الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / دمشق تؤكد أن الاستحقاق الرئاسي يأتي لاستمرار بناء الدولة
دمشق تؤكد أن الاستحقاق الرئاسي يأتي لاستمرار بناء الدولة

دمشق تؤكد أن الاستحقاق الرئاسي يأتي لاستمرار بناء الدولة

دمشق ـ عمان ـ الوطن ـ وكالات:

اعتبرت دمشق القائم بأعمال سفارة الأردن في سوريا شخصا غير مرغوب فيه. بعد ان طردت السلطات الأردنية السفير السوري في عمان. فيما لفتت بثينة شعبان إلى أهمية الاستحقاق الرئاسي من أجل الاستمرار في بناء الدولة . وتزامن هذا مع تضارب حول وضع الانتخابات في المناطق الكردية في سوريا. في الوقت الذي انتقدت طهران بشدة رئيس الائتلاف الوطني المعارض لاجتماعه مع زعيمة المعارضة الإيرانية. . ردت دمشق، امس ، على قرار حكومة المملكة الأردنية “طرد” السفير السوري بهجت سليمان باعتبار القائم بأعمال سفارة للمملكة في سوريا شخصا غير مرغوب فيه. وقالت وزارة الخارجية في بيان “إنه ردا على قرار حكومة المملكة الأردنية الهاشمية المستهجن والذي لا مبرر له لكونه لا يعكس طبيعة العلاقات الأخوية العميقة بين الشعبين الشقيقين في سوريا والأردن باعتبار سفير الجمهورية العربية السورية في عمان شخصا غير مرغوب فيه فقد قررت حكومة الجمهورية العربية السورية اعتبار القائم بأعمال سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في دمشق شخصا غير مرغوب فيه”. واضافت أنها طلبت من السفارة الأردنية في دمشق إبلاغ القائم بالأعمال منع دخوله أراضي الجمهورية العربية السورية. وكانت السلطات الأردنية طلبت ، أمس، من السفير السوري في عمان بهجت سليمان مغادرة الاردن خلال 24 ساعة، وذلك بعدما اعتبرته شخصا “غير مرغوب به” بسبب “إساءاته المتكررة”. وأشارت المتحدثة باسم الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن صباح الرافعي ، إلى ان “قرار الحكومة باعتبار سليمان شخصا غير مرغوب فيه جاء بسبب عدم التزامه المتكرر بأدنى متطلبات العمل الدبلوماسي في دولة مضيفة تحتضن وتؤوي مئات الآلاف من مواطني بلده الذين لاذوا الينا طالبين الأمن والأمان في بلد الأمن والأمان والاستقرار”. من جانبها اكدت المستشارة السياسية والإعلامية لرئاسة الجمهورية بثينة شعبان: أهمية الاستحقاق الرئاسي من أجل الاستمرار في بناء الدولة وإعادة ترميم ما قام الإرهاب بتدميره في هذا البلد. وقالت في تصريح صحفي ” أنا أثق بأن شعبنا يرى ويعلم كل هذا الاستهداف الذي حصل ووصل الآن الى استنتاج ان سورية لا يبنيها إلا السوريون وأن كل ما يواجهه من إعلام غربي مغرض هي افتراءات وأكاذيب وجزء من هذا الاستهداف ” مشيرة إلى أن شعبنا فقد ثقته بهذا الإعلام الذي استهدف الشعب والبلد منذ بداية الأزمة وأصبح يعلم ان هذا الإعلام هو أداة من أدوات التدمير والخراب ولذلك فهو ماض بهذا الاستحقاق دون الالتفات الى ما يقوله الآخرون. وفي سياق متصل تضاربت التصريحات حول وضع المناطق الكردية حيث أعلن رئيس المبادرة الوطنية للأكراد السوريين عضو مجلس الشعب عمر أوسي أنه تم “الاتفاق مع قيادات مناطق “الإدارة الذاتية” في شمال سوريا على وضع صناديق اقتراع للانتخابات الرئاسية في المناطق الخاضعة لإدارتها. وجدد أوسي التأكيد على أن قرار الأحزاب والمجموعات الكردية بمقاطعة الانتخابات لن يؤثر على الشارع الكردي ولا على نسبة المشاركة في الانتخابات لأن الأغلبية الساحقة من المواطنين لا ينتمون إلى تلك الأحزاب إلا أن رئيس الاتحاد الديمقراطي الكردي صالح مسلم أكد في تصريح صحفي امس إن ” قوات حماية الشعب الكردي لن تسمح للنظام السوري بوضع صناديق اقتراع في أماكن الإدارة الذاتية الكردية في شمال سوريا وشمالها الشرقي”. وأيد مسلم “موقف الإدارات الذاتية – الانتقالية التي تشكلت قبل أشهر لملء فراغ عسكري ومدني حصل في هذه المناطق”، مضيفاً “أولاً إجراء الانتخابات ليس في صالح سوريا، ثانياً النظام غير موجود في منطقة شمال سوريا وشمال الشرقي، فمن سيحمي هذه الصناديق”، لافتاً إلى “احتمال قيام النظام بوضع صناديق في مطار القامشلي وحارة طي وفي مدينة الحسكة في شمال شرقي سوريا. من جانبها اعتبرت الخارجية الإيرانية أن رئيس “الائتلاف الوطني” المعارض احمد الجربا هو “الشخص الأقل ملاءمة” لقيادة سوريا، معلنةً أنها سترسل مراقبين للإشراف على انتخابات الرئاسة السورية. وقال مساعد وزير الخارجية حسن امير عبد اللهيان “برأينا عندما يكون الأمر متعلقا بالسياسة فان احمد الجربا شخص ضعيف, انه الشخص الأقل ملائمة لمستقبل سوريا”, متابعاً “انه لا يعرف من يلتقي خلال اجتماعاته في الخارج”. وتأتي هذه التصريحات بعد أن التقى الجربا, يوم الجمعة الماضية, رئيسة “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، مريم رجوي، في باريس، مؤكداً, حينها, دعمه لهم، قائلا “نحن والشعب الإيراني في معسكر واحد، نقاتل ضد عدو مشترك، من أجل تحقيق هدف مشترك”. وفي سياق مرتبط بالانتخابات, أوضح عبداللهيان أن “وفدا برلمانيا ايرانيا سيزور سوريا للإشراف على الانتخابات الرئاسية فيها”. وفي ذات السياق أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية الجنرال حسن فيروز آبادى امس أن الولايات المتحدة لن تصل إلى مآربها ولن تحقق أهدافها فى سوريا. مشيرا إلى المحاولات الأمريكية الرامية لإبقاء الحرب فى سوريا، معتبرا أن سلوك واشنطن فى سوريا كمن يشيد بناءا فى الهواء، وقال “إن صفوف المعارضة المسلحة فى سوريا قد انهزمت، فضلا عن فشلها العسكري في عدم توحيد مقاتليها أيضا”. وأضاف “إن المعارضين لا يتوحدون فيما بينهم بل بينهم خلافات أساسية ويبادرون إلى الحرب والتقاتل كلما جرى اتصال بينهم”، وأكد أنه فى مثل هذه الظروف لن يكون أمام الإرهابيين فى سوريا سوى طريقين؛ الأول أن يلقوا السلاح أرضا ويسلموا أنفسهم للحكومة السورية، والثاني أن يبحثوا عن ثغرة للهرب عبرها. واعتبر أن تصريحات المتحدث باسم الحكومة الأميركية بزعم واشنطن إمداد المعارضة بسلاح يرغم الحكومة السورية على التفاوض ليس إلا كذبة، ودعا واشنطن إلى السماح للشعب السوري بأن يمضى فى طريقه نحو استقلال بلاده. ميدانيا الى ذلك سقط عدة قذائف هاون في مناطق كشكول بحي الدويلعة بدمشق وضاحية حرستا وجرمانا بريفها. أوضحت مصادر أن قذائف سقطت خلف دير ابراهيم الخليل وفي البساتين الممتدة على طريق الكازية بمنطقة كشكول بحي الدويلعة بدمشق، اقتصرت أضرارها على الماديات. وفي سياق متصل ذكرت مراسلة سانا أن وحدات من الجيش تابعت عملياتها في حلب على محور المدينة الصناعية واستهدفت تجمعات المسلحين في المسلمية ومارع وهنانو والهلك وعندان والأتارب ودواري بعيدين والجندول والمنصورة والليرمون وضهرة عبد ربه وأوقعت إصابات مباشرة في صفوف الإرهابيين ودمرت عددا من آلياتهم بما فيها. وأشارت إلى أن وحدات من الجيش دمرت تجمعات للإرهابيين ومصادر نيرانهم في كويرس ورسم العبود والجديدة في ريف حلب الشرقي وفي خان العسل بالريف الجنوبي الغربي. كما تم تدمير عدة آليات بمن فيها من إرهابيين غرب حريتان وجنوب دارة عزة وكفر داعل وتل رفعت والكاستيلو وحندرات بريف حلب. في هذه الأثناء أوقعت وحدات من الجيش قتلى ومصابين في صفوف المسلحين ودمرت أدوات إجرامهم خلال استهداف تجمعاتهم في درعا البلد وريفها. وأفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن وحدات من الجيش دمرت نفقا للمجموعات الإرهابية شمال مدرسة اليرموك في حي المنشية بدرعا البلد وأردت من فيه قتلى كما أوقعت وحدات أخرى إرهابيين قتلى ومصابين خلال استهداف تجمعاتهم في حارة البجابجة. وأضاف المصدر أن وحدة من الجيش استهدفت تجمعا للإرهابيين شرقي بيت الجمل في بلدة عتمان بريف درعا وأوقعت أعدادا منهم قتلى ومصابين ودمرت لهم سيارة بمن فيها. كما أوقعت وحدات أخرى من الجيش أفراد مجموعة مسلحة حاولت التسلل إلى إحدى النقاط العسكرية في محيط بلدة جدية قتلى ومصابين واستهدفت تجمعات للمسلحين في تجمع المدارس ببلدة عتمان وقضت على عدد منهم وأصابت آخرين.

إلى الأعلى