الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م - ١٢ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / كوريا الجنوبية :(الدفاع) تنفي تأجيل نشر (ثاد) .. والرئيسة مهددة بالتوقيف

كوريا الجنوبية :(الدفاع) تنفي تأجيل نشر (ثاد) .. والرئيسة مهددة بالتوقيف

سيئول ــ وكالات:
نفت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أمس الخميس صحة تقرير إخباري جاء فيه أنه من المحتمل تأجيل نشر نظام دفاع صاروخي أميركي متقدم في كوريا الجنوبية لأسباب سياسية. ونقلت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الوطني ، مون سانج ــ كيون، قوله في بيان صحفي دوري :”ليس هناك تغيير في الوضع الأساسي المتعلق بنشر كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لنظام ” ثاد” في وقت قريب هذا العام حسب اتفاق الجانبين”. جاء ذلك ردا على تقرير في صحيفة محلية ذكر أن الولايات المتحدة يمكن أن تؤخر العمل المتكامل لنشر وحدة الدفاع الجوي للارتفاعات العالية في كوريا الجنوبية. وذكرت يونهاب أن صحيفة “سيجي تايمز” نقلت في تقريرها عن مصدر دبلوماسي أن قضية “ثاد” سوف تكون ضمن جدول الأعمال عندما يستضيف الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الصيني شي جينبينج في أوائل أبريل المقبل. وأضاف تقرير الصحيفة أن الزعيمين يعتزمان بحث توقيت نشر ثاد ، ومن المحتمل أن يتم تأجيله حتى بعد الانتخابات الرئاسية الكورية الجنوبية المقررة في التاسع من مايو . يشار إلى أن قرار كوريا الجنوبية بالسماح بنشر نظام الدفاع الصاروخي الأميركي على أرضها يشكل قضية دبلوماسية وسياسية مثيرة للجدل.
الى ذلك، مثلت الرئيسة السابقة لكوريا الجنوبية بارك جيون ــ هي امس امام محكمة في سيئول تنظر في طلب النيابة اعتقالها على خلفية فضيحة الفساد التي أطاحت بها. ولم تدل بارك باي تصريح للصحفيين المحتشدين بكثافة أثناء دخولها المحكمة او مغادرتها للمشاركة في جلسة استماع استغرقت تسع ساعات، وتم اقتيادها الى مكتب النيابة لانتظار حكم القضاة الذي يتوقع صدوره في ساعة متأخرة ليلا. وكانت النيابة طلبت الاثنين توقيف بارك بعد أيام من جلسات استماع ماراتونية في إطار فضيحة الفساد واستغلال النفوذ المدوية التي ادت الى إقالتها، بعد أشهر من التحقيقات وكشف معلومات أدت الى تظاهرات هائلة في البلاد للمطالبة برحيلها.
وفي قلب فضيحة الفساد المدوية صديقة بارك، شوي سون-سيل التي تحاكم للاشتباه في أنها استغلت نفوذها لإجبار كبرى الشركات الصناعية على “التبرع” بنحو 70 مليون دولار لمؤسسات مشبوهة تشرف عليها. والرئيسة السابقة متهمة في هذه الفضيحة بانها كانت شريكة لصديقتها.

إلى الأعلى