الإثنين 25 سبتمبر 2017 م - ٤ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الخام العماني ينخفض دولارا و64 سنتًا والأسعار العالمية تعوض بعض خسائرها
الخام العماني ينخفض دولارا و64 سنتًا والأسعار العالمية تعوض بعض خسائرها

الخام العماني ينخفض دولارا و64 سنتًا والأسعار العالمية تعوض بعض خسائرها

مسقط ـ عواصم ـ وكالات: بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر يونيو القادم أمس 03ر52 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أمس انخفاضًا بلغ دولارًا و64 سنتًا مقارنة بسعر أمس الأول الذي بلغ 67ر53 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر مايو المقبل بلغ 51 دولارًا و71 سنتًا للبرميل منخفضًا بمقدار 3 دولارات و41 سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر أبريل الجاري.
واستردت أسعار النفط بعض عافيتها أمس الخميس بعد خسائر حادة في الجلسة السابقة بعدما قالت الكويت إنها تتوقع تمديد الجهود التي تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لخفض الإنتاج إلى النصف الثاني من العام.
وزاد خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 41 سنتا أو 0.77% عن الإغلاق السابق ليصل إلى 53.34 دولار للبرميل.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 32 سنتا أو 0.63% إلى 50.76 دولار للبرميل.
وقال التجار: إن المكاسب جاءت في أعقاب تصريحات من السعودية والكويت عضوي أوبك بشأن تمديد اتفاق المنظمة وبعض المنتجين خارجها ومن بينهم روسيا على خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا خلال النصف الأول من العام إلى ما بعد يونيو.
وذكر التجار أن الأسعار وجدت دعما أيضا في انخفاض مخزونات الخام التجارية بالولايات المتحدة، والتي قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إنها تراجعت بواقع مليون برميل في الأسبوع الماضي إلى 532.34 مليون برميل.
تأتي الزيادة في الأسعار أمس عقب هبوط الخامين القياسيين أكثر من 3.5% في الجلسة السابقة بعدما قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية: إن هناك زيادة في مخزونات البنزين فضلا عن ارتفاع إنتاج النفط الخام الأميركي إلى 9.25 مليون برميل يوميا أي ما يعادل زيادة نحو 10% منذ منتصف العام الماضي.
وزادت مخزونات البنزين الأميركية على غير المعتاد في هذه الفترة من العام لترتفع 1.5 مليون برميل بسبب زيادة نشاط التكرير.
وأعطت السعودية والكويت أوضح تلميح حتى الآن إلى أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) تعتزم تمديد اتفاق خفض إمدادات النفط المبرم مع منتجين خارج المنظمة إلى النصف الثاني من العام.
وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أمس الخميس: إن الإجماع يتنامى بين منتجي النفط على ضرورة تمديد اتفاقهم لكبح الإنتاج بعد فترته الأولى البالغة ستة أشهر لكن لا يوجد اتفاق حتى الآن.
وأبلغ الصحفيين على هامش مؤتمر في الإمارات العربية المتحدة “هناك إجماع متنام لكن الأمر لم يحسم بعد”.
وأجاب عندما سئل عن روسيا غير العضو في أوبك “نتحدث مع جميع الدول، لم نتوصل إلى اتفاق بالتأكيد لكن الإجماع يتنامى”.
وقال وزير النفط الكويتي عصام المرزوق في نفس المناسبة إنه يتوقع تمديد الاتفاق.
وقال المرزوق “عندنا زيادة ملحوظة في الالتزام من غير الأعضاء في أوبك مما يظهر أهمية تمديد الاتفاق، روسيا موافقة بشكل مبدئي، التزام روسيا جيد جداً، والجميع سيستمرون على نفس المستوي”.
وقال المرزوق: إن تخفيضات إنتاج الخام قد تكون أقل حجما إذا قررت أوبك والمنتجون غير الأعضاء بالمنظمة تمديد اتفاقهم على تقليص المعروض البالغة مدته ستة أشهر لأن من المتوقع ارتفاع الطلب على النفط لأسباب موسمية في النصف الثاني من 2017.
وأضاف: أن أوبك ستمدد الاتفاق إذا كان هناك إجماع بين المنتجين غير الأعضاء في أوبك وإن المنتجين يتطلعون دائما إلى إشراك المزيد من الدول غير الأعضاء بأوبك في الاتفاق.
وقال المرزوق: إن دولة أفريقية أبدت اهتمامها بالمشاركة دون أن يحددها.
وتتطلع أوبك لاضطلاع المنتجين غير الأعضاء في المنظمة بدورهم في تقليص المخزونات العالمية لدعم زيادة الأسعار التي توقفت قرب 55 دولارا للبرميل. وارتفع النفط من مستويات متدنية سجلها العام الماضي دون 30 دولارا للبرميل.
وتجتمع أوبك في الخامس والعشرين من مايو لمناقشة تمديد تخفيضات الإنتاج مع الدول غير الأعضاء في المنظمة والتي يبلغ إجماليها 1.8 مليون برميل يوميا. وتتحمل أوبك ثلثي ذلك الخفض.
وقال الفالح : إن هناك “اتفاقا مبدئيا” على الحاجة لتمديد تخفيضات الإنتاج من أجل تصريف المخزونات العالمية المرتفعة. وأضاف أن المحادثات جارية.
وذكر الفالح أن الهدف هو مستوى المخزونات لأنه المؤشر الرئيسي على نجاح المبادرة.
وبينما هبطت المخزونات القابعة في البحر وفي الدول المنتجة إلا أنها تظل مرتفعة بقوة في المناطق المستهلكة وخاصة آسيا والولايات المتحدة.
وكانت وكالة الطاقة الدولية قالت الأسبوع الماضي إن المخزونات في الدول الصناعية لا تزال تزيد 10% عن متوسط خمس سنوات وهو مؤشر مهم لأوبك.

إلى الأعلى