الثلاثاء 25 أبريل 2017 م - ٢٧ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / دمشق: تلقينا تأكيدات من موسكو بأن الضربة الأميركية لن تتكرر

دمشق: تلقينا تأكيدات من موسكو بأن الضربة الأميركية لن تتكرر

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
قالت دمشق إنها تلقت تأكيدات من موسكو بعدم تكرار الضربة الأميركية. فيما كشفت مصادر بوضع الطائرات السورية الحربية تحت مظلة حميميم. وفي الوقت الذي أنهت روسيا وإيران وتركيا اجتماعهم في طهران. أعلنت الأمم المتحدة تأجيل اجتماعها مع واشنطن وموسكو. قالت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية بثينة شعبان “فهمنا من الروس أن الهجوم الأميركي على سوريا لن يتكرر ولا أعتقد أن روسيا وأميركا تريدان أن تدخلا في حرب عالمية ثالثة ولذلك إن ما حدث هو من أجل تعزيز الموقف التفاوضي الأميركي على الساحة السورية”.
وأشارت شعبان أن حادثة خان شيخون مفبركة من دون شك وسوريا خالية من جميع الأسلحة الكيميائية، كما أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في يونيو(حزيران) 2014. وأشارت شعبان إلى ما كتبه الباحث “تيودور بوستل” والذي درس الموضوع بالخرائط ودرجة الحرارة وسرعة الرياح وأكد أن هذه الحادثة مدبرة ولا يمكن أن يكون للحكومة السورية أي يد فيها واستعداده للذهاب إلى موقع الحادثة والإفادة بشهادته. ولفتت شعبان إلى أن الدليل الآخر والأهم أن سوريا طالبت بلجنة تحقيق من منظمة الأسلحة الكيميائية ومن الولايات المتحدة ولا تضع أي شروط سوى حقها بالاطلاع على الأطراف التي تشارك بالتحقيق.. متسائلة “لماذا لم تشكل اللجنة”. وأضافت شعبان.. “نحن لم نخض هذه الحرب كلها ونضحي لكي تقرر الولايات المتحدة ماذا تريد في سوريا.. نحن الذين سنقرر شكل سوريا المستقبلية وليس الولايات المتحدة” مؤكدة أن “سوريا لن تقبل بأقل من استقلال الإرادة ووحدة وسلامة أراضيها وإيمانها بحق المواطنة ولا يوجد الآن حديث عن أي سلطة انتقالية على الإطلاق”. وأشارت شعبان إلى التفاهم المتبادل بين سوريا ومصر وقالت.. “لم يفاجئنا موقف القاهرة من حادثة خان شيخون”. وأكدت شعبان أن ما يعنينا في سوريا هو وضعنا في الميدان ومواجهة الإرهاب ولسنا معنيين بالحرب النفسية الغربية علينا وإننا كما نحارب “داعش” و”النصرة” سنحارب كل عدوان على أرضنا. من جانبها كشفت وزارة الخارجية الروسية, أمس, أن الضربة الأميركية على قاعدة الشعيرات العسكرية بحمص هدفها ” استعراض القوة والترهيب”, فيما انتقدت “التقاعس” في إجراء التحقيق في الهجوم الذي استهدف بلدة خان شيخون بريف إدلب في 4 نيسان(أبريل) الجاري. ونقلت وكالات أنباء روسية عن مدير قسم الرقابة على الأسلحة وعدم الانتشار في الخارجية الروسية، ميخائيل أوليانوف, في كلمة ألقاها في جلسة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية, أن “على ما يبدو كان الغرض من الهجوم الأميركي على سوريا غير القانوني استعراض القوة والترهيب، وليس تدمير الأسلحة الكيميائية، التي لم يثبت أحد استخدامها في سوريا حتى الآن”. وعن الهجوم في خان شيخون, اعتبر أوليانوف أن المزيد من “التباطؤ” و”التقاعس” في التحقيق في هذا الهجوم، قد “يضر كثيرا بسمعة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”, مؤكدا عدم امتلاك بلاده “معلومات عن وصول ممثلي المنظمة إلى المنطقة “.ونفى أوليانوف كافة الاتهامات التي وجهت لدمشق باستخدام الأسلحة الكيميائية , مؤكدا أنها “لا أساس لها من الصحة”. وأشار أوليانوف إلى أن موسكو “مستعدة لإجراء مشاورات مع الولايات المتحدة الأميركية قبل التصويت في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على مقترحات بشأن التحقيق في الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في خان شيخون “وفي سياق متصل أعلن المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا تأجيل اللقاء الثلاثي (روسيا وأميركا والأمم المتحدة) في جنيف إلى وقت لاحق ،مؤكدا في الوقت عينه أنه سيلتقي نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف. وأضاف: “الاثنين سألتقي غاتيلوف الذي سيأتي هنا من أجل مناقشة اجتماعات أستانا وجنيف. اجتماع سيكون ثنائياً بين الأمم المتحدة وروسيا”، موضحاً أن “الاجتماع بوجود الولايات المتّحدة لم يلغ بل تأجل. هناك نية لعقد الاجتماع الثلاثي”. من جانبها أعلنت وزارة خارجية إيران أن خبراء من الدول الضامنة للهدنة في تركيا اتفقوا في اجتماع لهم في طهران، يومي الثلاثاء والأربعاء، على عقد اجتماع آخر عشية اجتماع أستانا مطلع الشهر المقبل.وأشار بيان صادر عن الخارجية الإيرانية إلى أن وفود إيران وروسيا وتركيا بحثت في اجتماع طهران مسودات الوثائق، بما في ذلك تلك التي تتعلق بنظام وقف إطلاق النار والحفاظ عليه وتبادل الأسرى والمختطفين.وأضاف البيان أن وفدا من خبراء الأمم المتحدة انضم إلى الاجتماعات الثلاثية بصفة مراقب وقدم “خبرة ومساعدة تقنية لا تقدر بثمن”.وأوضحت الخارجية الإيرانية أن اجتماع الخبراء في طهران جرى قبل الاجتماع الدولي الرابع حول سوريا والذي من المتوقع أن يعقد في أستانا، في 3 و4 مايو المقبل، مضيفة أن الوفود اتفقت على عقد اجتماع آخر على مستوى الخبراء يوم الثاني من مايو عشية اجتماع أستانا.

إلى الأعلى