الإثنين 24 سبتمبر 2018 م - ١٤ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / قمة البحر الميت تؤكد على مركزية القضية الفلسطينية واداناتها للإرهاب بكل أشكاله
قمة البحر الميت تؤكد على مركزية القضية الفلسطينية واداناتها للإرهاب بكل أشكاله

قمة البحر الميت تؤكد على مركزية القضية الفلسطينية واداناتها للإرهاب بكل أشكاله

بناء على تكليف جلالة السلطان.. أسعد بن طارق يشارك في القمة العربية

ـ أكدت على المسؤولية العربية والإسلامية الجماعية تجاه القدس بهدف إنقاذ المدينة المقدسة وحماية مقدساتها وتعزيز صمود أهلها.

ـ شددت علي الموقف الثابت بأن الحل الوحيد الممكن للأزمة السورية يتمثل فـي الحـل السياسي القائم علي مشاركة جميع الأطراف السورية

ـ أعلنت دعمها للشرعية الدستورية اليمنية، و أكدت على أن أي مفاوضات لابد أن تنطلق من المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار
الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن

ـ أكدت على أهمية بحث التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي، وضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهتها بما يحفظ وحدة بلداننا العربية وسلامة أراضيها

البحر الميت ـ العمانية: بناءً على التكليف السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ شارك صاحب السمو السيد أسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان في القمة العربية العادية الثامنة والعشرين التي بدأت أعمالها في البحر الميت بالأردن أمس. وناقشت القمة عددا من القضايا منها الفلسطينية والسورية والليبية واليمنية ومكافحة الإرهاب وبحث تطورات التعاون الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك. كما ناقشت تقريرا عن الوضع العربي المشترك من جانب التجارة والاستثمار والاستراتيجية العربية لتلبية التحديات المائية والخطة التنفيذية الإطارية للبرنامج الطارئ للأمن الغذائي العربي للمرحلة الثانية والاتفاقية العربية لتبادل الموارد النباتية والمعرفة التراثية. وأكدت القمة في ختامها على مركزية القضية الفلسطينية عبر دعم حلّ الدولتين ومطالبة المجتمع الدولي بتنفيذ القرار 2334 الصادر عن مجلس الأمن والذي أدان الاستيطان الإسرائيلي، مع التأكيد على تمسّك العرب بمبادرة السلام العربية التي أطلقت في قمة بيروت والتي تدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية عام 1967 وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، كما أكدت على المسؤولية العربية والإسلامية الجماعية تجاه القدس، ودعوة جميع الدول والمنظمات العربية والإسلامية والصناديق العربية ومنظمات المجتمع المدني، إلى توفير التمويل وتنفيذ المشروعات التنموية الخاصة بالقطاعات الحيوية في القدس، بهدف إنقاذ المدينة المقدسة وحماية مقدساتها وتعزيز صمود أهلها.
كما أكدت على إدانة جميع أعمال الإرهاب وممارساته بكافة أشكالها ومظاهرها وأيا كان مرتكبوها وأياً كانت أغراضها، والعمل علي مكافحتها، واقتلاع جذورها وتجفيف منابعه المالية والفكرية، وأنه لا مجال لربط الإرهاب بأي دين أو جنسية، وتعزيز الحوار والتـسامح والتفاهم بين الثقافات والشعوب والأديان… ونؤكد أن الحلول العسكرية والأمنية وحدها غير كافية لإلحاق الهزيمة بالإرهاب .. وضرورة العمل على إيجاد استراتيجية شاملة متعددة الأبعاد لمكافحة الإرهاب تتضمن الأبعاد السياسية والاجتماعية والقانونية والثقافية والإعلامية وغيرها.
كما كلفت القمة مجلس جامعة الدول العربية علي المستوي الوزاري بوضع آلية محددة لمساعدة الدول العربية المجاورة لسوريا، والدول العربية الأخرى المضيفة للاجئين السوريين وفق مبدأ تقاسم الأعباء بما يمكنها من الاضطلاع بالأعباء المترتبة على استـضافتهم.. والتأكيد علي الموقف الثابت بأن الحل الوحيد الممكن للأزمة السورية يتمثل فـي الحـل السياسي القائم علي مشاركة جميع الأطراف السورية، بما يلبي تطلعات الشعب السوري، فيما أعلنت دعمها للشرعية الدستورية اليمنية، ممثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي، و أكدت على أن أي مفاوضات لابد أن تنطلق من المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن..
كما أكدت أهمية بحث التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي، وضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهتها بما يحفظ وحدة بلداننا العربية وسلامة أراضيها والتأكيد مجددا على مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين، وإعادة تأكيد حق دولة فلسطين بالسيادة على كل الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، ومجالها الجوي، ومياهها الإقليمية، وحدودها مع دول الجوار”.وفي افتتاح القمة استعرض فخامة الرئيس محمد ولد عبدالعزيز رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية خلال بدء أعمال الدورة العادية الثامنة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية والتي عقدت في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات في البحر الميت بالأردن جهود بلاده في تنفيذ ومتابعة القرارات العربية الصادرة عن قمة نواكشوط. وقال إن العالم العربي يواجه تحديات ومخاطر وتهديدات وأوضاع إنسانية بالغة التعقيد وتنامي تيارات التطرف والعنف… داعيا إلى توحيد الجهود لمواجهتها.. كما دعا إلى وضع آليات جديدة تؤهل الدول العربية للانطلاق الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري للتجارة البينية بما يحقق طموحات وتطلعات الشعوب العربية. من جانبه أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية في كلمة له خلال ترؤسه الجلسة الافتتاحية أن خطر الإرهاب والتطرف يهدد المنطقة ويسعى لتشويه صورة “ديننا الحنيف” واختطاف الشباب العربـي ومستقبلهم. .. داعيا إلى تكامل الجهود بين دول المنطقة والعالم لمواجهة هذا الخطر . وقال إن إسرائيل تستمر في توسيع الاستيطان وفي العمل على تقويض فرص تحقيق السلام.. مشيرا إلى أنه لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، القضية المركزية في الشرق الأوسط من خلال حل الدولتين. وأعرب عن أمله أن تقود المباحثات الأخيرة في جنيف وأستانا إلى انفراج يطلق عملية سياسية، تشمل جميع مكونات الشعب السوري، وتحافظ على وحدة الأراضي السورية، وسلامة مواطنيها وعودة اللاجئين. كما أكد على جهود الحكومة العراقية في محاربة الإرهاب، تمهيدا لعملية سياسية شاملة بمشاركة كل مكونات وأطياف الشعب العراقي.. معربا عن دعمه للجهود المبذولة لإعادة الاستقرار والأمن في اليمن وليبيا. واستعرض معالي أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية ملامح رؤيته للوضع العربي والعمل المشترك والتحديات أهمها التوافق العربي على دعم جامعة الدول العربية وعملها، وقدرة الجامعة أن تكون الجسر بين دولها وأن تكون قائد عمل مشترك مثمر وأن تنجز في ملفات اقتصادية واجتماعية وثقافية وفكرية وعلمية. ودعا القادة العرب إلى الاستمرار في الدعم لمواجهة الأوضاع الإنسانية التي يُعاني منها مدنيون عُزل في مناطق الأزمات، وإلى مكافحة الإرهاب بكل ما أوتيت من عناصر القوة. وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية، في كلمته على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة. كما أكد على ضرورة إيجاد حل سياسي ينهي مأساة الشعب السوري، ويحافظ على وحدة سوريا ومؤسساتها . وفي الشأن اليمني، أكد خادم الحرمين الشريفين على أهمية المحافظة على وحدة اليمن وتحقيق أمنه واستقراره، وعلى أهمية الحل سياسي للأزمة هناك داعيا إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية لمختلف المناطق اليمنية. كما طالب الليبيين بالعمل على الحفاظ على أمن واستقرار ووحدة ليبيا ونبذ العنف ومحاربة الإرهاب والعمل على إيجاد حل سياسي ينهي هذه الأزمة . وقال خادم الحرمين الشريفين، في كلمته، إن من أهم التحديات التي تواجه الأمة العربية، هو خطر التطرف والإرهاب، مما يؤكد ضرورة تضافر الجهود لمحاربتهما بكافة الوسائل. كما أشار في ختام كلمته إلى ضرورة الإسراع في إعادة هيكلة جامعة الدول العربية، وتطويرها. من جانبه، أكد سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت على أن ما يواجهه العالم العربي من تحديات جسيمة يفرض الالتزام بنهج مختلف عن السابق، داعيا لأن تكون هذه القمة بداية لتحديد مسار جديد يتم من خلاله التركيز على موضوعات محددة تمثل تشخيصا للمعوقات التي تواجهها الأمة العربية. ولفت سموه إلى أن المجتمع الدولي لايزال يقف عاجزا عن إيجاد حل للأزمة في سوريا رغم نتائجها وإفرازاتها الخطيرة ، فالجهود السياسية مازالت متعثرة بسبب تضارب المصالح والمواقف المتصلبة، معبرا عن أمله في أن توفق جهود المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا لتحقيق تطور إيجابي. وفي الشأن الليبي، عبر أمير دولة الكويت عن الأمل في أن تتضافر الجهود الوطنية والعربية والإقليمية وجهود الأمم المتحدة للحفاظ على ليبيا الموحدة والمستقرة على أساس قرارات الشرعية الدولية، وبما يمكن حكومة الوفاق الوطني من تحقيق هذا الهدف المنشود. وبدوره، قال الرئيس المصري عبدالفتاح السياسي، في كلمته إن القمة تعقد وسط تحديات جسيمة تواجه المنطقة بأسرها، تستهدف وحدة وتماسك الدول العربية وسلامة أراضيها، وتهدد مقدرات شعوبها ومصالحها العليا، وفي مقدمة تلك الأخطار الإرهاب . وأعرب عن اعتقاده بأن الحل السياسي هو الوحيد القادر على تحقيق الطموحات المشروعة للشعب السوري، واستعادة وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية، والحفاظ على مؤسساتها الوطنية . من ناحيته، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمته إن المنطقة العربية شهدت مستجدات عديدة منذ (قمة نواكشوط) في يوليو الماضي، ومع ذلك ظلت القضية الفلسطينية حاضرة باعتبارها القضية المركزية الأولى للأمة متمنيا أن يواصل القادة العرب دعم الشعب الفلسطيني .

العاهل الأردني يستقبل الممثل الخاص لجلالة السلطان
عَمّان ـ العمانية : استقبل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية أمس صاحب السمو السيد أسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان وذلك على هامش أعمال القمة العربية العادية الـ 28 والمنعقدة حاليا بالبحر الميت في الأردن .
ونقل سموه خلال المقابلة تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى أخيه جلالة الملك وتمنياته له بدوام الصحة والعافية وللشعب الأردني الشقيق دوام التقدم وأن تكلل أعمال القمة العربية بالنجاح في تحقيق الطموحات التي تخدم الدول العربية. من جانبه حمّل جلالة الملك سموه نقل تحياته إلى أخيه جلالة السلطان المعظم وتمنياته له بدوام الصحة والعافية وللشعب العماني استمرار الرقي والازدهار . جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الأخوية وآفاق التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى بحث مجمل الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية ومناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة العربية . حضر المقابلة معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية وسعادة السفير خميس بن محمد الفارسي سفير السلطنة المعتمد لدى المملكة الأردنية الهاشمية وعدد من المسؤولين الأردنيين.

أمير دولة قطر يستقبل أسعد بن طارق
البحر الميت ــ العمانية: استقبل صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر أمس بمقر إقامته بالبحر الميت في الأردن صاحب السمو السيد أسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان. ونقل سمو السيد أسعد بن طارق خلال المقابلة تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ إلى أخيه سمو الشيخ أمير دولة قطر وتمنيات جلالته له بموفور الصحة والعافية وللشعب القطري الشقيق التقدم والازدهار. من جانبه حمل سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سموه نقل تحياته وتمنياته الطيبة لجلالة السلطان المعظم وللشعب العماني المزيد من الرقي والنماء. تم خلال المقابلة استعراض مسيرة العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وآفاق التعاون الثنائي إضافة إلى الموضوعات المطروحة في أعمال القمة العربية في دروتها الـ 28.
حضر المقابلة معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، ومعالي الدكتور عبدالله بن محمد السعيدي وزير الشؤون القانونية، ومعالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية، وسعادة خليفة بن حمد البادي مستشار بمكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان، وسعادة سيف بن أحمد الصوافي مستشار بمكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان وعدد من المسؤولين القطريين.

أسعد بن طارق يلتقي الرئيس الصومالي
البحر الميت ـ العمانية: التقى صاحب السمو السيد أسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان أمس فخامة الرئيس محمد عبد الله فرماجو رئيس جمهورية الصومال، وذلك على هامش أعمال القمة العربية. ونقل سموه خلال اللقاء تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ
حفظه الله ورعاه ـ إلى فخامة الرئيس الصومالي وتمنياته له بدوام العافية وللشعب الصومالي التقدم والنماء. من جانبه حمل فخامة الرئيس الصومالي سموه نقل تحياته إلى جلالة السلطان المعظم وتمنياته الطيبة له بموفور الصحة والسعادة وللشعب العماني مزيدا من الازدهار. جرى خلال اللقاء بحث سبل دعم وتطوير العلاقات بين البلدين ومناقشة عدد من الموضوعات المطروحة في أعمال القمة العربية الـ 28 والمنعقدة في البحر الميت بالأردن. حضر اللقاء معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية وسعادة السفير خميس بن محمد الفارسي سفير السلطنة المعتمد لدى المملكة الأردنية الهاشمية وعدد من المسؤولين الصوماليين .

أسعد بن طارق يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة
البحر الميت ــ العمانية: التقى صاحب السمو السيد أسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان امس معالي أنطونيو جوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة وذلك على هامش أعمال القمة العربية العادية الـ / 28/ والمنعقدة في البحر الميت بالأردن. واستعرض صاحب السمو السيد أسعد خلال اللقاء صلات التعاون مع الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية والإقليمية وعلاقات السلطنة الدولية التي تهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار.
من جانبه أشاد معالي الأمين العام للأمم المتحدة بالجهود التي تبذلها السلطنة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ لدعم الاستقرار والسلم والأمن الدوليين.كما تم خلال اللقاء مناقشة تطورات عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك . حضر اللقاء معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية وسعادة السفير خميس بن محمد الفارسي سفير السلطنة المعتمد لدى المملكة الأردنية الهاشمية.

الرئيس الموريتاني يستقبل أسعد بن طارق
البحر الميت ـ العمانية: استقبل فخامة الرئيس محمد ولد عبدالعزيز رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية أمس صاحب السمو السيد أسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان وذلك على هامش أعمال القمة العربية العادية ( 28). ونقل سموه خلال المقابلة تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى فخامة الرئيس الموريتاني وتمنيات جلالته له بدوام الصحة والسعادة وللشعب الموريتاني الشقيق المزيد من التقدم والازدهار. من جانبه حمل فخامة الرئيس الموريتاني سموه نقل تحياته إلى جلالة السلطان المعظم وتمنياته الطيبة له بموفور الصحة والسعادة وللشعب العماني المزيد من الرقي والنماء.
جرى خلال المقابلة بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. حضر المقابلة معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ومعالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية وسعادة السفير خميس بن محمد الفارسي سفير السلطنة المعتمد لدى المملكة الأردنية الهاشمية وعدد من المسؤولين الموريتانيين.

إلى الأعلى