الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / السوريون يجددون دعم الاستحقاقات وإرهابيون يفجرون مفخختين بحمص
السوريون يجددون دعم الاستحقاقات وإرهابيون يفجرون مفخختين بحمص

السوريون يجددون دعم الاستحقاقات وإرهابيون يفجرون مفخختين بحمص

دمشق ـ بيروت ـ (الوطن) ـ وكالات:
احتشد السوريون لتجديد دعم الاستحقاقات الدستورية والانتخابات الرئاسية القادمة، فيما أقدم إرهابيون على تفجير سيارتين مفخختين في حمص، ما أدى إلى مقتل 10 أشخاص، في الوقت الذي تعهدت فيه المقاومة اللبنانية بتطوير قدرتها على الردع.
وتأييدا للثوابت الوطنية وللاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية، يواصل السوريون فعالياتهم الوطنية وتجمعاتهم الحاشدة مجددين وقوفهم إلى جانب الجيش الذي يتصدى للإرهاب، وإصرارهم على المشاركة في الانتخابات وتثبيت القرار الوطني المستقل ورفض أي تدخلات خارجية في شؤون سوريا السيادية.
إلى ذلك قتل عشرة أشخاص وأصيب أكثر من عشرين آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة أمس في حي الزهراء شمال شرق مدينة حمص (وسط)، بحسب ما ذكر محافظ حمص طلال البرازي.
وانفجرت بعد وقت قصير سيارة مفخخة ثانية في حي آخر من المدينة، ما تسبب بجرح ثلاثة أشخاص، بحسب المصدر نفسه.
وقال المحافظ “انفجرت سيارة مفخخة في حي الزهراء في حمص وتسببت بسقوط عشرة قتلى وإصابة 22 شخصا بجروح وأضرار مادية كبيرة”. وكان المحافظ أشار إلى مقتل ثمانية أشخاص في حصيلة أولية.
وذكر المحافظ أن الانفجار الأول وقع عند دوار المواصلات في حي الزهراء واستهدف موقفا لسيارات الأجرة، موضحا أن السيارة المفخخة كانت مركونة في ساحة الدوار. وأدى الانفجار أيضا إلى احتراق 25 سيارة، بحسب المحافظ.
أما الانفجار الثاني فوقع في منطقة أخرى إلى الغرب من مكان الانفجار الأول، عند جسر مصفاة حمص.
وقال البرازي عن تفجيرات أمس “هذا عمل إرهابي يستهدف أجواء المصالحة في حمص، لكن المصالحة ستتوصل إلى نتائج وتعيد الأمن والاستقرار”.
في غضون ذلك واصلت وحدات من الجيش السوري دك أوكار الإرهابيين وتجمعاتهم في عدد من المناطق، وأوقعت أعداداً منهم قتلى ومصابين بريف درعا وأحبطت محاولات تسلل مجموعات إرهابية باتجاه النقاط العسكرية غرب سد الرستن بريف حمص. فيما تم إيقاع أعداد من الإرهابيين قتلى في مناطق وبلدات بحلب وريفها وفي الغوطة الشرقية وبلدات أخرى بريف دمشق.
من جانب آخر طالبت وزارة الخارجية السورية في رسالة وجهتها إلى رئيس مجلس حقوق الإنسان في جنيف بإدانة المجلس للمجزرة المروعة التي جرت في مدينة درعا بتاريخ الـ 22 من الشهر الجاري.
على صعيد غير منفصل أعلن الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله ، ،أن المقاومة اللبنانية تعمل على تطوير قدرة الردع التي تمتلكها ضد إسرائيل .
جاء ذلك في كلمة ألقاها في المهرجان المركزي الذي أقامه حزبه في مدينة بنت جبيل الجنوبية، في الذكرى الرابعة عشرة لتحرير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي.
واعتبر أن هناك ضرورة كي “يمتلك لبنان قوة ردع بوجه إسرائيل، لأن هذه السياسة والاستراتيجية هي الوحيدة الكفيلة بحماية لبنان أرضاً وشعباً ومؤسسات ودولة وخيرات ومقدرات وماء ونفط وغاز وكيان ومستقبل وكرامة”.
وأعلن نصرالله “التمسك بالمعادلة الذهبية، معادلة الجيش والشعب والمقاومة، أكُتبت في بيان وزاري أو لم تكتب، فطبعاً مضمونها محفوظ في البيان الوزاري الحالي”.
وأشار إلى أن “ارتفاع وتيرة التجاوز الإسرائيلي على الحدود الدولية مع فلسطين في الأشهر الأخيرة”، داعياً إلى “التوقف عند هذا التجاوز”.
ودعا إلى “معالجة هذه الامور من قبل الجيش واليونيفيل وإذا لم تصل الأمور إلى وضع خطير، فتقع مسؤولية المعالجة على الدولة”.

إلى الأعلى