الثلاثاء 27 يونيو 2017 م - ٣ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / الاحتفال بوضع حجر الأساس للمدينة الصناعية الصينية العمانية بالدقم باستثمارات تتجاوز ١٠ مليارات دولار حتى ٢٠٢٢
الاحتفال بوضع حجر الأساس للمدينة الصناعية الصينية العمانية بالدقم باستثمارات تتجاوز ١٠ مليارات دولار حتى ٢٠٢٢

الاحتفال بوضع حجر الأساس للمدينة الصناعية الصينية العمانية بالدقم باستثمارات تتجاوز ١٠ مليارات دولار حتى ٢٠٢٢

شهد التوقيع على ١٠ اتفاقيات تتضمن مجالات الطاقة الشمسية وخدمات النفط والغاز والميثانول وتحلية المياه ومحطة كهرباء وفندق ٥ نجوم وتجميع السيارات

الجابري: مشروع المدينة يأتي تتويجًا للجهود المشتركة وامتدادًا للعلاقات التاريخية والسياسية والتجارية التي تربط السلطنة والصين

الدقم – من هاشم الهاشمي:
احتفلت هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم أمس بوضع حجر الأساس للمدينة الصناعية الصينية العمانية بالدقم، حيث بلغ إجمالي الاستثمارات التي سيتم ضخها حتى عام 2022م حوالي ١٠.٧ مليار دولار، ومن المتوقع أن توفر 12 ألف فرصة عمل جديدة و22 مليون طن من البضائع التي سيتم تناولها عبر ميناء الدقم.
وقد رعى الاحتفال صاحب السمو السيد تيمور بن أسعد بن طارق آل سعيد، بحضور معالي وانغ خه شان نائب حاكم منطقة نينغشيا الصينية ومعالي يحيى بن سعيد الجابري رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم وعدد من المسؤولين من السلطنة والصين.
تتويج الجهود
واشتمل الحفل على كلمة ألقاها معالـي يحيى بن سعيد الجابري رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم أوضح فيها: أن مشروع المدينة الصناعية الصينية العمانية يأتي تتويجًا لجهود مشتركة بين البلدين، من خلال شركة (وان فانج العمانية) وهيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، باستثمار يتوقع أن يتجاوز الـــ 10 مليارات دولار حتى عام 2022، وكذلك امتدادًا للعلاقات التاريخية والسياسية والتجارية التي تربط السلطنة وجمهورية الصين الشعبية، حيث إن هذه العلاقات تعود إلى عدة قرون مضت، وتسعى السلطنة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ إلى ترجمة هذه العلاقات سياسيًّا واقتصاديًّا بما يعود بالنفع على البلدين الصديقين.
وأشار معاليه إلى أن المشروع يقام على مساحة تبلغ (11٫7) كم2، ويضم (35) مشروعًا، تتوزع بين الصناعات الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، ومشاريع بتروكيماوية ومرافق خدمية متنوعة تشمل مركزًا للتدريب ومدرسة ومستشفى ومكاتب ومركز طبي، بالإضافة إلى إنشاء فندق من فئة الــ (5) نجوم.
وأكد الجابري أنه منذ تم التوقيع على اتفاقية التعاون ومنح حق الانتفاع والتطوير لإنشاء المدينة الصناعية الصينية العمانية بالدقم بتاريخ 23 مايو 2016م، هناك جهود مبذولة على أرض الواقع، حيث قامت الهيئة بتمكين شركة (وان فانج العمانية) بالأرض واعتماد كل التسهيلات والخدمات اللازمة لها، وكذلك هناك جهود قامت بها الشركة على أرض الواقع.

صداقة متينة
من جانبه قال معالي وانغ خه شان نائب حاكم منطقة نينغشيا الذاتية في كلمة له على هامش الاحتفال: إن الصداقة الصينية العمانية ضاربة في جذور التاريخ وكان طريق الحرير القديم هو الذي يربط البلدين فقبل أكثر من 600 سنة كان البحار الصيني المسلم تشنغ خه قام بخمس رحلات بحرية من محافظة ظفار، إلى الصين وكانت السلطنة تعد من أقدم الدول في شبه الجزيرة العربية كما قام العمانيون بجولات إلى الصين قبل عدة قرون، أما في السنوات الأخيرة فشهدت العلاقة التجارية الصينية العمانية تطورا سلسا بحيث أصبحت السلطنة رابع أكبر شريك تجاري للصين في منطقة الدول العربية.
وأضاف: في عام 2013 طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ مبادرة بناء “الحزام والطريق” والتي لاقت اهتماما واسعا من قبل من الدول الواقعة على طريق الحرير القديم، وفي العام الماضي قام الرئيس الصيني شي جين بينغ بجولة في منطقة الشرق الأوسط حيث ألقى كلمة في مقر جامعة الدول العربية أشار فيها إلى أمله في تمسك الصين وجامعة الدول العربية بالمرحلة الحاسمة في السنوات الخمس القادمة للقيام بالتعاون العملي بنشاط والبناء المشترك لـ”الحزام والطريق” والتشارك في إيجاد مستقبل أفضل. تقع الدول العربية في منطقة التلاقي للحضارات الصينية والغربية وهي الشريك الطبيعي الهام للصين في بناء “الحزام والطريق”، ومن المؤكد أن التعاون الصيني العربي سيحقق إنجازات ذات المنفعة المتبادلة والفوز المشترك.
وتقع منطقة نينغشيا في موقع على طول الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وهي تعتبر جسرا لتعاون وتبادل الصين مع الدول العربية. منذ عام 2010، قد نجحت نينغشيا في إقامة ثلاث دورات لمنتدى التعاون الاقتصادي والتجاري الصيني- العربي ودورتين لمعرض الصين والدول العربية، وساهم المعرض في زيادة المعرفة حول الصين للمزيد من الشعوب العربية، فأصبح المعرض منصة مهمة للبناء المشترك بين الصين والدول العربية لـ”الحزام والطريق”.
واضاف: تعد المدينة الصناعية الصينية العمانية بالدقم نقطة انطلاق جديدة للصداقة والتعاون بيننا، وحظي إنشاء هذه المدينة باهتمام بالغ ودعم كبير من حكومتي البلدين وردود فعلية ايجابية من رجال الأعمال الصينيين، ومن المقرر ان تنطلق العديد من المشاريع العملاقة في هذه المدينة الصناعية والتي يبلغ حجم استثمارها الإجمالي 2ر3 مليار دولار، وقد أدرجت لجنة الصين للتنمية والإصلاح هذه المدينة الصناعية في قائمة المدن النموذجية للتعاون الدولي في مجال القدرة الإنتاجية للطاقة، نحن باعتبارنا الطرف المسؤول عن بناء المدينة الصناعية سنبذل أقصى جهودنا في إسراع بناء المدينة الصناعية، ونأمل أيضا من الجانب العماني توفير الظروف المواتية لتنمية المدينة الصناعية، ونثق بأننا سنبني المدينة الصناعية الصينية العمانية كمنصة جديدة لتحقيق المنفعة المتبادلة والفوز المشترك والتنمية المشتركة لرجال الأعمال الصينيين والعمانيين تحت دعم حكومتي البلدين، لتكون جسرا جديدا للتبادلات الودية بين شعوب البلدين.
واضاف: يصادف هذا العام الذكرى السنوية الـ39 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وسلطنة عمان، سننتهز بناء المنطقة الصناعية كبداية طيبة لتعزيز الصداقة الصينية العمانية ودفع التعاون البرجماتي إلى الأمام، فمن هنا نوجه الدعوة للعمانيين لزيارة نينغشيا ومعرفة الصين وإيجاد الفرص الجديدة للتعاون وتحقيق الفوز المشترك.

تطور
من جهته ألقى يانغ قوه رئيس مجلس الإدارة لمجموعة شركات نينغشيا المحدودة لشؤون المياه والاستثمار كلمة قال فيها: تعمل مجموعة شركات نينغشيا المحدودة لشؤون المياه والاستثمار على دفع البنى التحية للمشاريع المائية المهمة والبحث عن آلية الاستثمار والتمويل لسوق المشاريع المائية.
وتطرق في كلمته انه لا يمكن لبناء المدينة الصناعية الصينية العمانية في الدقم أن يجري بدون المياه، ولا يمكن للمؤسسات داخل المدينة الصناعية أن تتطور بدون المياه، عبر سنين طويلة من الجهود، لم تصبح الشركة لديها خبرات متراكمة في بناء المشاريع المائية وتسيير وإدارة الشركة فقط، وإنما تتسم الشركة أيضا بمزايا وفرة في الاستثمار في خارج الصين فقد توصلنا مع المدينة الصناعية إلى رغبة مشتركة للتعاون، ونسعى حاليا إلى دفع مشروع أخذ وصرف المياه البحرية وتحلية المياه واستخراج البروم للمنطقة، سنقدم خدمات عالية الجودة للمؤسسات الصينية في المدينة وسنساهم في ارساء الأسس الثابتة في تنمية المدينة الصناعية.
اتفاقيات
وكان الحفل قد تضمن التوقيع على ١٠ اتفاقيات وقد قامت بتوقيعها شركة وان فانج العمانية ش.م.م مع عدد من الشركات الصينية، حيث تضمنت الاتفاقية الأولى والتي تم توقيعها مع شركة نينغكسيا زونك جيايي لإدارة الطاقة الجديدة والتكنولوجيا المحدودة بناء قاعدة تصنيع معدات الطاقة الشمسية بقدرة إنتاجية تبلغ 1 جيجا واط سنويا بإجمالي استثمارات تقدر بـ 94 مليون دولار وتنتج في المرحلة الأولى 400 مليون ميجا واط سنويا، كما تقدر إيرادات المبيعات 215 مليون دولار سنويا، حيث سيتم تسويقها بمنطقتي الشرق الأوسط وأوروبا.
فيما كانت الاتفاقية الثانية حول إنشاء مصنع خدمات النفط والغاز وستقوم بإنشائه شركة يينتشوان يوشون لخدمات حقول النفط والتكنولوجيا المحدودة، حيث يبلغ إجمالي استثمارات الشركة 19 مليون دولار، فيما يبلغ الإنتاج السنوي 50 ألف طن من أنابيب النفط بأطوال أنابيب تبلغ 60 ألف متر وإنتاج 15 ألف طن لأنابيب الحفر وتبلغ فترة بناء المصنع 12 شهرًا وسيتم تسويق المنتجات في السوق العُماني فيما سيتم توزيعها في منطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا.
كما تضمنت الاتفاقية الثالثة الإنتاج المشترك لتحلية مياه البحر واستخراج البروم، حيث ستقوم بإنشاء المحطة شركة مجموعة مياه نينغشيا للاستثمار المحدودة ويبلغ إجمالي الاستثمارات 81 مليون دولار، بطاقة إنتاجية تبلغ 50 ألف طن يوميا ويتم استخراج من البروم من المياه المحلاة 3 آلاف طن سنوي.
واشتملت الاتفاقية الرابعة بإنشاء محطة توليد الكهرباء، حيث سيقوم بتنفيذ الاتفاقية معهد بحوث هابي لتصميم الطاقة الكهربائية ومعهد نينغشيا لتصميم الطاقة الكهربائية ويبلغ إجمالي الاستثمارات 406 ملايين دولار وستكون مجهزة بوحدتي تنتجان 150 ميجا واط.
فيما تضمنت الاتفاقية الخامسة بإنشاء فندق 5 نجوم على مساحة 100 ألف متر مربع وسيقع الفندق في المنطقة السياحية بالمدينة الصناعية الصينية العمانية، حيث ستقوم بتنفيذه مجموعة نينغشيا لبناء وتطوير المساكن المتحدة.
وأما الاتفاقية السادسة فكانت حول إنشاء مصنع لإنتاج الميثانول بطاقة إنتاجية تبلغ 10 ملايين طنا ويبلغ إجمالي الاستثمارات 2.3 مليون دولار، حيث ستقوم ببناء المصنع مجموعة مينغيوان القابضة المحدودة.
الاتفاقية السابعة تضمنت التوقيع على مشروع سوق مواد البناء وتصل استثمارات بهذا المشروع 46 مليون دولار وستصل فترة بنائه 3 سنوات وسيقع على مساحة 50 ألف متر مربع، حيث ستقوم بإنشائه شركة نينغشيا نينغكياو للاستثمارات التجارية والتشغيل المحدودة.
فيما كانت الاتفاقية الثامنة حول بناء مصنع سيارات الدفع الرباعي بإجمالي استثمارات 84 مليون دولار، حيث ستتضمن المرحلة الأولى انتاج 10 آلاف وحدة سنويا، منها 9000 آلاف مخصصة للاستخدام المدني و1000 للاستخدام العسكري وستقوم بتنفيذ شركة ووهان شياو لصناعة السيارات والتكنولوجيا المحدودة.
وتضمنت الاتفاقية التاسعة حول إنشاء مصنع الأنابيب غير المعدنية المركبة المستخدمة في حقول النفط وستقوم ببناء المصنع شركة هابي باوشي الخاصة لصناعة المطاط المرن الكيميائي المحدودة وشركة المحيط إميليا الدولية ذ.م.م، حيث تبلغ إجمالي الاستثمارات 10 ملايين دولار ومبيعات سنوية تقدر 45 مليون دولار.
فيما تتعلق الاتفاقية العاشرة بإقامة مصنع أنابيب البولي إيثيلين وتبلغ إجمالي الاستثمارات بهذا المشروع 22 مليون دولار وبمبيعات سنوية تبلغ 48 مليون دولار، حيث ستتولى بناء المصنع شركة نينغشيا شنغشوان لأنابيب التصنيع المحدودة.
توطين
وتعتبر شركة “وان فانج عمان” هي المستثمر الرئيسي في المدينة الصناعية حيث ستمكن الاتفاقية الموقعة معها في مايو 2016 من تطوير حوالي (1172) هكتارا من أراضي المنطقة الاقتصادية وإدارتها وتسويقها وتوطين الاستثمارات الصينية المباشرة عليها في قطاعات الصناعات الثقيلة والمتوسطة والخفيفة وتكرير النفط والبتروكيماويات والخدمات اللوجستية والتخزين والنقل والتوزيع
المنتجعات السياحية والتطوير العقاري والخدمات التعليمية والصحية والعلاجية، حيث ستقوم الشركة حسب اتفاقية التعاون وحق الانتفاع والتطوير التي تمتد 50 عاما باستثمار 370 مليون دولار اميركي في انشاء البنية الأساسية للمدينة.
وتم تقسيم مساحة المدينة الصناعية الصينية العمانية إلى ثلاث فئات رئيسية، الأولى بمساحة حوالي 870 هكتارا وهي مساحة قابلة للتقسيم وستخصص للصناعات الثقيلة والمناطق ذات الاستخدام المتوسط والخفيف والمختلط، وتقام الفئة الثانية على مساحة نحو 10 هكتارات وهي أرض غير قابلة للتقسيم تم تخصيصها لتنفيذ فندق من فئة 5 نجوم، أما الفئة الثالثة فستقام على مساحة حوالي 292 هكتارا وتم تخصيصها لمصفاة نفط بسعة 230 ألف برميل يوميا ومجمع للصناعات البتروكيماوية.
وتعتمد شركة “وان فانج عمان” إلى تخصيص تلك الأراضي بموجب اتفاقيات حقوق انتفاع من الباطن تمنح إلى مستثمرين صينيين آخرين وشركات صينية، وستكون الشركة هي الطرف المسؤول عن تشغيل وصيانة والحفاظ على البنى الأساسية التي ستقام بالموقع.
وقد جرى الاتفاق بين هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم والشركة على متطلبات الحد الأدنى للتطوير التي ستضطلع بها الشركة ومراحل التنفيذ التي ستشتمل على تطوير مرافق البنى الأساسية وتأسيس عدد من مشاريع المستخدم النهائي، كما تضطلع الشركة بدور مالك أو مدير الموقع تجاه المستخدم النهائي والمستأجرين لقطع الأراضي القابلة للتقسيم.
ونصت الاتفاقيات على أن تلتزم شركة “وان فانج عمان” بتطوير 30٪‏ على الأقل من الأرض القابلة للتقسيم خلال 5 سنوات، وعلى ضرورة الشروع في أعمال تشييد المجمع السياحي خلال عامين من تاريخ التوقيع على الاتفاقية وإنجازه خلال 4 سنوات من تاريخ التوقيع على الاتفاقية أو إعادة الأرض لهيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم. ولكن بالنسبة لمصفاة تكرير النفط وفي حالة عدم حصول الشركة على التراخيص والموافقات اللازمة فإن الشركة ستكون ملتزمة بتطوير الموقع المخصص لتشييد مجمع البتروكيماويات.
إضافة كبيرة
وتعد الاستثمارات الصينية بالدقم إضافة كبيرة للاستثمارات الحالية بالمنطقة، في وقت خطا فيه برنامج التعاون العماني ـ الصيني خطوات واسعة في تعزيز أواصر التعاون بين البلدين الصديقين في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية بمباركة ودعم القيادة السياسية في كل من السلطنة وجمهورية الصين الشعبية، وأصبحت السلطنة رابع أكبر شريك اقتصادي عربي للصين بتبادل تجاري بلغت قيمته اكثر من ١٧.٢ مليار دولار.
وتحرص هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم على تنويع الاستثمارات بالمنطقة، وقد أدت الجهود التي تم بذلها خلال السنوات الماضية إلى استقطاب استثمارات من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية وآسيا وأوروبا واستراليا واميركا وآسيا الوسطى، حيث بلغ عدد الجنسيات المستثمرة في المنطقة بنهاية العام الماضي حوالي 16 جنسية وهو ما يساعد الهيئة في تحقيق طموحها في أن تكون الدقم مدينة متنوعة الثقافات تحقق التعايش المشترك بين العمانيين وغير العمانيين وتدمج الحداثة بالأصالة، ومن شأن هذا التعايش وما ينتج عنه من تفاعل ثقافي وحضاري توفير مناخ إيجابي للحياة الاجتماعية التي تعتبر أحد مكونات المجتمع الحديث. كما سيساهم هذا التنوع في إيجاد خبرات عمانية متخصصة في العديد من المجالات المتعلقة بالموانئ والصناعات البتروكيماوية والصناعات السمكية والمجالات السياحية والتجارية وغيرها.

إلى الأعلى