الإثنين 19 نوفمبر 2018 م - ١١ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / احتفالية بمناسبة الإسراء والمعراج بمسجد الحفصية بنـزوى
احتفالية بمناسبة الإسراء والمعراج بمسجد الحفصية بنـزوى

احتفالية بمناسبة الإسراء والمعراج بمسجد الحفصية بنـزوى

نـزوى – من سالم بن عبدالله السالمي:
اقيم بمسجد الحفصية بولاية نـزوى احتفالية بمناسبة الأسراء والمعراج على صاحبها افضل الصلاة والتسليم ، حيث ألقى منذر بن عبدالله السيفي الواعظ بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية محاضرة بهذه المناسبة أستهلها قائلا: قال تعالى سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى مسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير.
واضاف: راد الله عز وجل أن يُسري عن نبيه صلى الله عليه وسلّم بعد أن أصابَه الحُزن الشَّديد، كما أراد عز وجل أن يريه آياتِه الكُبرى ليملأ قلبَه بالثِّقة فيه ويزيد من قوَّته في مُهاجمة سَلاطين الكفر في الأرض، فأرسله في رحلةِ الإسراء والمِعراج. قد وَصف رسول الله صلى الله عليه وسلّم رحلة الإِسراء إلى المسجِد الأقصى بأنه ركِب دابةَ البُراق وهي دابة طَويلة ولونِها أبيض ،لا هي بحِمار ولا ببَغل بل بينهُما، فطار به إلى المسجِد الأقصى وهناك ربَطَه عند باب المسجِد، وصلى فيه ركعتين. بعد الإِسراء عرَج جبريل عليه السلام بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم إلى السَّماوات السبع حيث إنه عندما وَصَل إلى السماء الأولى طرق جبريل عليه السلام الباب فرد المُجيب: من، فأجاب: جبريل عليه السلام ، فسأل المُجيب: من معك، قال جبريل عليه السلام: محمد، فسأل المُجيب: وقد أرسل إليه فقال جبريل عليه السلام: نعم فرد المجيب: مرحباً به فنِعم المجيء جاء، وفتح باب السَّماء الأولى، وقد حصل هذا الحِوار عند أبوب السَّماء الأخرى. رأى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم في السَّماء الأولى سيدنا آدم عليه السلام وفي السَّماء الثانيّة يحيى وعيسى عليهما السلام، وفي السَّماء الثالثة سيدنا يوسف عليه السلام وفي السَّماء الرابعة سيدنا إدريس عليه السلام وفي السَّماء الخامسة سيدنا هارون عليه السلام وفي السَّماء السادِسة سيدنا موسى عليه السلام ، وقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلّم أن سيدنا موسى بكى عندما جاوزه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم لأنه يرى أن عدد اللذين يدخلون الجنة من أمة سيدنا محمد أكبر ممن سيدخلون الجنة من أمته وهو الأكبر وفي السماء السابعة كان سيدنا إبراهيم عليه السلام. قد قُرِّبت له صلى الله عليه وسلّم سدرة المنتهى وكان ثمرها كبيراً جداً وشبَّه ورقها بآذان الفيلة ثم قُرِّب من البيت المعمور وهناك أُحضِر له وعاء من لبنٍ ووعاء من عسلٍ ووعاء من خمرٍ، فاختار صلى الله عليه وسلّم وعاء اللبن، فقال له جبريل: هي فطرتك وفطرة أمتك. فرضت في هذه الليلة الصلاة، فقد كانت خمسين صلاة ، إلا أن سيدنا موسى ظل يقنع النبي في كل مره أنها كثيرة على أمته وكان سيدنا محمد يعود ويناجي الله عز وجل ليخففها حتى وصلت إلى خمس صلوات في اليوم والليلة وتعادل في أجرها خمسين صلاة.
واختتمت السيفي محاضرته بالتطرق إلى كثير من العبر والمواقف التي تتحدث إلى هذه الحادثة العظيمة عند الأمة الإسلامية.

إلى الأعلى