الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / البركان : قصة انطلاق المقاومة العراقية

البركان : قصة انطلاق المقاومة العراقية

وليد الزبيدي

الخسائر المادية حولت دافعي الضرائب إلى دافعي (دم) في العراق
الحلقة التاسعة عشرة ( الأخيرة )
ـــــــــــــــــــــــ
إن ازدياد الخسائر البشرية بين صفوف قواتهم وعدم قدرة قواتهم على كبح جماح المقاومين العراقيين، قد أعطى اشارات واضحة عن مستقبل خطير يهدد هذه القوات، إضافة إلى الخسائر الماديه الباهظة التي تتلبدها الخزينة الأميركية والانعكاسات السلبية على دافعي الضرائب الذين تحولوا إلى دافعي (دم) في العراق وهو ما لم يخطر ببال أحد من الأميركيين خلال استحضارات الغزو أواخر عام 2002 وبداية عام 2003 حيث بدأ الغزو الأميركي- البريطاني.
ازداد اهتمام وسائل الإعلام الأميركية بالشأن العراقي، وأرسلت الكثير من الصحف والفضائيات مراسلين إلى بغداد ومدن عراقية اخرى، وكان جُلّ اهتمام هؤلاء، ينصب على متابعة ظاهرة المقاومة العراقية وبروزها بالشكل الذي وصلت إليه خلال مدة قياسية، وفي نهاية الاسبوع الثالث من يونيو 2003، نشرت العديد من الصحف الأميركية تقارير وتحليلات ومعلومات مستقاة من قادة عسكريين ميدانيين في العراق وخبراء في وكالة المخابرات المركزية ومراقبين وعسكريين متقاعدين، اجمعوا فيها على “لايبدو أن العمليات الجارية ضد قواتهم في العراق هي تحت سيطرة مركزية لقائد واحد أو مجموعة واحدة”.
بدون شك، أن هذا التحليل كان صائبا، فقد أكدت هذه الحقيقة الاشهر والسنوات اللاحقة من زمن الاحتلال، إذ ظهرت عشرات الفصائل والكتائب والجيوش المقاومة للاحتلال الأميركي، والتي إن اختلفت في العناوين والتوجهات، لكنها اتفقت جميعا على مقاومة المحتلين والعمل بقوة واصرار على طرد الغزاة.
شهد يوم الاثنين (22 يونيو 2003) اطلاق تصريحات على درجة عالية من الأهمية،ففي معسكر الدوحهة،نقل صحفيون أميركيون، هم مايكل جوردون ودوجلاس جيهل ودانييل وليامز من صحف واشنطن بوست ونيويورك تايمز إضافه إلى عدد من المراسلين تصريحات الميجر جنرال ويليام وبستر نائب امر قيادة القوات البرية الأميركيه قال فيها:إن ماهو متميز حاليا هو أن المقاتلين الاجانب مستمرون في لعب دور فعال داخل العراق، وهم مستمرون بالانضمام للمقاومة ضد الأميركيين مقابل نقود. وتعكس الجهود الرامية لتحقيق هذا الهدف درجة عالية من التنظيم وراء عمليات المقاومة للوجود الأميركي في العراق.
وقال مسؤول عسكري أميركي في واشنطن، إن هدف المقاومه هو”كسر إرادتنا وإقناعنا بتبني استراتيجية الانسحاب”.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركيه إنه”وقعت 131 معركه كان الأميركيون طرفا فيها، وتشكل المعارك التي بدأها الأميركيون انفسهم 40% منها، واغلبها وقعت في أو بالقرب من الفلوجا وبلد وبعقوبه. وقال مسؤول دفاعي كبير “هناك عدد من المقاتلين الاجانب داخل العراق اكبر مما كنا نظن”، ( (الواشنطن بوست ونيويورك تايمز بتاريخ 23 يونيو 2003).( 123).
قبل يوم واحد من تلك التصريحات التي اطلقها قادة عسكريون من اكثر من مكان،اعترف الجيش الأميركي بمقتل احد جنوده في بغداد، هو (O. renthial j.smitH) (124 )يبلغ من العمر 21 سنة، وقال البيان أنه قتل اثناء معركة دون اعطاء المزيد من التفاصيل.
شهد يوم الثلاثاء المصادف (24 يونيو 2003) هجمات واسعة شنها المقاومون العراقيون في مدينة البصرة بجنوب العراق, فقد تعرضت القوات البريطانية إلى سلسلة هجمات قاتلة نفذها المقاومون العراقيون في البصرة، واعترفت وزارة الدفاع البريطانية بسقوط ستة جنود قتلى وجرح عشرة اخرين في سلسلة هجمات، وقالت صحيفة الشرق الاوسط أن متحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية قد أكدت تلك الانباء التي نقلها مراسل الصحيفة في بغداد (نصير النهر ) عن مصادر في البصرة (125 )، وتصدر الخبر نشرات الاخبار في محطات التلفزة البريطانية وأولت صحف لندن اهتماما واسعا بتلك الاخبار الصادمة، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إنه من الصعب تبين النتائج السياسية للهجوم الذي حصل للتو, ولانعرف ما اذا كان حادثا منفصلا أم أنه سيكون جزءا من ما يليه من الحوادث المشابهة.
وتناقل العراقيون في مدينة البصرة اخبار الهجمات التي نفذها المقاومون في هذه المدينة ضد القوات البريطانية، التي تمركزت في مناطق جنوب العراق واتخذت من البصرة مقرا رئيسيا لها, في حين روى بصريون أن حالة من الذعر والهلع قد سيطرت على القوات البريطانية، التي قلصت دورياتها في طرق المدينة, ونشرت المزيد من الحراس في محيط مطار البصرة حيث تتواجد قيادة تلك القوات وحصل التشديد ذاته في المعسكرات الاخرى.
وفي اليوم نفسه (الثلاثاء24 يونيو 2003)، اعترفت القوات الأميركية (126 )بتعرض قواتها إلى ثلاث هجمات في مدينة الرمادي، وقال بيان عسكري أميركي, أنه قد اصيب جنديان أميركيان جراء تلك الهجمات، حيث هوجم حاجزان للجيش الأميركي، تعرض احدهما لاطلاق نار من سيارة مسرعة، فيما استخدمت سيارتان في الهجوم على الحاجز الاخر.
وسقط الجندي (Cedric L.Lennon) قتيلا في بغداد، ولم تذكر ذلك البيانات الأميركية في حينه، لكن نشرالخبر الموقع الخاص بقتلى الجيش الأميركي في وقت لاحق، ويقول الموقع أنه قتل في بغداد بتاريخ (24/6/2003) وأنه يبلغ من العمر 32 عاما.
وسرعان ما انتقلت اخبار مقتل الجنود الستة البريطانيين على ايدي المقاومين العراقيين في مدينة البصرة إلى مقر الحكومة البريطانية في لندن.
وقال رئيس الحكومة البريطانية توني بلير (الاربعاء25 يونيو 2003) في اول رد فعل على مقتل الجنود البريطانيين، إن الوضع الأمني في العراق مازال خطيرا جدا، ومن ناحيته اعلن وزير الدفاع البريطاني جيف هون، أن بلاده قد ترسل المزيد من القوات إلى العراق في اعقاب مقتل الجنود البريطانيين، وقال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ( 127) أنه تجري حاليا مراجعة عاجلة لأمن القوات البريطانية التي تسيطر على جنوب العراق.
في يوم الخامس والعشرين من يونيو 2003، شن المقاومون العراقيون هجوما ضد القوات الأميركية في مدينة الحلة جنوب بغداد، واوقعوا قتيلا من قوات المارينز وعددا من الجرحى، واعترف البنتاجون بسقوط قتيل من قوات المارينز واسمهGregory E.Macdonald ويبلغ من العمر 29عاما، ونشرت وسائل إعلام أميركية معلومات عن القتيل، وقالت إنه خريج الجامعة الأميركية عام2001، وهو برتبة عريف، يحب القراءة ويعزف على الجيتار، ودرس الفلسفة وحاصل على شهادة الماجستير.
ليس بعيدا عن الحلة وبين بغداد والبصرة، حصلت معركة شرسة بين المقاومين العراقيين ودورية أميركية في مدينة النجف(128 ) يوم الخميس المصادف (26 يوينو 2003) واعلن ضابط أميركي، أن جنديا أميركيا قُتل في هجوم استهدف وحدة مشاة البحرية الأميركية في مدينة الكوفة قرب النجف على بعد130 كم جنوب بغداد، وقال الميجر ريك هال، من الفوج الثالث للكتيبة السابعة لمشاة البحرية من بلدة الكوفة، أن الجنود الأميركيين كانوا يقومون بدورية مع الشرطة العراقية عندما هاجمهم مسلحون، وفي وقت لاحق ذكرت صحيفة الواشنطن بوست أن القتيل هو (Richard P.Orengo) يبلغ من العمر32 عاما، وهو من بورتريكو في الولايات المتحدة وقد انخرط في الخدمة منذ عام 1996.
ليلة السبت / الاحد العام 2003، هاجم المقاومون العراقيون المقر العام للقوات الأميركية في مدينة الفلوجة (60كم غرب بغداد)، ونقلت وكالات الأنباء العالمية عن شهود عيان من ابناء المدينة، أن المهاجمين اطلقوا قذائف (ار بي جي) المضادة للدبابات على بناية مركز الشرطة حيث يتمركز الجنود الأميركيون. وبعد سماع دوي الانفجارات الناجمة عن الهجمات شاهد الاهالي مروحيات تحوم في سماء الفلوجة في محاولة للوصول إلى المقاومين الذين نفذوا الهجوم.
في بداية الاسبوع الاخير من شهر يونيو2003، تداول العراقيون في قضاء بلد اخبار قصة اختطاف عربة هامفي للقوات الأميركية، وقال شهود عيان إن دورية للقوات الأميركية تعرضت لهجوم نفذه مقاومون في منطقة (سيد غريب) قرب قضاء بلد، وسارعت عربات الدورية بالهروب من المكان في جين استولى المقاومون على احدى العربات، وتحدثوا عن وجود عدد من الجنود داخل الهامفي، وتسربت معلومات عن اثنين من الجنود الأميركيين كانوا يستقلون العربة، التي كانت تسير في اخر قافلة مؤلفة من خمس عربات، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم في حينه، وتم اختطاف الجنديين الأميركيين مع عربتهما يوم الاربعاء المصادف (25 يونيو 2003)، وقامت طائرات هليكوبتر هجومية أميركية نوع اباتشي، بعمليات بحث مكثفة في المنطقة التي تقع شمال غرب بغداد للعثور على الجنديين، وقالت وكالات الأنباء في تغطيتها لاختطاف الجنديين الأميركيين، أن منطقة بلد قد تحولت في الاسابيع الاخيره إلى مسرح لعمليات أميركية تهدف إلى وضع حد للهجمات التي تشنها المقاومة العراقية.
في تلك الاثناء، اعلن ضابط أميركي(129 )، أن العربه المدرعه للجنديين الأميركيين المفقودين قرب بلد،قد تم رصدها في بغداد، وقد تستخدم لشن هجوم ضد القوات الأميركيه. واعلن الميجر روبرت توينر أن الجنديين خطفا الاربعاء (25/6/2003) على بعد عشرين كيلومترا جنوب بلد. ولم يصدر أي توضيح من الجيش الأميركي عن مصير العربه ،وماهي مصدر معلومات الجيش الأميركي عن وجودها في العاصمه العراقيه.
وكانت اذاعه (البي بي سي) اول من اعلن خبر اختفاء الجنديين الأميركيين (تقرير موفدة الإذاعه البريطانيه نجلاء العمري إلى العراق بتاريخ 25 يونيو 2003).
واوردت المراسله أن اجواء المنطقه كانت مغبرة جدا بسبب عاصفة ترابية قوية ضربت المنطقة في يوم اختطاف الجنديين الأميركيين مع عربتهما الهامفي، الأمر الذي نفاه السكان بالمطلق في أحاديث عديدة لمؤلف هذا الكتاب في الايام القليلة اللاحقة، كما أن مراجعة تقارير الاحوال الجوية العراقية تثبت ذلك وتؤكد عدم دقة المعلومات التي أوردتها مراسلة إذاعة البي بي سي.
في يوم السبت (28 يونيو 2003) اعلنت القوات الأميركية العثور على جثتي الجنديين الأميركيين المفقودين بالعراق، وقال متحدث عسكري أميركي، أنه قد تم العثور على جثتي الجنديين دون اعطاء المزيد من التفاصيل.
وفي بحثنا عن قتلى الجيش الأميركي في تلك الايام،لم نعثر على اسماء الجنديين في الموقع الالكتروني الخاص بقتلى الجيش الأميركي في العراق.
في نفس اليوم، الذي اعترفت فيه القوات الأميركيه بمقتل احد جنودها في النجف، سقط جندي أميركي اخر في مدينة كربلاء جراء هجوم للمقاومين العراقيين، هو (Joshua Mclntosh) ( 130) ويبلغ من العمر22 عاما، من اريزونا، ولم توثق صحيفة الواشنطن بوست في موقعها الالكتروني أي معلومات عن الجندي القتيل، وقتل بتاريخ (26 يونيو 2003).
وبتاريخ (27 يونيو 2003) قتلت المقاومة العراقية خلال اشتباك مع القوات الأميركية وسط بغداد الجندي (Tomas Sotelo) (131 ) ويبلغ من العمر 20 عاما من هيوستن، وذكرت صحيفة الواشنطن بوست أن قذيفة صاروخية اطلقها مسلحون في بغداد قد تسببت بمقتله.
في يوم (28 يونيو 2003) سقط (Kevin C. ott) قتيلا بنيران المقاومة العراقية في منطقة التاجي (30 كم شمال بغداد)، وهو من مدينة اوهايو ويبلغ من العمر 27عاما، وخلافا لما ذكرته بيانات الجيش الأميركي، قالت الواشنطن بوست أنه قتل في (25/6/2003).
وفي اليوم اللاحق (28 يونيو 2003) قتلت المقاومة العراقية أميركيا اخر في منطقة التاجي ايضا، حسب ماذكر بيان للجيش الأميركي، الذي قال في بيانه، أن أحد عناصر الجيش قد قتل في معركة ضمن منطقة التاجي والقتيل هو (Gladimir Philipps) ويبلغ من العمر 37سنة، وتجاهل ذكره موقع صحيفة الواشنطن بوست، في حين نشرت الخبر العديد من وسائل الإعلام الأميركية.
في اليوم نفسه (28 يونيو 2003)، شنت المقاومة العراقية هجوما على القوات الأميركية في بغداد، وسقط أحد عناصر الجيش الأميركي قتيلا، وهو (Timothy M. Conneway) ويبلغ من العمر 22 عاما وتقول الواشنطن بوست الأميركية، أن جنديا اخر قتل اثناء الهجوم، لكنها لم تعط تفاصيل اخرى.
خلال الايام الاخيرة من شهر يونيو، أي قبل انتهاء ثمانين يوما من بداية احتلال العراق، وانقضاء شهرين على إعلان الرئيس الأميركي انتهاء العمليات العسكرية في الاول من مايو 2003، شهدت واشنطن نشاطات واجتماعات واسعة، وتصدرت الصحف الأميركية العناوين التي تتحدث عن تزايد القلق ازاء المصاعب التي تواجهها القوات الأميركية في العراق.
وزخرت الصحف الأميركية الصادرة يومي السبت والاحد (27 و28/6/2003) بالتصريحات والاخبار، التي تعكس القلق المتزايد بسبب هجمات المقاومين العراقيين، التي تتصاعد بقوة وتتسع رقعة انتشارها ،خلافا لتصورات الأميركيين قبيل الغزو في مارس2003.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية (أ.ف.ب) في تحليل اخباري من واشنطن(يثير تعثر الولايات المتحدة ازاء التحديات التي تواجهها في اعادة اعمار العراق واعادة النظام إليه تخوفا متزايدا في الكونجرس الأميركي، الذي يخشى تورط القوات الأميركية في حلقة مفرغة، فبعد حوالي شهرين على إعلان الرئيس جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية في الاول من مايو ، لاتزال القوات الأميركية والبريطانية تتعرض لهجمات شبه يومية وتتكبد خسائر، مما يزيد من مخاوف البرلمانيين الأميركيين(132 ) (وكالة الصحافة الفرنسية27/يونيو 2003).
الخاتمة
شهدت الأيام والاسابيع والسنوات اللاحقة لهذا التاريخ، الذي توقفنا عنده- نهاية يونيو 2003 هجمات كبيرة ونوعية كثيرة جدا ضد قوات الاحتلال الأميركي-البريطاني الكوني،ولمجرد البحث في التفاصيل سيجد المرء الكثير من القصص والاحداث التي تفسر نجاح فلسفة المقاومة العراقية القائمة على قضم القوة الأميركية داخل العراق وإنهاء قناعات القادة الأميركيين، التي ورثوها بعد انتصارهم على الاتحاد السوفيتي مطلع تسعينيات القرن العشرين في الحرب الباردة،وشرعوا بعدها بمشروع “استعباد البشرية” بالقوة العسكرية إنطلاقا من العراق، فانكفأ المشروع نهائيا، واعترف الرئيس الأميركي باراك أوباما بخطابه الذي ألقاه في اكتوبر، وأعلن فيه سحب القوات الأميركية نهاية عام 2011 من العراق،وقال بالحرف الواحد “أن جيلا كاملا من الأميركيين سيعاني من حرب العراق”.
وقيل الكثير عن تجربة احتلال العراق، لكن الغالبية العظمى، يتحدثون عن هزيمة وانكسار وخيبة وفشل وغير ذلك، دون الإشارة إلى القوة الحقيقية التي تقف وراء ذلك.
نقول بكل فخر إنها (المقاومة العراقية) التي اصبح اسمها يرعب حتى السياسيين والباحثين والمراقبين، ولا يعترفون في غالبية كتاباتهم وتحليلاتهم بوقوفها بصورة مباشرة وراء هزيمة اميركا من العراق وفشل مشروعها الكوني.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

123- الواشنطن بوست ونيويورك تايمز بتاريخ 23يونيو 2003.
124- بيان القوات الأميركية في العراق بتاريخ 24 -6-2003 ،اعترف به بمقتل الجندي في يوم 22-6-2003 .
125- الصحفي العراقي نصير النهر نقلا عن مصادر في مدينة البصرة وتم نشر الخبر في صحيفة الشرق الاوسط بتاريخ 25-6-2003.
126- بيان القوات الأميركية في العراق بتاريخ 24-6-2003.
127- المصدر إذاعة البي بي سي البريطانية ، نشرات الاخبار بتاريخ 25-6-2003.
128- بيان القوات الأميركية على مشارف مدينة النجف بتاريخ 26-6-2003.
129- المصدر : اعلن الميجر روبرت توينر أن الجنديين خطفا الاربعاء (25/6/2003) على بعد عشرين كيلومترا جنوب مدينة بلد (80 كم شمال بغداد).
130- موقع قتلى القوات الأميركية وقتل الجندي في مدينة كربلاء بتاريخ 36-6-2003.
131- صحيفة الواشنطن بوست يوم 27-6-2003 .
132- وكالة الصحافة الفرنسية27/يونيو2003.

إلى الأعلى