق المشروع إلى هذا اليوم.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الدوري السادس لدور الانعقاد السنوي الثاني (2016/2017م) من الفترة الثامنة (2015-2019م) برئاسة سعادة خالد بن يحيى الفرعي رئيس اللجنة وبحضور أصحاب السعادة أعضاء اللجنة.
في بداية اللقاء قدم المختصون بالوزارة نبذة عن مشروع صفوق التهيئة في المدارس الحكومية والتي تقوم به الوزارة في بعض الولايات بهدف تهيئة الأطفال نفسيا واجتماعيا وذهنيًا وإكسابهم المهارات التعليمية المختلفة وذلك وفقًا لعدد من الشروط أبرزها عدم توفر خدمة رياض الأطفال في بعض المناطق البعيدة .
وقد ناقش اللقاء رد الوزارة على بعض مطالب المعلمات المتطوعات في صفوف التهيئة والتي تمثلت في تثبيتهن رسميًا بما يتناسب مع المؤهل التعليمي واحتساب السنوات التي قضتها المعلمات في مجال رياض الأطفال أسوة بما تم مع معلمات رياض الأطفال والمرشدات الدينيات ، وإتاحة الفرصة أمامهن لإكمال دراستهن في مجال رياض الأطفال إلى جانب مطالبهن بمخاطبة وزارة الخدمة المدنية بتوصيف وظيفة معلم مساعد وفتح المجال أمام المعلمات للتثبيت فيها ، وأشار سعادة الوكيل إلى أن الوزارة تقدر جهود المتطوعات في تمكين الأطفال قبل سن المدرسة ، مضيفًا بأن الفرصة متاحة لهن لتطوير مسارهن التعليمي.
كما تم خلال اللقاء مناقشة الآثار المتوقعة في حال تبنت وزارة التربية والتعليم إدراج تعليم طفل ما قبل المدرسة ليكون ضمن السلك التعليمي في السلطنة ، خاصة فيما يتعلق بتأثيره على القطاع الخاص الذي يعمل في هذا المجال .
من جانبهم ناشد أصحاب السعادة أعضاء اللجنة المختصين بالوزارة أهمية إعادة النظر في مطالب المتطوعات من خلال تسهيل فرص إكمال دراستهم بتخصص رياض الأطفال في مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة، وزيادة الدعم المقدم لهن تثمينًا لجهودهن على مدى السنوات الماضية.

إلى الأعلى