الأحد 20 أغسطس 2017 م - ٢٧ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / برعاية المدعي العام .. السلطنة تحتفل بذكرى الإسراء والمعراج
برعاية المدعي العام .. السلطنة تحتفل بذكرى الإسراء والمعراج

برعاية المدعي العام .. السلطنة تحتفل بذكرى الإسراء والمعراج

مساعد مدير عام الوعظ والإرشاد: حادثة الإسراء صورة جامعة للقدوة في العلم والمعرفة والعمل لإصلاح الحياة

تغطية ـ عيسى بن سلاّم اليعقوبي:
احتفلت السلطنة مساء أمس ممثلة بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج ـ على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.
رعى الحفل ـ الذي أقيم بمسرح كلية العلوم الشرعية بالخوير ـ سعادة حسين بن علي الهلالي المدعي العام بحضور عدد من المسئولين وجمع من الحضور ووسلائل الاعلام المختلفة.
بدأت الفعالية بكلمة الوزارة ألقاها عبدالعزيز بن مسعود الغافري مساعد المدير العام للوعظ والإرشاد قال فيها: إن حادثة الإسراء في حقيقتها ومقاصدها صورة جامعة للقدوة في العلم والمعرفة، والعمل لإصلاح الحياة، وبشرى بإنقضاء عهد البلاء والمحن، وابتداء عهد البناء والمعرفة، ومطالعة آيات الله في ملكوت السموات والأرض المسخر للإنسان، وتحقيقاً لخلافة الأمة التي يربيها نبي الإسلام بعقيدته وشرائعه وأحكامه وسياسته وآدابه ونظمه ومناهجه في الحياة، لتقيم من هذه العقائد والشرائع والآداب والنظم والمناهج بناءً شامخاً تأوي إليه الإنسانية إخوة متحابين لتكون خير أمة أخرجت للناس.
وأضاف: وقد كانت آيات الأنبياء والمرسلين التي جعلها الله برهان صدقهم في دعواهم أنهم رسل من عند الله إلى أقوامهم، يدعونهم إلى توحيد الله وإلى الهدى والخير ـ آيات مادية حسية تخرق نواميس نظام الترابط المادي بصورة قاهرة لا طاقة للبشر على معارضتها بوسائلهم البشرية المادية.
وأشار مساعد المدير العام للوعظ والإرشاد إلى إنه لما بلغت النبوة مداها في التآخي مع العقل، وبلغ العقل رشده واستوى تفكيره أرسل الله تعالى محمداً برسالة كاملة المعالم في أصول العقائد والتعبدات وأنظمة الحياة ختم بها رسالات المرسلين، ومن هذه الخصيصة لهذه الرسالة الخاتمة في تآخيها مع العقل كان لا بد في آيات صدقها، ودلائل إعجازها من أن تكون ملائمة لهذا التآخي العقلي، فكانت آيتها العظمى ومعجزتها الكبرى التى وقع بها التحدي والاستدلال على صدق حامل أمانتها آية عقلية وعلمية وفكرية، يجد فيها كل عقل مجاله الإدراكي، ويجد فيها الفكر المتطور مجالاً لسبحات أطواره بعيداً عن الجمود المادي.
مضيفا بأنها آية من أعجب ما أوتي الأنبياء والرسل، رسمت في إطارها الإعجازي طريق مسير الرسالة في تشريعها وتطبيق أحكامها، بما شاهد فيها رسول الله ورآه من آيات ربه في ملكوته رأى عين من عجائب الكون التي أوتيها رسول الله في صور من عالم الغيب، تتضاءل أمام جلالها وعظمتها كل صور المشاهد الأرضية.
كما تضمن الحفل مجموعة من الفقرات المتنوعة منها: جرافك الإسراء والمعراج، وقصيدة شعرية للشاعر هلال بن سيف الشيادي بعنوان:(ترنيمة الروح)، وفيلم مرئي يتحدث فيه كبار السن عن محبة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وغرس محبته في القلوب بعنوان:(الرسول بيننا)، وقدم سليمان بن أحمد الشريقي خاطرة نبوية حملت عنوان:(أنفاس نبوية).
جاء الحفل لترسيخ مثل هذه المناسبات في عقول المسلمين وترك الأثر العميق فيهم من حيث استيعاب الدروس والعظات التي تستدعي الوقوف والتأمل والاعتبار بها وأخذ الزاد الروحي والمعنوي وسط ما تعاني منه الأمة من أحداث وتغيرات وفرقة.

إلى الأعلى