السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / الشيبانية: بناء على التوجيهات السامية بدأنا في السلطنة إجراء تقييم شامل لنظامنا التعليمي من مختلف الجوانب
الشيبانية: بناء على التوجيهات السامية بدأنا في السلطنة إجراء تقييم شامل لنظامنا التعليمي من مختلف الجوانب

الشيبانية: بناء على التوجيهات السامية بدأنا في السلطنة إجراء تقييم شامل لنظامنا التعليمي من مختلف الجوانب

خلال كلمة السلطنة في المؤتمر العام لـ “الالكسو” بتونس
ترأست معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم وفد السلطنة المشارك في أعمال الدورة العادية الثانية والعشرين للمؤتمر العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة العلوم (الألكسو) والذي أقيم يومي الثلاثاء والأربعاء ٢٧ و ٢٨ مايو الجاري بالجمهورية التونسية، بحضور الدكتور محمد المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية التونسية، والدكتور عبد الله حمد محارب مدير عام الألكسو ورؤساء وفود المنظمات العربية والإقليمية والدولية.
وألقت معالي الوزيرة يوم أمس الأربعاء كلمة السلطنة قالت فيها: إن تمكين الوحدة الفكرية بين أجزاء الوطن العربي عن طريق التربية والثقافة والعلوم، ورفع المستوى الثقافي حتى يقوم بواجبه في متابعة الحضارة العالمية والمشاركة الإيجابية فيها، هي الغاية التي أنشئت من أجلها المنظمة، والتي نأمل من خلالها تحقيق الكثير من التطلعات، على الرَّغم مما قامت به من إنجازات وما تحقق عن طريقها من طموحات، وذلك في سبيل تطوير نظمنا التعليمية وتجويدها باستخدام التقنيات الحديثة في التعليم والتعلّم والقضاء على الأمية في الوطن العربي وسدّ الفجوة الرقمية الكبيرة بين الدول العربية والدول المتقدمة ومعالجة الآثار السلبية للعولمة على المجتمعات العربية ودعم الحوار بين ثقافتنا العربية والثقافات الأخرى وتطوير منظومة البحث العلمي والحفاظ على التراث العربي وإحيائه ونشر ثقافتنا العربية والتعريف بها عالميا والحفاظ على لغتنا العربية. ونتطلع خلال المرحلة القادمة إلى أن تساعد المنظمة في إيجاد مؤشرات دقيقة لقياس أداء الأنظمة التعليمية ورفع المستويات التحصيلية لطلابنا في الوطن العربي لتمكينهم من منافسة أقرانهم في دول العالم وتحقيق مراكز متقدمة في الدراسات الدولية، إضافة إلى تمكين المعلمين والقيادات المدرسية، وتعزيز مكانة مهنة التدريس.
وأضافت معاليها: إننا في السلطنة وبناء على التوجيهات السامية لجلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – بدأنا في إجراء تقييم شامل لنظامنا التعليمي من مختلف الجوانب، ونؤكد في هذا الإطار دعمنا لكافة الأطر والتوجهات الكفيلة بتطوير التعليم في عالمنا العربي، وتحقيق أهداف المنظمة، وغاياتها النبيلة التي تصبو إليها.
وأكملت قائلة: إن استضافة السلطنة لأول اجتماع عالمي للتعليم يعقد في المنطقة العربية يمثل التزاما مشتركا بيننا لتحقيق أهداف جودة التعليم التي سيتضمنها جدول أعمال التعليم لما بعد 2015، حيث أكّد بيان مسقط 2014 أن الغاية العالمية لجدول الأعمال هي التأكيد على ضمان توفير التعليم الجيد والمنصف والشامل والتعلم مدى الحياة بحلول عام 2030 من خلال الأهداف السبعة التي حددت لتحقيق هذه الغاية ولا شك أن التزامنا بالعقد القادم للتعليم ينسجم مع الجهود التي تبذلها دولنا العربية حاليا في مراجعة النظم التعليمية؛ تحقيقا لجودتها بما يتناسب مع أهداف الألفية والمتطلبات المتغيرة في نوع ومستوى المعارف والمهارات والكفايات اللازمة للاقتصادات القائمة على المعرفة.
وأردفت قائلة: ومن هذا المنطلق فإن وضع خُطة العمل المستقبلي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم للأعوام من 2017 وحتى 2022 يحظى بقدرٍ عالٍ من الأهمية كون المنظمة هي بيت الخبرة العربي للدول الأعضاء، الذي يعمل على تنسيق أعمالها وتبادل خبراتها وتجاربها، ويستجيب لاحتياجاتها من حيث الدعم والمساندة، لتجاوز المعوقات والتحديات التي قد تعترضها، ولإتاحة المجال للتعريف بإنتاجيتها وإنجازاتها، وذلك بسبب التحولات الاجتماعية والاقتصادية الهائلة التي حدثت في العالم عموما، وفي نطاقنا الإقليمي على وجه الخصوص، الأمر الذي أفرز تحديات كبيرة تفرض علينا تضافر الجهود في سبيل تلافيها أو الحدّ منها من خلال عقد الشراكات المبنية على أسس علمية ومعايير سليمة في سبيل الاستفادة من خبرات المجتمع الدولي لتلبية طموحات كافة الدول الأعضاء بما ينسجم مع أولويات المنظمة ويتماشى مع مبادئها وسياساتها العامة.
واختتمت معاليها كلمة السلطنة بالقول: أجدد مرة أخرى باسم وفد السلطنة المشارك في هذه الدورة دعمنا لأهداف المنظمة وقيمها السامية كشريك فاعل في التنمية، مؤكدين تواجدنا في مختلف الأصعدة التي تدعو إليها، وأن نعمل بروح من الانفتاح والإيجابية والجدّية والحوار البنّاء.

إلى الأعلى