الإثنين 18 ديسمبر 2017 م - ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / المصريون يواصلون التصويت في (الرئاسية) والسيسي يحذر من نتائج (عدم المشاركة)
المصريون يواصلون التصويت في (الرئاسية) والسيسي يحذر من نتائج (عدم المشاركة)

المصريون يواصلون التصويت في (الرئاسية) والسيسي يحذر من نتائج (عدم المشاركة)

القاهرة ـ من أيمن حسين والوكالات:
واصل المصريون أمس “الثلاثاء” التصويت في الانتخابات الرئاسية المصرية للاختيار ما بين المرشحين الرئاسيين المشير عبد الفتاح السيسي والمرشح اليساري حمدين صباحي،وذلك وسط حديث عن إقبال متفاوت ، بعد ما قال المستشار عبد الوهاب عبد الرازق عضو اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة: إنه تم مد التصويت يوما ثالثا فى انتخابات رئاسة الجمهورية. وقال إن القرار صدر بعد اجتماع عاجل للجنة قبل قليل، وإن بيانا من اللجنة سيصدر لاحقًا بحيثيات القرار وأسبابه. وأكد المستشار عبد الجيد العوامى، المتحدث باسم غرفة عمليات نادى قضاة مجلس الدولة، أنه تقرر مد الانتخابات الرئاسية إلى يوم ثالث الأربعاء، على أن يتم إغلاق باب الاقتراع اليوم فى تمام الساعة التاسعة مساء، وإلغاء المد الذى كان مقررا حتى العاشرة.. من جهته حذر المشير عبد الفتاح السيسي المرشح الرئاسي المصري ووزير الدفاع السابق من مغبة استمرار عزوف الشعب المصري عن المشاركة في الانتخابات التي تتواصل لليوم الثاني. وقال على حسابه على موقع فيسبوك امس إن المواطن المصري سيحدد اليوم مستقبل وطنه وتخلفه عن أداء هذا الدور يؤدي إلى نتائج لا ترضيه مستقبلاً. من جهته دعا اللواء عادل لبيب، وزير التنمية المحلية المصري، قبل انتهاء التصويت مساء أمس الذي تم مده لدقائق إضافية، اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بحل مشكلة الوافدين غير المسجلين، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الأصوات التي فقدت بسبب عدم تسجيل الوافدين بالشهر العقاري، وأنه لا يملك أحد الإملاء على اللجنة قراراتها، مقترحًا بمد يوم ثالث حتى يتمكن الوافدون من الإدلاء بأصواتهم. إلى ذلك وقع انفجار محدود بقنبلة بدائية الصنع، على مسافة بعيدة عن محيط إحدى المقار الانتخابية بمصر الجديدة، لم يسفر عن أية إصابات. وأكد اللواء علي الدمرداش مساعد وزير الداخلية مدير أمن القاهرة أن هذا الانفجار لم يؤثر على مجريات سير العملية الانتخابية على الإطلاق. وأضاف اللواء الدمرداش إن التحريات المبدئية تشير إلى أن أحد العناصر التخريبية كان يحمل عبوة بدائية التي انفجرت إلا أنه نظرًا للتواجد الأمني المكثف بكافة الميادين بالمحاور، وأمام اللجان فقد قام بالتخلي عنها، ووضعها في وسط قمامة بعقار تحت الإنشاء، وأنها انفجرت تحت تأثير حرارة الطقس. وأكد مدير الأمن أن الإجراءات الأمنية المشددة، وقرب احتفال المصريين بانتهاء هذا العرس الديمقراطي، وفشل محاولات تنظيم الإخوان الإرهابي في زعزعة الاستقرار الأمني هو ما قد يدفعهم إلى اللجوء لمثل هذه المحاولات اليائسة التي لم تؤثر على سير العملية الانتخابية، مشددًا على أن رجال الأمن عازمون على العبور بمصر إلى بر الأمان مهما كلفهم ذلك من مشقة وتضحيات. بدوره أكد اللواء هاني عبد اللطيف، الناطق باسم وزارة الداخلية، أن الانفجار الذي وقع بميدان روكسي بمنطقة “مصر الجديدة” لم يسفر عن أي إصابات، مؤكدًا أن الحالة الأمنية بالمنطقة مستقرة. وتابع: “أمس شهد محاولات من جماعة الإخوان لإربكاك المشهد السياسي”، مؤكدًا أن قوات الأمن ألقت القبض على 42 إخوانيًا”. وأضاف إن هناك حملات أمنية موسعة لتأمين العملية الانتخابية على مستوى محافظات مصر، موضحًا أن قوات الأمن والجيش تواصل جهودها لليوم الثاني على التوالي للانتخابات بكفاءة عالية. وأكد أن الخطة الأمنية نجحت بشكل كامل في تأمين العملية الانتخابية بجميع المحافظات، مضيفًا إن عملية التأمين ستستمر حتى بعد إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية من خلال حملات أمنية لمتابعة ردود الأفعال بعد إعلانها. وأوضح الناطق باسم وزارة الداخلية، أن سيناريوهات ارتكاب العنف متوقعة، قائلا: “سنتعامل بجدية كاملة ويقظة لتأمين الشارع المصري، وسيتم إحباط جميع المخططات الإرهابية. من جانبه قال المستشار طارق شبل، عضو الأمانة العامة للجنة العليا للانتخابات، أن اللجنه كانت واضحة منذ بداية عملها وهو تطبيق قانون العقوبات وهي غرامة 500 جنيه على الممتنعين عن التصويت وكانت قد أعلنت هذا القرار في وقت سابق. فيما قال المستشار عبد الوهاب عبد الرازق عضو اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة والنائب الأول لرئيس المحكمة الدستورية العليا، أن كل من تخلف سيعرض نفسه للغرامة. وأكد المستشار شبل، على أن أجهزة القارئ الآلية رصدت تزايد نسبة التصويت خلال الساعات الأولى من اليوم الأول للانتخابات الرئاسية وهذا أكبر دليل على المشاركة الفعالة من قبل المواطنين. في المقابل، دعا ما يسمى “التحالف الوطني لدعم الشرعية”، أنصاره للاستمرار في مقاطعة الانتخابات الرئاسية، قائلاً: “لتبقى لجانهم خاوية على عروشها، فمصر لها رئيس”، على حد قوله.

إلى الأعلى