السبت 23 مارس 2019 م - ١٦ رجب ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / وعي وشفافية تعزز التنفيذ

وعي وشفافية تعزز التنفيذ

على قدر ما يحمله البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي (تنفيذ) من بشائر بدأت تؤتي ثمارها، يظل النقطة الأبرز في تعزيز النجاح المنتظر لهذا البرنامج الحرص على الشفافية، وتنمية الوعي المجتمعي بمكونات ومبادرات هذا البرنامج.
فمن ضمن أهم مراحل البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي (تنفيذ) جاءت مرحلة المشاركة المجتمعية والتي تم فيها عرض النتائج النهائية لحلقات العمل (المختبرات)، والتعريف بما تم التوصل إليه مع أخذ مرئيات واقتراحات مواطنين من مختلف شرائح المجتمع، إضافة إلى الاستبانة التي صاحبت أيام المشاركة المجتمعية والتي تم من خلالها تحــديد مسار عمل البرنامج في مراحله اللاحقة.
وإمعانًا في تعزيز الوعي وإيجاد أكبر قدر من المشاركة، مع عرض كافة تفاصيل البرنامج والمشاريع التي تتضمنها مبادراته يأتي “كتاب البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي” كوثيقة عمل متكاملة وإضافة بناءة نظرًا لما يقوم به الكتاب من اطلاع المواطنين والمستثمرين وأصحاب القرار على كافة المستجدات والمراحل، وذلك عبر تقارير سنوية تصدر عن وحدة دعم التنفيذ والمتابعة.
فالكتاب يستعرض الكثير من الجوانب والتفاصيل المتعلقة بـ”تنفيذ” عبر مجموعة من البرامج والخطط التي تستهدف النهوض بخمسة قطاعات استراتيجية ضمن خطة البرنامج خلال سنوات الخطة الخمسية التاسعة، وتتمثل في الصناعات التحويلية والسياحية والقطاع اللوجستي وسوق العمل والتشغيل والمالية والتمويل المبتكر.
كما يستعرض الكتاب بشفافية القطاعات المستهدفة وآليات العمل، مع التطرق لتفاصيل ومحاور العمل التي نفذت خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى آليات المتابعة والتنفيذ خلال المرحلة القادمة ومراحل التنفيذ بما يعزز مكانة البرنامج كتوجه حكومي، يقوم على النهوض بالقطاعات الاقتصادية الاستراتيجية التي تمتلكها السلطنة، وتعزز مكانتها ومساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي للسلطنة، ورفع معدلات الأداء لهذه القطاعات من خلال إيجاد شراكة حقيقية فاعلة فيما بين الحكومة والقطاع الخاص.
فبهذا النهج من الشفافية المصاحبة لكافة مراحل (تنفيذ) يطمئن المستثمر إلى جدية المشروعات المتضمنة في البرنامج، كما يكون المواطن مساندًا وفاعلًا في إنجاحه، الأمر الذي يصب في تحقيق الأهداف الرئيسية المتمثلة في تعزيز اقتصاد مستدام ومتنوّع من خلال زيادة مساهمة الصادرات غير النفطية في إجمالي الصادرات، والبناء على التقدم الذي أحرزته السلطنة لتعزيز الروابط بين الاقتصاد العُماني والاقتصاد العالمي.

المحرر

إلى الأعلى