الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م - ١٥ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: مؤسسة النفط ترفض مرسوما لـ (الوفاق) بشأن السلطة على القطاع
ليبيا: مؤسسة النفط ترفض مرسوما لـ (الوفاق) بشأن السلطة على القطاع

ليبيا: مؤسسة النفط ترفض مرسوما لـ (الوفاق) بشأن السلطة على القطاع

طرابلس ـ وكالات:
قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إنها طلبت من الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس سحب قرار يسعى لتوزيع السلطات على قطاع النفط. كانت قيادة حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة، أو المجلس الرئاسي، قد أصدرت قرارا يوزع السلطات التي كانت موكلة في السابق إلى وزارة النفط التي لم يعد لها وجود إلى حد بعيد.
وقال المجلس إنه سيتولى سلطة الإشراف على استثمار الثروة النفطية واستغلالها بما يشمل التصديق على العقود أو إلغائها. وحدد اختصاص المؤسسة الوطنية للنفط بالمسؤولية عن عمليات الانتاج. وقال رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله في بيان “لقد طلبت من المجلس الرئاسي سحب قراره الأخير.” وأضاف “لقد تجاوز المجلس صلاحياته. فقط مجلس النواب، وهو السلطة التشريعية في البلاد، هو من يملك حق إجراء هذه التغييرات.” ووصل المجلس الرئاسي، الذي تشكل نتيجة خطة انتقالية توسطت فيها الأمم المتحدة بهدف إرساء الاستقرار في البلاد، إلى طرابلس قبل نحو عام. وحصل المجلس على دعم المؤسسة الوطنية للنفط من البداية لكنه يواجه صعوبة في فرض سلطته وأخفق في الحصول على تأييد فصائل شرق ليبيا متحالفة مع حكومة موازية. ويواجه كثير من قراراته تحديات قانونية أو إدارية أو سياسية. وظلت المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس تسيطر على انتاج النفط ومبيعاته مع انزلاق ليبيا إلى الفوضى بعد انتفاضة 2011. وقال صنع الله “لقد دعمت المؤسسة على مدى طويل إقامة حكومة حقيقية للوفاق الوطني تكون قادرة على التحدث باسم كل الليبيين.” وتابع قوله “وإلى أن يكون لدينا تسوية (سياسية) محتملة ستكون مهمتنا هي إدارة ثروات البلاد النفطية بأمانة من أجل مصلحة الوطن.” على صعيد اخر قصف سلاح الجو التابع لـ”عملية الكرامة”، امس الأول، منطقة الظهر الحمر الواقعة جنوب مدينة درنة، شرق ليبيا، وذلك عقب تجدد الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بالمحور بين “مجلس شورى مجاهدى درنة” وقوات “عملية الكرامة”. وتسعى “قوات عملية الكرامة بقيادة، خليفة حفتر، إلى بسط سيطرتها المحور الجنوبي لمدينة درنة، في الجزء الغربي للمحور فى المنطقة المعروفة باسم وادى بوضحاك، للتمكن من تأمينه قبل بدء عمليات عسكرية تستهدف الجناح الشرقى للمحور المعروف باسم الحيلة، ومنهما تتوجه نحومنطقة الفتائح. من جهتها قضت محكمة العدل الأوروبية امس برفع حظر السفر المفروض على ابنة الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي. وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض عقوبات خلال الثورة الليبية في فبراير 2011، تحظر دخول القذافي وأفراد أسرته دول الاتحاد الأوروبي او تنقلهم بها. وتم تجديد الحظر عام 2014. وقد طعت ابنة القذافي عائشة، التي تعيش في عمان مع أسرتها، على قرار حظر السفر. وقالت المحكمة إن المجلس الأوروبي، أوضح أن سبب منع السفر هو تورط مؤيدي القذافي “في أعمال استخدمت فيها القوة والقمع وتنفيذ هجمات عنيفة ضد مدنيين”، موضحة أنها خلصت إلى أنه لا توجد معلومات كافية بشأن “قيام عائشة بدور فردى معين وقوى” يدعم قرار حظر السفر بحقها.

إلى الأعلى