الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 م - ٥ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / القوات العراقية تتقدم بالموصل وتستعيد السيطرة على أحياء جديدة
القوات العراقية تتقدم بالموصل وتستعيد السيطرة على أحياء جديدة

القوات العراقية تتقدم بالموصل وتستعيد السيطرة على أحياء جديدة

الموصل ــ وكالات: تقدمت أمس القوات العراقية في معركة تحرير الموصل، مستعيدة السيطرة على مناطق جديدة في الجانب الغربي للمدينة، وضيقت بذلك الخناق على معقل الإرهابيين المتحصنين في المدينة القديمة وسط المدينة، حسبما افاد قادة عسكريون. وباشرت القوات العراقية في 19 فبراير هجوما لاستعادة الجانب الغربي من المدينة، لكن العمليات تباطأت بعد ان بلغت القوات المدينة القديمة التي تضم شوارع ضيقة جدا ومباني متلاصقة لا يمكن للآليات العسكرية المرور عبرها. وقال المتحدث باسم قوات مكافحة الإرهاب صباح النعمان لوكالة الانباء الفرنسية إن القوات “حررت حي الثورة بالكامل، و60 في المئة من حي التنك” في غرب مدينة الموصل. وأشار إلى أن “قواتنا حققت 80 في المئة من المهمات المكلفة بها على محورها”. بدوره، أعلن قائد عمليات “قادمون يا نينوى”. الفريق الركن عبدالامير رشيد يار الله ان “قوات مكافحة الارهاب حررت حي النصر ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات”. ونقلت “خلية الإعلام الحربي” عن الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله قائد عمليات “قادمون يا نينوى” القول إن “قطعات مكافحة الإرهاب حررت حي الثورة في الساحل الأيمن من مدينة الموصل ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه”. وأشار إلى أن استعادة الحي تمت “بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات”.
وتخوض القوات العراقية منذ عدة اسابيع معارك ضارية حول المدينة القديمة في الموصل لكنها تواجه مقاومة شديدة تبطئ تقدمها.
إلى ذلك، قال قائد القوات البرية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق إن عناصر”داعش” استخدمت مادة كيماوية في هجوم على قوات عراقية في الموصل مطلع الأسبوع وإنها جرى إرسالها لمختبرات لمحاولة التعرف عليها. وقال الميجر جنرال جوزيف مارتن، متحدثا إلى صحفيين في مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، إن الارهابيين أطلقوا قذائف كيماوية على قوات أمن عراقية غرب الموصل لكن الهجوم “لم يكن له تأثير”. وأضاف الجنرال الأميركي قائلا “قوات الأمن العراقية… كانت في محيط إحدى الضربات وجرى إرجاعها لتلقي مستوى ملائم من الرعاية الطبية… لم يتأثر أحد ولم يمت أحد.” وقال “نحن غير متأكدين في الوقت الحالي من المادة الكيماوية على وجه التحديد… أرسلناها لاختبارات لكننا لا نزال في انتظار النتائج.” وامتنع مارتن عن ذكر عدد القوات العراقية التي ربما تعرضت للمادة الكيماوية. وامتنع مارتن عن إعطاء تفاصيل بشأن الحادث بما في ذلك ما إذا كان مستشارون عسكريون لقوات التحالف قد استخدموا تجهيزات مضادة للأسلحة الكيماوية أو ما إذا كان قد صدر تحذير بعد ذلك لإبلاغ الجنود بهجمات كيماوية محتملة. وامتنع أيضا عن أن يقول بشكل واضح ما إذا كان أي مستشارين عسكريين أميركيين أو استراليين برفقة العراقيين وقت الهجوم أو تلقوا علاجا للتعرض لأسلحة كيماوية مثلما ذكرت بعض وسائل الإعلام. وقال “مستشارونا موجودون مع قوات الأمن العراقية في مواقع متعددة للقيادة والسيطرة في مختلف أنحاء العراق.” وأضاف قائلا “هم يواجهون نفس الخطر الذي يواجهه العراقيون.”

إلى الأعلى