الخميس 17 أغسطس 2017 م - ٢٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الدقم.. أرض الفرص

الدقم.. أرض الفرص

في كل مشروع جديد تستقبله تترسخ مكانة الدقم كقبلة تتوافد عليها الاستثمارات العالمية، وذلك بفضل موقعها الاستراتيجي وحسن التخطيط الذي حدد القطاعات الملائمة للاستفادة من هذا الموقع ما يجعلها أرضا خصبة للفرص.
فمع وضع حجر الأساس يوم الأربعاء الماضي للمدينة الصناعية الصينية العمانية تكون الدقم قد حجزت مكانا متميزا في واحد من أهم الخطوط المستقبلية للتجارة العالمية والمتمثل في مبادرة «الحزام والطريق» القائم على إحياء طريق الحرير القديم بخطوط بحرية وبرية بحيث تتشارك الدول الواقعةعلى هذا المسار في إيجاد مستقبل أفضل.
وتعد المدينة الصناعية الصينية العمانية بالدقم نقطة هامة على مسار هذا الطريق، حيث من المقرر أن تنطلق العديد من المشاريع العملاقة في هذه المدينة الصناعية والتي يبلغ حجم استثمارها الإجمالي 2ر3 مليار دولار، كما أن إجمالي الاستثمارات التي سيتم ضخها حتى عام 2022م يبلغ حوالي ١٠.٧ مليارات دولار، ومن المتوقع أن توفر 12 ألف فرصة عمل جديدة و22 مليون طن من البضائع التي سيتم تناولها عبر ميناء الدقم.
وتتوزع المشاريع في هذه المدينة بين الصناعات الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، ومشاريع بتروكيماوية ومرافق خدمية متنوعة تشمل مركزًا للتدريب ومدرسة ومستشفى ومكاتب ومركزا طبيا، بالإضافة إلى إنشاء فندق من فئة الــ (5) نجوم.
كما تشير الاتفاقيات التي تم توقيعها ضمن الاحتفال بوضع حجر الأساس إلى العديد من الفرص الاستثمارية المتاحة بالدقم، حيث شهد الاحتفال التوقيع على ١٠ اتفاقيات تشمل إدارة الطاقة الجديدة وتصنيع معدات الطاقة الشمسية وخدمات النفط والغاز وتحلية مياه البحر وتوليد الكهرباء وإنشاء فندق 5 نجوم ومصنع لإنتاج الميثانول وإقامة مشروع سوق مواد البناء وبناء مصنع سيارات الدفع الرباعي ومصنع الأنابيب غير المعدنية المركبة المستخدمة في حقول النفط.
كما أن زيارة معالي وانج خه شان نائب حاكم منطقة نينجشيا الصينية أمس وعدد من المستثمرين الصينيين ـ يمثلون شركات صينية متعددة المجالات إلى الحوض الجاف وميناء الدقم تشير إلى فرص أخرى متوفرة بالمنطقة حيث إن أرصفة السفن بالحوض ومرافق الإصلاح تعد قيمة مضافة توفرها المنطقة للسفن من شتى الأنواع والأحجام بما فيها السفن التجارية والسياحية وسفن الحاويات وناقلات النفط .. ولم تكن كل هذه الفرص للتوافر لولا تسهيلات حرصت السلطنة على تقديمها ويأتي على رأسها المحطة الواحدة التي تتيح للمستثمر إنجاز كافة معاملاته بسرعة وبيسر إضافة إلى الإعفاءات الضريبية والمزايا الاستثمارية.

المحرر

إلى الأعلى