الإثنين 24 سبتمبر 2018 م - ١٤ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / القوات العراقية تشتبك مع (داعش) بمحيط جامع النوري في الموصل .. وتعليق استخدام الأسلحة الثقيلة
القوات العراقية تشتبك مع (داعش) بمحيط جامع النوري في الموصل .. وتعليق استخدام الأسلحة الثقيلة

القوات العراقية تشتبك مع (داعش) بمحيط جامع النوري في الموصل .. وتعليق استخدام الأسلحة الثقيلة

الموصل ــ وكالات:
اشتبكت القوات العراقية أمس مع ارهابيي “داعش” بمحيط جماع النوري في مدينة الموصل القديمة، في وقت علقت فيه بغداد العمل باستخدام الأسلحة الثقيلة والمدافع الذكية في عمليات تحرير المحاور المتبقية بالساحل الأيمن من مدينة الموصل.
وأحبطت القوات العراقية هجوماً ثانياً لمسلحي داعش أثناء محاولتهم الاندفاع من منطقة ما بعد غرب جامع النوري باتجاه موقع منشأة الملعب. وأوضح مصدر عراقي أن مسلحي داعش يحاولون عزل المنطقة إلى جبهتين. وتستهدف القوات العراقية على نحو كثيف مواقع التنظيم في الملعب الرياضي. بالتوازي، اقتربت القوات العراقية من جامع النوري وخاضت اشتباكات عنيفة مع داعش في محيطه.
وحققّت القوات العراقية امس الاول تقدماً مهماً في اتجاه منطقة حوش الخان، واقتربت أكثر من التماس مع شارعي غازي ونينوى.
إلى ذلك، صرح ضابط عراقي كبير امس الخميس بأن قيادة العمليات المشتركة تسلمت أوامر من القيادة العامة للقوات المسلحة بعدم استخدام الأسلحة الثقيلة والمدافع الذكية في عمليات تحرير المحاور المتبقية بالساحل الأيمن من مدينة الموصل شمال بغداد. وقال العميد محمد الجبوري من قيادة العمليات المشتركة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن “قيادة العمليات المشتركة أبلغت بدورها القوات التي تشارك في المعارك من الشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب بكافة قطعاتها بعدم استخدام الأسلحة الثقيلة كالصواريخ والمدافع الذكية في قصف أوكار داعش، تجنبا لنزيف المزيد من دماء المدنيين في مناطق القتال غربي الموصل”. وأضاف أن “قرار عدم استخدام الأسلحة الثقيلة الذي أمرت به القيادة العامة للقوات المسلحة جاء على خلفية ارتفاع وتيرة سقوط ضحايا من المدنيين بسبب استغلال عناصر داعش لهم واتخاذهم كدروع بشرية خلال عمليات التقدم والاشتباكات بالمدينة”. وأوضح أن “أعدادا كبيرة من عناصر داعش تفر من جبهات القتال إلى خارج الموصل في ظل التقدم الكبير الذي تحققه الأجهزة الأمنية بالمنطقة”.
على صعيد آخر، اعلنت السلطات العراقية مقتل نحو 14 شخصا على الاقل بتفجير انتحاري بشاحنة كبيرة استهدف حاجزا امنيا عند المدخل الرئيسي في جنوب بغداد، وتبنى “داعش” مسؤوليتة عنه. واسفر التفجير الذي وقع مساء امس الاول الاربعاء عند حاجز يعرف ب”حاجز 75″ عن اصابة 36 شخصا اخرين بجروح، واحتراق عدد كبير من الشاحنات المتوقفة في طابور للتفتيش قبل دخول العاصمة. واصدر التنظيم الارهابي بيانا تبنى فيه التفجير قائلا ان الهجوم نفذ بواسطة انتحاري يقود شاحنة تحمل اطنانا من المتفجرات. وشاهد مصور فرانس برس عشرات السيارات صباح امس عددا كبيرا من السيارات المحترقة مما ادى الى اغلاق الطريق الرئيسي، فيما تواصل قوات الجيش رفع الانقاض.
واستولى الارهابيين على مساحات شاسعة شمال وغرب بغداد في عام 2014، لكن القوات العراقية مدعومة بالتحالف الدولي بقيادة واشنطن استعادت مساحات واسعة من الاراضي التي خسرتها بالسابق. وتخوض القوات العراقية حاليا معارك ضارية ضد “داعش” في مدينة الموصل اخر معاقل التنظيم الرئيسية في العراق. لكن حتى مع استعادة الموصل بشكل كامل فإن ذلك لا يعني ان انتهاء التفجيرات التي ترهق العراق منذ اعوام، كما ولا يزال الارهابيين يسيطرون على اراضي في سوريا الجارة للعراق. وقد يعود الارهابيين مع خسارة كامل الاراضي التي يسيطرون عليها الى تفعيل خلاياهم النائمة وتنفيذ تفجيرات ضد المدنيين كالسابق.

إلى الأعلى