الأحد 18 نوفمبر 2018 م - ١٠ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الفلسطينيون يحددون 3 مايو (يوم الزحف) لنصرة (أسرى الحرية) والإضراب يمتد إلى خارج السجون
الفلسطينيون يحددون 3 مايو (يوم الزحف) لنصرة (أسرى الحرية) والإضراب يمتد إلى خارج السجون

الفلسطينيون يحددون 3 مايو (يوم الزحف) لنصرة (أسرى الحرية) والإضراب يمتد إلى خارج السجون

قضاء الاحتلال ينظر في دعوى السماح للمحامين لزيارة المضربين

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
قال عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن يوم 3/5/2017 سيكون يوم الزحف الشعبي الجماهيري الفلسطيني حيث سيكون التجمع في ميدان نيلسون مانديلا في رام الله، داعيا قراقع إلى أكبر حشد شعبي واسع في هذا اليوم لإعلان صرخة الشعب الفلسطيني إلى العالم كي يتحرك لوضع حدّ لجرائم الاحتلال بحق الأسرى وبحق مبادئ العدالة الإنسانية خاصة في ظل مخاطر شديدة يتعرض لها الأسرى المضربين عن الطعام صحيا ونفسيا بسبب الهجمة الإسرائيلية المسعورة والمتطرفة ضدهم.
ودخل إضراب الأسرى المفتوح عن الطعام أمس السبت، يومه الثالث عشر على التوالي. ويبلغ عدد الأسرى المضربين عن الطعام أكثر من (1600) اسير يتقدمهم النائب مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وأمين عام الجبهة الشعبية أحمد سعدات، وعدد آخر من كبار القادة.
واستمرت أمس، فعاليات إسناد الأسرى المضربين في جميع محافظات الوطن، وفي بعض المناطق بأراضي 1948.
يشار إلى ان سياسات الاحتلال القمعية الممارسة بحق المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال دفعت نحو (1600) أسير من أصل 7 آلاف إلى الإضراب المفتوح عن الطعام منذ السابع عشر من أبريل الجاري.
ويلقى هذا الإضراب دعما واضحا من قبل الشارع الفلسطيني الذي يدرك مأساوية الأوضاع الصحية والمعيشة في سجون الاحتلال في ظل وجود (1200) أسير مريض، من بينهم (21) مصابا بمرض السرطان، و(17) يعانون من مشاكل في القلب.
وقال قراقع إن يوم 3/5 يوم فاصل وهام في حياة الشعب الفلسطيني، يوم نفير وغضب يضع كل الجهات الدولية والحقوقية امام مسؤولياتها ازاء ما يجري بحق أسرانا من موت بطيء وانتهاك فظيع لكرامتهم الإنسانية.
وتابع قراقع، ان يوم 3/5 هو صوت الضحية الفلسطينية ضد القتلة والجلادين، ورد على الهجمة التحريضية الإسرائيلية التي تصف الأسرى بالإرهابيين والقتلة وان شعبنا سيقول بصوت عال إن أسرانا هم أسري حرية، وهم مناضلون لأجل الشرف والكرامة الإنسانية والحرية والاستقلال ، وان على العالم أن يضع حدا لاستمرار اطول احتلال في التاريخ الحديث.
ووصف قراقع ان الالتزام الجماهيري الواسع بالإضراب الشامل يوم الخميس الماضي 27/4/2017 ومشاركة كل فئات الشعب الفلسطيني في المسيرات والاعتصامات الجماهيرية الواسعة تضامنا ومناصرة للأسرى المضربين كان يوم محاكمة إنسانية شعبية أخلاقية لدولة الاحتلال على جرائمها وانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الأسرى، وصرخة وطنية الى العالم لإنقاذ الأسرى مما يتعرضون له من ممارسات لاإنسانية تنتهك كل الشرائع الإنسانية.
وقال قراقع الشعب الفلسطيني يقف الآن في نفس المعركة مع الاسرى في السجون، وان معركة الأسرى من اجل حقوقهم الإنسانية العادلة هي معركة الشعب الفلسطيني وكل الاحرار في العالم.
واعتبر أن شعبنا وأصدقاءنا في كل مكان يشكلون الآن سياج حماية للأسرى المضربين الذين يتعرضون للقمع وللهجوم الإسرائيلي على حقوقهم العادلة بهدف تدميرهم وشطبهم إنسانيا ووطنيا وقانونيا.
تصريحات قراقع جاءت خلال فعاليات التضامن الشعبي في خيام الاعتصام في رام الله وبيت لحم ونابلس والخليل.
الى ذلك، قالت اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة، إن المحكمة العليا للاحتلال الإسرائيلي، حددت الأربعاء المقبل، موعداً للنظر في الالتماس المقدم لها، من قبل هيئة شؤون الأسرى ومؤسسة عدالة، للمطالبة بالسماح للمحامين بزيارة الأسرى المضربين عن الطعام.
وأضافت اللجنة في بيان لها تلقت (الوطن) نسخة منه أمس، أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال، تواصل منعها لمحامي المؤسسات الحقوقية، من زيارة الأسرى المضربين في غالبية السجون، باستثناء سجني “عوفر” و”عسقلان” اللذين تمكن فيهما محامو المؤسسات من زيارة المضربين.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجمعية عدالة، قد تقدمتا أمس الخميس، بالتماس للمحكمة العليا للاحتلال، للسماح للمحامين بزيارة الأسرى المضربين عن الطعام، كما أُرفق الالتماس بطلب عاجل للنظر فيه، وذلك لما تحتمه ظروف الأسرى المضربين، وحتى لا تترك للاحتلال مساحة للمماطلة في دراسة الاستئناف.
في وقت أعلن فلسطينيون إضرابهم المفتوح عن الطعام، داخل خيمة الاعتصام المقامة بالقرب من مدرسة فاطمة خاتون مقابل المسجد الكبير في مدينة جنين، تضامنا مع الأسرى المضربين.
وأعلن كل من ربيع جمال القط شقيق الأسير أديب، وأحمد إخزامية شقيق الأسير أمجد، والأسير المحرر صلاح أبو الجحيم، الإضراب المفتوح عن الطعام تضامنا ودعما للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذين يخوضون معركة الحرية والكرامة.
وكانت أقيمت الليلة قبل الماضية وقفة تضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي في خيمة الاعتصام، شارك فيها أهالي أسرى، وفعاليات المحافظة، والقيادي في حركة “فتح” سلطان أبو العينين، والمفوض السياسي العام اللواء عدنان الضميري.
وفي بلدة جبع، تحول حفل زفاف عريس إلى وقفة تضامن وإضاءة شموع دعما وإسنادا للحركة الأسيرة.

إلى الأعلى