الخميس 20 سبتمبر 2018 م - ١٠ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / العيسائي: كل الشكر والتقدير للأندية واللجان الشبابية على تفاعلها الكبير في مسابقة الأندية للإبداع الشبابي
العيسائي: كل الشكر والتقدير للأندية واللجان الشبابية على تفاعلها الكبير في مسابقة الأندية للإبداع الشبابي

العيسائي: كل الشكر والتقدير للأندية واللجان الشبابية على تفاعلها الكبير في مسابقة الأندية للإبداع الشبابي

غدا .. تكريم الحكام واللجان العاملة بمسابقة الأندية للإبداع الشبابي

الفائزون :يؤكدون على أهمية المسابقة في إظهار إبداعات الشباب.. ويتطلعون لنسخة متجددة

أكد خليفة بن سيف العيسائي مدير عام الأنشطة الرياضية بوزارة الشؤون الرياضية رئيس اللجنة المشرفة على مسابقة الأندية للإبداع الشبابي بأن تفاعل الأندية واللجان الشبابية والمؤسسات الحكومية والخاصة كان لها الدور الكبير لإنجاح المسابقة ولها كل الشكر والتقدير على ذلك، ولولا حرصهم ونشاطهم لما وصلت المسابقة لهذا الكم من المواهب والإبداعات مشيرا إلى أهمية المسابقة ، وقد أوضح العيسائي عقب حفل ختام الفائزين بأنه: بحمد الله لقد توجت المسابقة بتكريم أصحاب العطاء من الشباب المبدع في حفل بهيج يليق بما قدموه من إبداعات متنوعة في مختلف مجالات المسابقة ، ونستطيع القول بأن المسابقة ولله الحمد حققت ثمارها، وما قدمته المسابقة من إبداعات يؤكد أن هناك الكثير من العطاءات والإبداعات التي تستحق الرعاية والعناية المستمرة،
وحول أهمية مسابقة الأندية للإبداع الشبابي في تعزيز مكانة الأندية في المجتمع وجذب الشباب قال خليفة العيسائي: المسابقة رسخت بالفعل مقولة الأندية مركز إشعاع حضاري للمجتمع، ورسخت الكثير من الأبعاد للدور المنتظر من الأندية ولا شك أن مجالس إدارات الأندية تدرك تماما أهمية ان يكون النادي هو الحاضن الحقيقي لإبداعات الشباب واستثمار طاقاتهم المختلفة، والمسابقة سعت للاهتمام بالشباب العماني والارتقاء به فكرياً وفنياً وثقافياً، وإيجاد نشاط ثقافي وفكري ومسرحي، وهذا ما شهدته المسابقة على مدى الخمسة الأشهر الماضية حيث كان التفاعل حاضرا وكبيرا من قبل شباب الأندية الرياضية في مراحلها الأولى والثانية، وهذا يعطى مؤشراً كبيراً بأن الأندية تفاعلت وشاركت بقوة في هذه المسابقة بأقسامها الأحد عشر وهي: المسـرح، والشـعر والإلقاء، والتصوير الضوئي، والمسابقة الثقافية (عمانيات)، والفنون التشكيلية، والشطرنج، والتصميم الرقمي، والتعليق الرياضي، وفن الخطابة، وفن الشلة، والإخراج السنيمائي. وسيتم غدا تكريم الحكام واللجان العاملة بمسابقة الاندية للابداع الشبابي.

احصائيات
وحول الإحصائيات المسجلة في نسخة هذا العام بالنسبة لعدد المستفيدين قال: لقد قطعت المسابقة شوطا كبيرا في موسمها الرابع والإحصائيات تبشر بالخير والمسابقة في هذه النسخة استقطبت 7271 مشاركا ومشاركة، وهي مؤشرات أن هناك جيلا قادما من الشباب المبدع سجلته هذه المسابقة، مؤكدا مواصلة الوزارة لدعمها لكل ما من شأنه أن يرتقي بقدرات ومواهب الشباب، وفي الختام وجه رئيس اللجنة المشرفة على مسابقة الأندية للإبداع الشبابي الشكر لوسائل الإعلام على تفاعلها مع أنشطة المسرح والمسابقات الأخرى، كما وجه الشكر للأندية الرياضية واللجان الشبابية التي تفاعلت مع المسابقة في كافة مراحل المسابقة ومجالاتها.وحول تطوير المسابقة قال العيسائي: ان اللجنة الرئسية ستعمل خلال الفترة القادمة على دراسة المسابقة وتقيمها من كافة النواحي، وسنسعى الى التجديد والتطوير في المسابقة وجعلها محطة لجذب الشباب، وبيئة حقيقية لتطوير ابداعاتهم المختلفة، ودعا الشباب الى مزيد من الاجتهاد، ودعوة جميع الشباب الذين لم يشاركوا الى المشاركة في النسخ القادمة، مؤكدا ان تتويج الشباب ورعايتهم متواصل ودائما تقوم الوزارة بإيفاد عدد من الفائزين في مختلف برامجها للمشاركات الخارجية كتعزيز لهم.من جانب آخر أكد الفائزون المشاركون في النسخة الرابعة من مسابقة الاندية للابداع الشبابي (ابداعات شبابية) على أهمية هذه المسابقة في اظهار وابراز ابداعات وقدرات الشباب المبدعين في مختلف المجالات، مشيرين الى أن هذه المسابقة أوجدت تفاعلا طيبا للشباب مع الأندية وفعلت من دور الاندية في اظهار الأنشطة المختلفة في المجال الثقافي والفني اضافة الى الجانب الرياضي، وشكر الفائزين وزارة الشؤون الرياضية واللجنة الرئيسية للمسابقة على كافة الجهود التي بذلوها في مختلف مراحل المسابقة التي بدأت منذ شهر أكتوبر الماضي واستمرت لغاية شهر مارس المنصرم متطلعين الى اضافة العديد من التحديثات في النسخة المقبلة من المسابقة وترويجها بشكل أكبر حتى تصل الرسالة الى جميع الشباب للمشاركة في المسابقة بشكل أوسع.

متنفس حقيقي للمواهب
لم تخف رقية بنت محمد الخايفية سعادتها بالفوز بالمركز الثاني في مسابقة التصميم الرقمي وكذلك تواجدها في سجل الفائزين للمرة الثالثة على التوالي مقدمة شكرها لوزارة الشؤون الرياضية لكونها الداعم الرئيسي لمواهب الشباب وأن مسابقة الأندية للإبداع الشبابي كانت ولا زالت المتنفس الكبير لهم، وأضافت الخايفية أنه وانطلاقا من حرص وزارة الشؤون الرياضية والعمل على مواكبة التطور في مجال تقنية المعلومات وحرصا منها على توفير أيسر السبل في تقديم خدماتها للمواطنين من خلال استخدام تكنولوجيا الانترنت لانجاز المعاملات بشكل الكتروني دون الحاجة لمراجعة الجهة توفيرا للجهد والوقت، فقد قمت بتصميم تطبيق للهواتف النقالة لتوفير خدمة حجز مرافق الأندية من خلال الهواتف الذكية حيث يعمل التطبيق بمثابة حلقة وصل تجمع المستأجرين بإدارة الأندية و إدارة التطبيق بشكل يتيح للمستفيد التعرف على مواصفات المرفق المراد استئجاره من خلال الصور الفوتوغرافية مع إمكانية تحديد موقع المرفق وأيضا الاطلاع على التواريخ المتاحة ليتمكن المستفيد من اختيار ما يناسبه ويتم الحجز بالدفع باستخدام بطاقة الائتمان،
قال حمزة العاصمي الفائز بمسابقة التعليق الرياضي والحاصل على المركز الثالث:» تفتح مسابقة الأندية للابداع الشبابي الفرصة لكافة الشباب لاظهار ابداعاتهم ومهاراتهم، كما يمكن لكل شاب بأن يظهر قدراته المتميزة في المجال الذي يبدع فيه أمام اللجان الشبابية بالاندية أو لجان التحكيم بلا أي قيود»، وأضاف العاصمي:» التعليق الرياضي كان ضمن أحد مجالات المسابقة في هذا العام، وهذه المسابقة تميزت بهذا المجال كون أن بعض المعلقين الفائزين تم اختيارهم ليكونوا ضمن المعلقين في القناة الرياضية وهذا بدوره يعكس مدى أهمية المسابقة،

تنمية المهارات الفكرية
قال لؤي الشيدي من الفريق الفائز بالمركز الأول بالمسابقة الثقافية:» حرصنا على المشاركة في المسابقة الثقافية والتي تعد أحد أهم المسابقات التي تساهم على تنمية مهاراتنا الفكرية والثقافية» مضيفا بأن المسابقة أضافت له تنوعا كبيرا من رصيد المعرفة عن السلطنة ومعرفة مختلف جوانبها التاريخية والحضارية والانجازات المتعددة للبلد مشيرا الى أن هذه المسابقات تعطي حافزا جيدا للشباب للتنافس فيما بينهم وتحفزهم لتقديم الافضل لديهم». وذكر الشيدي بان سر فوزهم في المسابقة هو اطلاعهم وقراءتهم المستمرة للكتب العمانية، لافتا الى أن هذه المسابقة زرعت فيهم قيم المنافسة الشريفة ودفعهم إلى المزيد من الاطلاع والقراءة.

معلومات قيمة
وقالت فيحاء الشيدية ضمن الفريق الفائز للمسابقة الثقافية:» تعرفنا في المسابقة على العديد من المعلومات القيمة عن السلطنة في قالب مسابقات وكانت المنافسة مثيرة بين كافة الفرق المشاركة»، وذكرت الشيدية بأنه الان أصبح لديها رصيد جيد من المعلومات عن السلطنة مشيرة الى أنها تتمنى تواصل هذه المسابقات في فترات متقاربة حتى تترسخ هذه المعلومات في أذهان جميع الشباب، أما الزميلة الأخرى في الفريق ريان الشيدية قالت:» سعداء للغاية بفوزنا بالمركز الثالث، وسعادتنا أكبر بأننا أضفنا حصيلة جيدة من المعرفة والثقافة عن سلطنتنا الحبيبة وخروجنا بكم هائل من المعلومات الجديدة عن السلطنة»، وذكرت ريان بأن الاستمرارية لمثل هذه المسابقات التي تساهم مساهمة فعالة في اثراء جوانب المعرفة للمشاركين، وتنمي فيهم حب روح المنافسة الى جانب تنمية مهاراتهم الثقافية والفكرية المختلفة.

تنمية الذكاء
أعربت اليمامة الغافرية الفائزة بالمركز الأول بمسابقة الشطرنج عن سعادتها الكبيرة بالفوز بهذا المركز مشيرة الى أنها تحب ممارسة لعبة الشطرنج منذ أن كانت صغيرة في السن، كما أنها تنتمي لعائلة ممارسة وعاشقة للعبة الشطرنج، حيث أشارت الى أن اخوانها وأخواتها جميعهم يلعبون الشطرنج دائما وباتت اللعبة جزءا مهما في حياتهم»، وأشارت اليمامة الى أن مثل هذه المسابقات الشبابية مهمة جدا لتنمية الذكاء والجانب الذهني شاكرة وزارة الشؤون الرياضية بتخصيصها لمجال مسابقة الشطرنج للفئة العمرية الأولى، وتمنت الغافرية أن يتم احتضان المبدعين والموهوبين في اللعبة وانضمامهم الى المنتخبات الوطنية والاندية وتمثيل البلد خارجيا في مختلف المسابقات والبطولات، وأن يكون هناك تنسيق مستمر بين اللجنة الرئيسية لابداعات شبابية وبين مختلف الاندية.

فن الشلة
أوضح محمد الجابري الفائز بالمركز الثاني في مسابقة الشلة بأن اضافة مجال الشلة ضمن مجالات مسابقة ابداعات شبابية تعد اضافة جيدة للمسابقة، حيث ترى مجموعة من الشباب في هذا العصر قد اهتموا بالتكنولوجيا كثيرا وقل الاهتمام بالتراث والفنون التقليدية القديمة ومثل هذه المسابقات تحيي هذا التراث وتعيد للشباب فرصة التعرف عليها عن قرب، وذكر الجابري بأن هذه المشاركة هي الأولى له في المسابقة ولم يكن يتوقع الفوز بهذا المركز المتقدم، متقدما بالشكر الجزيل لوزارة الشؤون الرياضية على هذه المسابقة التي ساهمت في ظهور وابراز ابداعات الشباب ومواهبهم الفتية.

حراك فني
أشار هيثم الرجيبي الفائز بجائزة تشجيعية في مجال الخط العربي بأن مسابقة الاندية للابداع الشبابي قدم حراكا فنيا وثقافيا ورياضيا جميلا في الاندية في الفترة المنصرمة، حيث سجلت المسابقة مشاركة واسعة وكبيرة من شباب السلطنة في الاندية وشاركت بفاعلية تامة في مختلف مجالات المسابقة، وتم خلالها اظهار لوحات ابداعية مميزة»، وشكر الرجيبي وزارة الشؤون الرياضية في ترشيحها لعدد من الشباب المجيدين في هذه المسابقة لتمثيل السلطنة في الملتقيات الشبابية الخليجية والعربي وهذا بحد ذاته يعد بمثابة تشجيع ودعم كبير لكافة المبدعين في مختلف الاندية.

إظهار المواهب
أوضح الجلندى بن حمود الطوقي الفائز بالمركز الثاني بمسابقة الخط العربي بأن أهمية المسابقات التي تختص بجوانب الابداع الشباب تكمن في أنها نافذة مهمة تتيح للشباب في اظهار مواهبهم المكبوتة، حيث تجد في كثير من الأحيان شبابا مبدعين في مجالات متعددة ولكن لا يعرفون الى أين يتجهون للظهور بها، موضحا أن مسابقة الاندية للابداع الشبابي فتحت المجال للشباب لإبراز ابداعاتهم المختلفة في كل المجالات»، وذكر الجلندى بان هذه المشاركة هي الأولى له في المسابقة ونجح من خلالها في الحصول على مركز متقدم مشيرا الى أن الاهتمام يجب أن يستمر في اقامة مثل هذه المسابقات الشبابية التي تهتم بابداعات الشباب،

إلى الأعلى