الخميس 22 نوفمبر 2018 م - ١٤ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / فيتل لتأكيد الصدارة وهاميلتون لانطلاقة جديدة في جائزة روسيا الكبرى
فيتل لتأكيد الصدارة وهاميلتون لانطلاقة جديدة في جائزة روسيا الكبرى

فيتل لتأكيد الصدارة وهاميلتون لانطلاقة جديدة في جائزة روسيا الكبرى

سوتشي ـ أ.ف.ب:
يسعى فريق فيراري مع سائقه الألماني سيباستيان فيتل الى التأكيد بأنه عاد لكي يلعب دوره “الطبيعي” في بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد التي تحل في إجازة نهاية الأسبوع في سوتشي الروسية.
وينتقل السائقون في إجازة نهاية الأسبوع الحالي الى مدينة سوتشي على البحر الأسود التي تستضيف جائزة روسيا الكبرى، المرحلة الرابعة من البطولة، حيث يسعى فيتل الى التأكيد بأن فريق فيراري قادر هذا الموسم على كسر احتكار مرسيدس والفوز باللقب للمرة الأولى منذ 2007.
وخرج فيتل فائزا بسباقين من أصل ثلاثة في بداية الموسم، ما جعله متقدما على سائق مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون بفارق 7 نقاط في هذه المعركة التي تبدو ثنائية بامتياز لأن السائقين صعدا الى منصة التتويج في السباقات الثلاثة كون الألماني جاء ثانيا في الصين خلف البريطاني الذي جاء ثانيا ايضا في استراليا والبحرين.
ويأتي السائق الجديد لمرسيدس الفنلندي فالتيري بوتاس في المركز الثالث بفارق 30 نقطة عن فيتل الذي يتقدم على زميله الفنلندي كيمي رايكونن، آخر سائق يتوج مع فيراري عام 2007، بفارق 34 نقطة.
ويسعى هاميلتون الى الإفادة من برودة الطقس في سوتشي لان الحلبة الباردة ترجح كفة مرسيدس، لكن فيتل قلل من تأثير الأجواء الباردة للحلبة على سيارته بعدما اشارت التوقعات الجوية إلى إجازة نهاية أسبوع باردة.
وتوقع المراقبون ان تساهم برودة الطقس في استهلاك أقل للاطارات، ما يعني توفير السائقين التوقف في مرآب الصيانة لتبديل الإطارات. الأمر الذي اشار اليه هاميلتون بالقول “ان حلبة سوتشي سلسلة وأقل استهلاكاً للاطارات، وبإمكاننا إكمال عدد كبير من اللفات”.
وقد استأثرت مرسيدس بالسباق منذ انطلاقه في 2014، اذ فاز هاميلتون في سوتشي في 2014 و2015. فيما فاز بطل العالم المعتزل الألماني نيكو روزبرج بالسباق العام الماضي.
وتناول هاميلتون ما سماه تضييع اجزاء من الثواني في سباق جائزة البحرين، كلفته انتزاع الصدارة. وشدد على ضرورة تفادي الأخطاء، وخصوصاً الصغيرة منها. لكنه أقر بارتكابه خطأ في انطلاق السباق.
- فيتل غير قلق من العوامل المناخية -لكن فيتل أكد بأنه غير قلق بشأن برودة الأجواء الروسية، معتبرا أن الأداء الذي قدمه الفريق الإيطالي في الصين يشكل دليلا كافيا لكي يظهر بأنه قادر على التنافس في الأجواء الباردة.
وأضاف “أعتقد أننا سنتمكن من التعامل مع الوضع. نجحنا في الصين حيث كان الطقس باردا ايضا، فأعتقد بأننا سنكون على ما يرام. سنرى ما سيحصل. لست على علم بالتوقعات المناخية، لكنها تتبدل عادة (في روسيا). سنرى كيف سيكون الوضع عندما نصل الى هناك (السباق)”.
ومن المؤكد أن المالكين الجدد لبطولة العالم مجموعة “ليبرتي ميديا” سعداء للغاية بهذه البداية والمنافسة القائمة بين هاميلتون وفيتل الذي وضع في السباق الأسترالي الافتتاحي حدا لصيام دام طيلة 27 سباقا وتحديدا منذ فوزه بسباق سنغافورة في 20 سبتمبر 2015.
وتبدو بداية حقبة ما بعد “العراب” بيرني ايكليستون بعيدة كل البعد عما شهدته البطولة من احتكار، أولا لريد بول حيث فاز الفريق النمسوي باللقب 4 مرات متتالية مع فيتل بالذات ثم مع فريق مرسيدس الذي سيطر على المواسم الثلاثة السابقة بفضل هاميلتون (2014 و2015) وروزبرج الذي قرر الاعتزال بعد أيام معدودة على تتويجه بطلا للموسم الماضي.
وعودة المنافسة المتقاربة هي ما يرغب بها المالكون الجدد للبطولة، مجموعة “ليبرتي ميديا” الأميركية التي دفعت ثمانية مليارات دولار اميركي للاستحواذ على أهم رياضة محركات في العالم.
والتغيير الذي تسعى اليه “ليبرتي ميديا” متعدد ويطول ايضا تحسين التواصل بين السائقين والجمهور.
وكشف مدير الاتصالات في البطولة نورمان باول في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، عن القيام بتغيير العديد من القواعد “لجعل الجمهور قريبا أكثر من هذه الرياضة. وهذا امر يساعد الفرق والسائقين في تحقيق اهدافهم”.
وتحدث عن جعل الأمور مفتوحة على وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي كان محظوراً ايام المالك السابق للحقوق البريطاني بيرني ايكلستون، معطياً مثلاً عن السماح ببث صور من الكواليس ومن مرآب الفرق وعن احاديث السائقين والتقنيين، فضلاً عن صور حية من قبل الفرق من الحلبة تبث مباشرة على شبكة الانترنت.
وتناول استعمال عدد من السائقين وسائل تواصل خاصة بهم مثل تويتر وسنابتشات. وهذا الأمر تناوله ايضاً رئيس ريد بول كريستيان هورنر في سباق البحرين، متحدثاً عن تواصل عشاق الفورمولا واحد مع السائقين واعضاء فرقهم، ومعرفتهم اشياء عدة من الكواليس، املا أن تؤدي هذه العوامل الى جذب الناس إلى شاشات التلفزة في السباقات يوم الاحد، وقبلها في فترات التجارب الحرة والرسمية المؤهلة”.

إلى الأعلى