الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م - ١٢ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يحبط هجوماً على نقطة عسكرية بريف السويداء
الجيش السوري يحبط هجوماً على نقطة عسكرية بريف السويداء

الجيش السوري يحبط هجوماً على نقطة عسكرية بريف السويداء

دمشق ــ الوطن:
احبط الجيش السوري امس هجوما إرهابيا على نقطة عسكرية بريف السويداء، فيما قضت وحدات منه على 3 مجموعات إرهابية من تنظيم جبهة النصرة في ريفي السويداء ودرعا.
وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدة من الجيش نفذت عملية نوعية ضد تجمع لتنظيم جبهة النصرة بين قريتي برغشه – الشياحات في عمق منطقة اللجاة بريف السويداء الشمالي الغربي ما أسفر عن “مقتل مجموعة إرهابية وتدمير عتادها”. ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش “قضت على مجموعتين إرهابيتين من تنظيم جبهة النصرة تسلل أفرادهما من اتجاه تلول خليف وقرية أم ولد بريف درعا الشرقي باتجاه إحدى النقاط العسكرية بريف السويداء الغربي”. إلى ذلك افاد المصدر العسكري بان وحدات من الجيش وجهت رمايات مكثفة على مقرات وتحركات لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة في منطقة درعا البلد ما أدى إلى “مقتل عدد منهم وتدمير مقرين في حي طريق السد ودشمة رشاش شمال دوار حي الكرك”.
في سياق متصل، وجه سلاحا الجو والمدفعية في الجيش العربي السوري قبل ظهر اليوم ضربات مكثفة على مقرات وتحركات لتنظيم جبهة النصرة المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في ريف حمص الشمالي. وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن الضربات أسفرت عن “تدمير أحد مقرات تنظيم جبهة النصرة ومقتل وإصابة العديد من إرهابيي التنظيم بينهم متزعمون وأجانب بين قرية دير فول ومدينة الرستن بالريف الشمالي”. وقضت وحدات من الجيش أمس الاول على مجموعة إرهابية من تنظيم جبهة النصرة في تل أبو السناسل ودمرت نقاط تحصن وأسلحة وذخائر للإرهابيين في منطقة الدبور وقرية جوالك بريف حمص الشمالي.
سياسيا، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن المطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد تقوض في الواقع محاولات تحريك المفاوضات السورية وفصل المعارضة السورية المسلحة عن الإرهابيين.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي إن موسكو توقفت عند تصريحات وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت، مؤكدة أن اشتراط باريس إيصال المساعدات إلى سوريا برحيل رئيسها الأسد، أمر غير معقول. وأضافت زاخاروفا أن باريس نسيت تماما، على ما يبدو، ما هي قيم الإنسانية، ناهيك عن حق الشعب السوري في تقرير مصيره بنفسه، مؤكدة أن الحديث عن رحيل الأسد يتناقض مع حق السوريين في تحديد مستقبلهم، بما في ذلك اختيار قيادتهم التي ستقودهم إلى المستقبل. وقالت الدبلوماسية الروسية إن موسكو مستعدة للتعاون على قدم المساواة مع جميع الشركاء المعنيين بالتسوية السياسية في سوريا والقضاء على الإرهاب هناك، مضيفة أن ذلك يتطلب بذل جهود مشتركة على أساس القانون الدولي.

إلى الأعلى