الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / جامعة السلطان قابوس تختتم مشاركتها في معرض نافسا 2014 بالولايات المتحدة
جامعة السلطان قابوس تختتم مشاركتها في معرض نافسا 2014 بالولايات المتحدة

جامعة السلطان قابوس تختتم مشاركتها في معرض نافسا 2014 بالولايات المتحدة

اختتمت جامعة السلطان قابوس مشاركتها في مؤتمر ومعرض التعليم ( NAFSA) السادس والستين والذي عقد بمدينة سان ديجو بالولايات المتحدة الأمريكية واستمر لمدة 5 أيام، بمشاركة 90 دولة وأكثر من 9700 مشارك حسب آخر إحصائيات اللجنة المنظمة.
شاركت الجامعة في الركن الخاص بالدول الخليجية إذ تضمن مشاركة كل من المملكة العربية السعودية ودول الكويت والإمارات والبحرين وقطر بالإضافة إلى السلطنة ، وكانت جامعة السلطان قابوس تواجدت في المساحة المخصصة للملحقية الثقافية للسلطنة بواشنطن.
ويعد معرض نافسا الأكبر على مستوى العالم في المجال التعليمي وقد شهد هذا العام أكبر مشاركة في تاريخ دوراته حسب تصريح المدير التنفيذي للمعرض خلال حفل الافتتاح، إذ لم يسبق له وأن بلغ عدد مشاركيه هذا الرقم ما يعني أنه انجاز عظيم على حد قول مديره التنفيذي.
وقد مثل الجامعة في مشاركتها وفد برئاسة الدكتور شاهد بن محمود البلوشي مساعد عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وذياب الوعل من مكتب التعاون الدولي والحسن الصبحي من دائرة العلاقات العامة والإعلام.
وقال الدكتور شاهد البلوشي : تنبع أهمية مشاركة جامعة السلطان قابوس في معرض نافسا في كونه يمثل الحدث التعليمي الأبرز على مستوى العالم ومن خلاله نستطيع تسويق الجامعة وبرامجها الأكاديمية خاصة برامج الدراسات العليا، وأيضا الإلتقاء بالجامعات المشاركة ، والبحث في إمكانية الاستفادة من امكانياتها في مجال البحث العلمي والتبادل الطلابي والأكاديمي، فضلا عن ذلك ثمة استفادة أخرى من حلقات العمل التي عقدت على هامش هذا المعرض التي بلغت أكثر من 300 حلقة، وسلطت الضوء على مواضيع مختلفة منها التعاون الدولي وتسويق برامج الجامعة ووضع الخطط الاستراتيجية والفعالة للانتقال من مؤسسة تعليمية محلية أو إقليمية إلى مؤسسة تتمتع بسمعة دولية.
وأوضح الدكتور شاهد: لقد قمنا بعقد لقاءات جانبية مع بعض الجامعات التي ننوي تعزيز التعاون معها في المستقبل، إذ قمنا بعقد لقاءات مع جامعة أيرزونا وجامعة سان ديجو وبعض الجامعات الأمريكية الأخرى، ومن خلال هذه اللقاءات ناقشنا المجالات التي يمكن الاستفادة منها كلا الجانبين سواء المتعلقة بالجانب الأكاديمي أو البحثي أو الطلابي، وسوف نقوم بالتواصل معها لاحقا لاستكمال الاجراءات الأخرى.
وذكر مساعد عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية: بلا شك إن الجامعة بحاجة للمشاركة في هذا المعرض سنويا، فهو يجمع مؤسسات تعليمية عريقة من مختلف دول العالم ويشارك به أكثر من 9 آلاف مشارك من 90 دولة، ما يعني أننا يمكن تحقيق أهداف ونتائج إيجابية لتسويق الجامعة وبرامجها الأكاديمية، وربما نحتاج إلى تطوير هذه المشاركة والتحضير لها بشكل أكبر لتحقيق مكاسب أخرى.
من جهة أخرى قالت الدكتور الدكتور آسيا اللمكي الملحق الثقافي بالسفارة العمانية في واشنطن: من المهم للغاية أن تشارك السلطنة في هذا المحفل العالمي لإيجاد الشراكات العلمية مع جامعات العالم وأيضا البحث عن أفضل الجامعات لتدريس الطلاب العمانيين الذين يرغبون في الدراسة بالولايات المتحدة الأمريكية، فهي فرصة للتعرف بها وتوطيد العلاقات مع المؤسسات الأخرى، وقد استطعنا تكوين شراكات علمية مختلفة مع العديد من المؤسسات العلمية من خلال مشاركاتنا في هذا المعرض منذ أكثر من عقد ونصف، كما يعد هذا المحفل فرصة للتعرف على أبرز التطورات الحاصلة في المجال التعليمي سواء من حيث البرامج التعليمية أو البحث العلمي أو الخدمات التعليمية الأخرى.
وأكدت الدكتورة آسيا: إن الشراكات العلمية التي قمنا بتكوينها من خلال هذا المعرض ساهمت بشكل كبير في معرفة الجامعات الأنسب للطلاب العمانيين، إذ يبلغ عددهم في كل من الولايات المتحدة وكندا 3000 طالب وطالبة، ونستقبل سنويا ما يقارب من 800 طالبا وطالبة، وهذه زيادة كبيرة خلال الخمس سنوات الماضية وذلك بفضل المنح السامية والتي ساهمت بشكل كبير في زيادة عدد الدارسين خاصة طلاب الماجستير والدكتوراه. مشيرة إلى أن السلطنة لديها ما يقارب من 40 اتفاقية مع مؤسسات تعليمية في كل من الولايات المتحدة وكندا تتعلق بتخفيض الرسوم وتقديم بعض الامتيازات الأخرى.
أما عن مشاركة جامعة السلطان قابوس فذكرت أنه من المهم للجامعة الحضور في هذا الحدث العالمي فهي الواجهة التعليمية الأولى للسلطنة وبإمكان الجامعة فتح آفاق تعاون في مجالات مختلفة وهي فرصة لإيجاد العلاقات العلمية، وفي نفس الوقت فرصة للتعرف على التطورات العالمية في مجال التعليم.
وأشارت الدكتورة آسيا إلى أن أغلب زوار الركن هدفهم خلق شراكات مع الدول الخليجية على وجه الخصوص واستقبال الطلاب الخليجين وتقديم العروض المناسبة لهم.
وأوضحت الدكتور آسيا إلى أن الجامعات الأمريكية جامعات عالمية وتقدم مستوى تعليمي متقدم من حيث طرق التدريس أو مجال البحث العلمي، ولذلك شخصيا اشجع الدراسة في الولايات المتحدة لإيماني بمستواها العلمي والبحثي.
من جانب آخر قال حسن عبدالنبي من السفارة العمانية بواشنظن والذي يعمل بها منذ أكثر من 21 عاما: إن جديد مشاركة السلطنة في هذا المحفل في آخر سنتين مشاركة جامعة السلطان قابوس وأيضا مشاركة جامعة نزوى العام المنصرم، وربما مشاركة المؤسسات التعليمية العمانية وحضورها لهذا الحدث العالمي أصبح ضرورة نظرا للمشاركة الواسعة من مختلف دول العالم، وقد بدأت السلطنة مشاركتها منتصف التسعينات من القرن الماضي، وكانت كل دولة خليجية تشارك بشكل منفرد، إلى أن دعا يحيى الكيومي الملحق الثقافي العماني في واشنطن آنذاك دول المجلس للمشاركة كفريق واحد، وهذا الأمر أثمر بنتائج طيبة وساهم في حل الكثير من الإشكاليات التي يعاني منها الطلبة الخليجين الدارسين بالولايات المتحدة.
وذكر عبدالنبي: يمكن تطوير مشاركة السلطنة في هذا المحفل من خلال حضور المعنيين بالشأن التعليمي وتمثيل مؤسسات لتفعيل المشاركة بشكل أوسع.
ذياب بن محمد الوعل من مكتب التعاون الدولي بجامعة السلطان قابوس أشاد بهذا المعرض وأهميته بالنسبة لجامعة السلطان قابوس، إذ ساهم في تسويق الجامعة وتعزيز حضورها في المحافل الدولية، كما أشار إلى أن العديد من الزوار يرغبون في زيارة الجامعة والتعاون معها.
وقال الوعل: تحرص الجامعة ممثلة في مكتب التعاون الدولي المشاركة في مثل هذه المحافل الدولية من أجل البحث عن أفضل الشراكات العلمية والبحثية.
اقامت اللجنة الخليجية المشتركة حفل استقبال لبعض المشاركين في معرض نافسا 2014، وذلك في فندق ماريوت بمدينة سان ديجو، حضر اللقاء بعض الجامعات من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية، والقى الدكتور عبدالوهاب محمد الظفيري الملحق الثقافي بسفارة دولة الكويت بواشنطن كلمة رحب فيها بالحضور وأكد على أهمية الشراكة التي تجمع الدول الخليجية بالجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية.
كما أقيم على هامش المعرض معرض مصغر عن البلدان المشاركة في المعرض وقد شاركت السلطنة بركن في هذا المعرض قامت من خلاله بالتعريف الثقافة العمانية وتوزيع بعض الفيديوهات التي تعرف بالسلطنة وقد اشتمل المعرض على أكثر من 300 حلقة عمل وقد حضر وفد جامعة السلطان قابوس بعض هذه الحلقات خاصة لامتعلقة بالجانب التطوير والتخطيط الاستراتيجي والتعاون والدولي.

إلى الأعلى