الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / عملاق الشباك سبيت عوض يصرخ من الدوحة : طعنوني وحاربوني
عملاق الشباك سبيت عوض يصرخ من الدوحة : طعنوني وحاربوني

عملاق الشباك سبيت عوض يصرخ من الدوحة : طعنوني وحاربوني

أحلم بالعودة للعمل في وطني فالأمر أكبر من المادة !!
سامي خليفتي في الملاعب وأسعى بأن أراه حارسا لعرين الأحمر !!
لو حصل جيلنا على ربع الاهتمام الحالي لكنا في المقدمة !!
كل الشكر لحماد الغافري والحديث عن الرياضة العمانية (يعوّر القلب) !!
ينقص كرتنا إدارات واعية في أنديتنا للعمل والتخطيط بشكل متوازن !!!
حاوره بالدوحة : صالح البارحي :
سبيت عوض … اسم ذهبي عرفته الملاعب العمانية في السبعينيات … لم يرتد في حياته الكروية سوى شعار نادي عمان عميد الأندية العمانية … رفض كل الإغراءات حينها وبقى وفيا للقلعة الحمراء … تواجد في صفوف المنتخب الوطني ودافع عن عرينه لأكثر من عشر سنوات … حاربه الكثيرون خلال مسيرته الشخصية … فوقفوا حجر عثرة أمام طموحه في إكمال دراسته بالمجال الذي استهواه … حاولوا قتل طموحاته ورغباته قبل تحقيق هدفه الذي سعى إليه … لكنه كان قويا وأبى إلا أن يرمي كل ما يعيقه خلف ظهره … فواصل مشواره الدراسي في الولايات المتحدة الأميركية … فحصل على شهادة جامعية في الطب الرياضي والتربية الرياضية … بحث عن فرصة عملية في السلطنة لكنه لم يحض بها … فتوجه إلى دولة قطر الشقيقة ليصبح أحد المسؤولين الرياضيين في أكاديمية إسباير بعد أن كان موظفا في قطر للبترول سابقا …
سبيت عوض حارس مرمى منتخبنا ونادي عمان سابقا … لديه ابن (سامي) يسير على خطاه … فحصل مع فريقه (قطر) على لقب كأس (QNB) لهذا الموسم وهو حامي عرين فريقه … يسعى أن يمثل منتخب بلاده حاله حال والده في قادم الوقت … (الملاعب) تواجدت في الدوحة وبالتحديد بمنزل الكابتن الكبير سبيت عوض الذي حكى لنا بعض من تفاصيل حياته عبر الحوار التالي …
البطاقة الشخصية
هو سبيت بن عوض بن سبيت الحساوي من مواليد 1964م مسقط ، متزوج ولديه (4) أولاد هم سامي (23) وعبير (20) وعفراء (17) وعائشة (9) .
مسيرته الرياضية
بدأت مسيرته الرياضية في السبعينيات ، حيث كان لاعبا في نادي عمان تدرج في المراحل السنية ، وقبلها كان للمدرسة السعيدية بمسقط أثرا كبيرا في حياته الكروية ، ولعب في الفريق الأول بداية من 1977م وشارك مع نادي عمان في عدة بطولات مثل بطولة الكأس الغالية والدوري العام ، وجاءت أبرز إنجازاته مع نادي عمان الفوز بلقب كأس صاحب الجلالة لكرة القدم 1979م ومع المنتخب التواجد في كأس فلسطين 1983م في المغرب وكأس الخليج السابعة بمسقط ، واستمر في صفوف المنتخب حوالي عشر سنوات .
لم يلعب سوى لنادي عمان ، ففي تلك الفترة لم تكن تلك الانتقالات والعروض كبيرة ، فكان نادي عمان بمثابة البيت والأسرة الواحدة مقارنة بالوضع الحالي .
تخصص نادر وخسارة كبيرة
- لماذا أنت هنا على الرغم من ندرة تخصصك وحاجة السلطنة لك ؟
-الحمد لله على كل حال ، أنا خريج أميركا تخصص طب رياضي وتربية رياضية في نفس الوقت ، وكنت أود أن أخدم وطني بشكل أو بآخر ، ولكن لم أستطع تحقيق ذلك ، حيث إن الظروف لم تخدمني في عمان ، واعذرني لا أريد أن أدخل في تفاصيل أخرى ، وعلى فكرة تخصصي نادر وكان مطلب رئيسي ، ولكن ما حصلت على ذلك ، ولا أريد أتطرق للكثير من الحديث الذي يؤلم ، وهنا أود أن أقدم كلمة شكر لشخص مجهول جدا وهو الشيخ حماد الغافري لأنه وقف معي وساندني بشكل كبير وبذل مجهود معي لأدخل الجامعة ، ولا أعرف كيف يحاربون الناس التي تفهم في الرياضة عندنا في عمان ويحاولون يبعدونهم ، وبصراحة هو أمر (يعور القلب) ويحز في النفس .
- هل لي بتفاصيل أكثر ؟
ـ أنا في الدوحة من عشر سنوات ، وكنت في قطر للبترول عام 2003م وقمت بعمل كثير وكبير حققنا من خلاله إنجازات كبيرة في الرياضة ، حيث إن هناك مساحات كبيرة تحصل من خلالها على تحقيق مبتغاك هنا في الدوحة ، وقد تحدث الناس هنا عن إنجازاتي الرياضية منذ قدومي للعمل .
وبعدها انتقلت للعمل في أكاديمية إسباير منذ عام ونصف ، وأعمل بوظيفة مسؤول عن التطوير الرياضي وقمنا بعمل برنامج مكثف عن الكرة الأميركية أنا وزميلي يوسف الكواري ، وهي لعبة حديثة في الخليج وعرضنا الفكرة على المسؤولين هنا وتقبلوها بصدر رحب وما زلنا نعمل على نشر هذه اللعبة بشكل متواصل .
خير خلف
- ماذا عن سامي سبيت حارس نادي قطر .. هل تراه خليفتك القادم ؟
- أتمنى أن يكون كذلك ، فابني سامي شغوف جدا بمعرفة أدق تفاصيل مسيرتي الكروية السابقة ، وهذا أمر محفز في أن أرى نفسي فيه في الفترة القادمة ، وهو يلعب حاليا في نادي قطر بمثابة الحارس الثاني في النادي وأوعدكم تشوفوه بشكل أفضل في قادم الوقت ، وأتمنى أن يتواجد سامي في عمان ويلعب في المنتخب الوطني إن كانت هناك فرصة يبرز بشكل أفتخر به .
ولعل أهم إنجازاته مع نادي قطر هو لقب كأس ( QNB ) بهذا الموسم ، وهي تعتبر إحدى البطولات الثلاث في قطر إلى جانب بطولة الرديف ودوري نجوم قطر للمحترفين .
ماذا ينقصنا
- ماذا ينقص الدوري العماني ليعود متابعا من الجميع كما كان في عهدكم سابقا ؟
- الدوري العماني سابقا إمكانياته بسيطة ، والناس مع بعضها البعض وهمها النادي في المقام الأول ، حتى طبيعة المباريات أول تختلف وتلعب من داخل القلب حبا في (الفانيلة) التي ترتديها ، وتحس بتآلف أكثر .
وما ينقص الدوري العماني حاليا أشياء كثيرة مثل الملاعب والدعم والمكافآت والحوافز وقبل كل ذلك ناس فاهمة في الرياضة ، أي بمعنى إدارات واعية تخطط بشكل متوازن ، وفي السابق لم تكن هناك مبالغ ولكن كان العمل يسير بالطريق الصحيح وهو الأمر الذي جلب الناس للأندية ، وبصراحة تنقصنا إدارة صحيحة وعلى الناس أن تشتغل للبلد بغض النظر عن الإمكانيات المتوافرة ، حيث عملوا سابقا بحسب إمكانياتهم رغم قلتها ولكن العمل كان منظما ، والآن فيه نظام الاحتراف ولكن ليس المسمى فقط ، وحتى اللاعبين الأجانب ليسوا مثل ما كانوا زمان أيام التيمومي والعبدلي وخيري والغريسي والحلو وشوقي غريب ووليد أبو السل وغيرهم ، والمسألة تريد دراسة متكاملة حتى تعود الأسماء الكبيرة والمؤثرة في الدوري العماني خاصة في شأن اللاعب الأجنبي .
حلم العمر
- لو وجدت فرصة للعمل في عمان هل تعود ؟
-أنت ضربت على الوتر الحساس ولا أخفيك بأنك أول ما سألتني هذا السؤال اقشعر جسدي ، فهذي بلدي عمان ولا يمكن لأي بني آدم تربى على أرضها لا يخدمها ، ومستعد أخدمها بدمي ، وفي الآخر أنت محتاج للمادة ولكن لو عرضت على نفس الوظيفة في مسقط أخدمها بعيوني ولن أتراجع وهذا وعد مني وهو حلم العمر الذي مازال يداعب مخيلتي .
مؤازرة المنتخب
- في لقاء منتخبنا مع الأردن بالتصفيات الآسيوية شاهدناك في المنصة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر … هل هو شغف أم مؤازرة ؟
-صراحة المنتخب كان محتاج الدعم فهو منتخب بلادي ولازم أحضر لمساندة الفريق ،وهذا أمر واجب وتلبية لنداء الوطن ، وأتيت من قطر للوقوف مع المنتخب فهذه بلدي ، وبصراحة اللاعب العماني لاعب مجتهد جدا وطموح ، على الرغم من أن الدوري العماني غير منظم حتى تستطيع متابعة اللاعب الأفضل ، وبأمانة كثر الله خير اللاعبين العمانيين الذين يتواجدون في المنتخب حاليا ، فالأندية لا تعمل باحترافية حتى يأتي اللاعب للمنتخب وهو في جاهزية تامة ، حيث إن المدربين في الأندية ليسوا بتلك الأسماء لذلك عندما يأتي اللاعب للمنتخب تجده يحتاج إلى وقت حتى يتأقلم على نظام الانضباط والاحتراف ، وهذه معاناة كبيرة يعانيها كل مدرب يشرف على المنتخب العماني .
ناهيك عن الثقافة العامة التي يتمتع بها اللاعب العماني ، رغم أن نوعية اللاعبين العمانيين تعد الأفضل في الخليج وربما ضمن الافضل في الوطن العربي ، ولكن ظروف الأندية العمانية لا تساعد في الوصول للدرجة الكافية والمطلوبة للاعب ، فالمسمى الحالي دوري المحترفين ولكن هناك أشياء سلبية جدا يعاني منها اللاعب لا تخدم هذا التوجه في الوقت الحالي على أقل تقدير،وفي مقدمتها الدعم المادي ومن بعدها مسألة التفرغ للاعب حتى يجده المدرب أمامه في الوقت الذي يريده .
مدرب أثر على سبيت
-من هو المدرب الذي أثر في مسيرتك الكروية ، وما أهي أجمل المباريات في مشوارك ؟
-المدرب الذي أثر في مسيرتي الكروية هو البرازيلي باولو هيكي الذي أشرف على منتخبنا في الثمانينيات ، حيث كان مدرب رائع جدا رغم ضآلة الإمكانيات،أما أفضل مباراة مع المنتخب كانت ضد منتخب السودان وديا ، وفزنا في المباراة الأولى وتعادلنا في الثانية رغم قوة المنتخب السوداني آنذاك ، وكذلك مباراتنا أمام توتنهام الإنجليزي ، ومع النادي كانت مباراتنا أمام روي في المربع الذهبي للكأس الغالية .
ماذا لو !!
-ماذا لو حصلتم على ذات الاهتمام الحالي بالنسبة للاعبي المنتخب الوطني .. كيف سيكون المردود ؟
-أعتقد لو توفرت لنا ربع الإمكانيات الحالية للاعبي المنتخب لأصبحنا في المقدمة ، لأن تلك الفترة كانت فترة نجوم ، أي بمعنى هناك لاعب نجم في كل فريق بإمكانه تغيير نتيجة أي مباراة عند نزوله ، ولكن الآن غاب اللاعب السوبر في الدوري العماني ، ولذلك لا تجد اللاعب البارز باستمرار .
جمعية اللاعبين القدامى
- ما هي نظرتك حول المطالبة بإشهار جمعية قدامى اللاعبين العمانيين والتي جاءت عبر مجهودات شخصية ؟
- فكرة جميلة جدا وخاصة في ظل المجهودات المبذولة من الكابتن علي شويرد وخالد السيابي صاحب مبادرة ملتقى قدامى اللاعبين العمانيين ، وأتمنى التعجيل في الحصول على الموافقة الرسمية لإشهار هذه الجمعية ، حيث إن هذا الأمر سيوضح للناس مكانة هؤلاء اللاعبين ومسيرتهم السابقة ، وحياتهم الحالية والتي يعاني أغلب اللاعبين فيها من تدني في مستوى المعيشة نظرا لأنهم أفنوا حياتهم كاملة في معسكرات المنتخبات الوطنية التي كانت تزيد عن الثلاثة أشهر ، وبالتالي تركوا دراستهم وعائلاتهم حتى يتفرغوا للمنتخب ، ولكن بعد أن انتهى عصرهم الذهبي تناساهم الناس ، ويكاد لا أحد يعرفهم عند مرورهم في أماكن عامة رياضية كانت أو غيرها ، ووصل الحال بهم إلى عدم السماح لهم بدخول الملاعب أو المباريات الخاصة بالمنتخب ، حيث إن الناس لا تعرفهم ولم تتابعهم في مبارياتهم السابقة ، وهذا أمر صعب تصديقه في ظل ما قدموه للوطن الغالي في سنوات عمرهم الذهبية وهو أمر محزن للغاية .
وهناك البعض من اللاعبين انتهى بهم الحال وهم في مآسي أحزنتنا كثيرا مثل المرحوم غلام خميس والمرحوم غانم شعبان والمرحوم جمعه الودامي والبقية التي تعيش حالات صعبة في الوقت الحالي ، ويجب على الإعلام أن يدعم هذه المبادرة وقبلها الدعم الحكومي وأهمها الموافقة على إشهار الجمعية في أسرع وقت ممكن .
المهاجم المرعب
-في مشوارك الرياضي .. من هو المهاجم المرعب الذي يخشاه سبيت عوض ؟
- بلا أدنى شك هو حمتوت جمعان نجم نادي النصر ومنتخبنا الوطني سابقا ، حيث يمتلك حس تهديفي عالي وقدما يسارية مرعبة للغاية ، ولكن أين حمتوت الآن وهو أحد من تغنت به الجماهير الخليجية والعربية وقبلها العمانية … السؤال للمعنيين بالشأن الكروي في السلطنة !!
نداء
- ماذا تود أن تقول هنا ؟
أمر واحد أود أن أقوله للجهات المعنية بأن يهتموا باللاعب العماني السابق والذي لعب في المنتخب ، لأن هناك أمثلة حزينة مرعبة قد تحبط من معنويات اللاعبين الحاليين وفي مقدمتها حالة المرحوم غانم شعبان والمرحوم غلام خميس ،وهذه حالات إنسانية يجب أن نوقف معها من خلال المسؤولين عن الرياضة العمانية ، ولأول مرة أعترف بأنني ساهمت في رحلة علاج المرحوم غلام خميس بما قدره الله لي ،ولو أن المسؤولين عن الرياضة في البلد كانوا يدركون قيمة هذا اللاعب وواجب الوطن عليه لما حدث له ما حدث ،والحمد لله
البلد فيها خير ، ولكن من هو الذي سيلتفت لمن أفنوا حياتهم في وضع اللبنات الأساسية للكرة العمانية … بصريح العبارة لا أحد ..فإلى متى يا جماعة !!
مواقف طريفة
- هل من مواقف طريفة حدثت في حياة سبيت عوض ؟
المواقف كثيرة ، مرة كنا في معسكر للمنتخب الوطني بفرنسا وبالتحديد في عام 1982م وكنت أعرف بعض الكلمات الفرنسية ودخلنا محل رياضي وحاولت أتكلم مع صاحبة المحل وقلت لها بأننا نريد (دريكسوت) وحينها تفاجأ الشباب وقالوا : أخبرها بأننا نريد كم طويل .. فما كان مني إلا أن قلت لهم : ما عندي كلمة أعرفها غير التي قلتها فقط .. فاكتفينا حينها بالإيماءات حتى نحصل على مبتغانا .
ومرة أخرى كنا في ألمانيا ودخلنا مطعما وحتى نتفادى لحم الخنزير حاولنا نطلب أكلنا عن طريق الإشارات ، فقمنا بتقليد الأصوات التي تدل على طبيعة الأكل الذي نود تناوله حينها ، قبل أن يتحول المطعم إلى ساحة من الضحك على تصرفاتنا تلك .
طعنوني
- لن أختم معك الحوار حتى أستوضح سبب نبرت حديثك الحزينة … يا ترى ما سببها ؟
أرجوك إعذرني عن الحديث في هذا الجانب ، وأترك الخلق للخالق ، ولكن هناك ناس تعرف نفسها الواحد تلو الآخر هم من حاربني ووقف في وجهي ولم يعجبهم طموحي ورغبتي في النجاح ، وحتى في عملية دراستي وقفوا ضدي ، حيث من المفترض أن أذهب لدراسة الماجستير عندما كنت موظفا في وزارة التربية والتعليم ، ولكن شخصا وقف عثرة في وجهي ضد الحصول على ماجستير في الرياضة ، وحتى في العمل هناك أشخاص وقفوا ضدي حتى لا أرتفع بمستواي ، ولا أعرف لذلك سبب ،وبصريح العبارة (طعنوني) ولكن الله يسامحهم والحمد لله على كل حال وكل واحد يأخذ نصيبه من الدنيا ، وأنا قبلت بنصيبي ، وأشكرك إنك فكرت في إستضافتي حتى تعرف الناس من هو سبيت عوض ، واهتمامك باللاعبين القدامى هو أمر يشرح الصدر وأتمنى أن تواصلوا جهودكم في سبيل إعادة هذه الاسماء للواجهة ، وهناك لاعبين في السبيعينيات أصبحوا منسيين للغاية للأسف وكأنهم غير موجودين في المجتمع ، سبحان الله .
كلمة أخيرة
-هل من كلمة أخيرة تود الإفصاح عنها ؟
ودي أقول أشياء كثيرة ولكن الحمد لله على كل حال ، ولا أريد أن أخرج ما في داخلي وأحتفظ به ، وأنا أتكلم بصيغة الجماعة وليس بمفردي ، وأريد لكل اللاعبين الذين خدموا الكرة العمانية أن يحصلوا على حقوقهم التي ضاعت ، أنا الحمد لله درست بطريقتي الخاصة وحصلت على شهادة أهلتني للعمل الحالي ، ولكن هناك الكثيرين غيري من لاعبي الكرة العمانية السابقين لم يحصلوا على أي شي واقول أي شي ، بل أنهم حصلوا على تعب نفسي وذهني ومعنوي مقابل ما قدموه لوطنهم للأسف ، ويحز في نفسك عندما تشاهد رفقاؤنا في المنتخبات الخليجية أين هم الآن مقارنة بلاعبي منتخبنا .. فياسبحان الله ونحن في بلد الخير تحت القيادة الرشيدة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه .

إلى الأعلى